بايدن يطلب من عباس التدخل لدى حماس لحثها على وقف الهجمات الصاروخية على إسرائيل

الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض في السابع من أيار/مايو 2021.
الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض في السابع من أيار/مايو 2021. © أ ف ب

لأول مرة منذ توليه منصبه، أجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن السبت مكالمة هاتفية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وسط معارك عنيفة بين إسرائيل وحماس في غزة. وأعرب بايدن عن قلقه من التصعيد الجاري، ولكنه شدد على ضرورة أن تتوقف حماس عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

إعلان

اتصل الرئيس الأمريكي جو بايدن، لأول مرة منذ وصوله بايدن لسدة الحكم، السبت بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، في خضم معارك عنيفة بين إسرائيل وقطاع غزة.

وأرسل بايدن مبعوثا لمحاولة إخماد العنف الذي أودى بحياة العشرات في غزة وما لا يقل عن 10 في إسرائيل لكن الجهود الأمريكية والإقليمية والدولية لم تظهر بعد أي بوادر على إحراز تقدم.

وقال البيت الأبيض في بيان عن المكالمة إن بايدن "شدد على ضرورة توقف حماس عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل" وإن الزعيمين "عبرا عن قلقهما المشترك من أن المدنيين الأبرياء، بمن فيهم الأطفال، فقدوا حياتهم بشكل مأساوي وسط أعمال العنف المستمرة".

كما أكد بايدن "التزام الولايات المتحدة بتعزيز الشراكة الأمريكية الفلسطينية" وسلط الضوء على قرار إدارته في الآونة الأخيرة إعادة المساعدات إلى الضفة الغربية وقطاع غزة التي تحتلها إسرائيل. وكانت المساعدات قد قطعت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وذكر ملخص المكالمة الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن بايدن قال إن الولايات المتحدة تعارض طرد الفلسطينيين من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، على الرغم من أن رواية البيت الأبيض للمكالمة لم تأت على ذكر القضية.

وكانت القضية القائمة منذ فترة طويلة ساعدت في إشعال التوتر في المدينة المقدسة وأشعلت القتال بين إسرائيل وغزة.

وتتمتع السلطة الفلسطينية برئاسة عباس بحكم ذاتي محدود في الضفة الغربية المحتلة، وهي جزء من الأراضي التي احتلتها إسرائيل، إلى جانب غزة والقدس الشرقية، في حرب عام 1967.

لكن السلطة الفلسطينية تمارس نفوذا محدودا على غزة وحركة حماس التي سيطرت على القطاع في عام 2007 بعد صراع دموي مع حركة فتح التي يتزعمها عباس.

وتعتبر الولايات المتحدة حماس منظمة إرهابية ولا تجري محادثات مع الحركة.

ويقول بعض المحللين إن حماس تنظر فيما يبدو إلى التصعيد مع إسرائيل على أنه فرصة لتهميش عباس وتقديم نفسها على أنها حامية للفلسطينيين في القدس، الذين يسعون لأن يكون شطرها الشرقي عاصمة لدولتهم المستقبلية.

 

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24