إسماعيل هنية: على نتانياهو "ألا يلعب بالنار والمسجد الأقصى خط أحمر"

 رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية.
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية. © فرانس24

حذر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في كلمة ألقاها مساء السبت في الدوحة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، من "اللعب بالنار"، مؤكدا أن "المسجد الأقصى خط أحمر".

إعلان

قال زعيم حماس إسماعيل هنية متحدثا أمام حشود من المحتجين في العاصمة القطرية الدوحة السبت إن القتال يدور أساسا حول القدس.

وأضاف هنية أن "الصهاينة" يعتقدون إن بإمكانهم هدم المسجد الأقصى ويعتقدون أنهم يستطيعون تشريد الفلسطينيين في الشيخ جراح. وخاطب نتانياهو قائلا "لا تلعب بالنار".

ونظم أنصار حماس استقبالا حاشدا لهنية في الدوحة، بحسب مشاهد بثتها قناة الجزيرة.

وقال هنية أمام أنصاره "لقد حذرنا من أن المسجد الأقصى المبارك خط أحمر وقلنا (لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو ’لا تلعب بالنار‘، المقاومة في غزة لن تظل مكتوفة الأيدي أمام استباحة المسجد الأقصى المبارك".

 وأضاف أن "القدس والمسجد الأقصى المبارك هما أساس الصراع مع العدو الصهيوني".

وخلال استقباله في الدوحة مساء السبت رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، دعا وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف "الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية" على قطاع غزة.

ومنذ الاثنين يشن الجيش الإسرائيلي قصفا جويا وبريا وبحريا على القطاع الفلسطيني المحاصر الذي تسيطر عليه حركة حماس التي أطلقت من جانبها مئات الصواريخ على الدولة العبرية.

ومنذ بدأت جولة العنف الجديدة هذه، قُتل أكثر من 150 شخصا، غالبيتهم العظمى من فلسطينيي قطاع غزة.

وقال وزير الخارجية القطري في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية الرسمية إنه يجب على "المجتمع الدولي أن يتحرك بشكل عاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية المتكررة ضد المدنيين في غزة والمسجد الأقصى المبارك".

وشدد الوزير على "موقف قطر الرافض لهذه الاعتداءات"، مجددا التأكيد على "وقوف دولة قطر إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين والرفض القاطع للمساس بالمقدسات الإسلامية".

وتُعتبر الدوحة قريبة من حركة حماس وهي تحتفظ في الوقت نفسه بعلاقات غير رسمية مع الدولة العبرية، الأمر الذي مكنها على الدوام من التوسط بين الطرفين، بالإضافة إلى كونها أحد أبرز المانحين للقطاع المحاصر.

من جهته ثمن رئيس المكتب السياسي لحماس، الحركة التي تعتبرها إسرائيل منظمة "إرهابية"، موقف قطر "حكومة وشعبا من القضية الفلسطينية، لا سيما في الأحداث الأخيرة".

ونقل البيان عن هنية الذي يعيش في المنفى تأكيده "على أهمية هذا الدور وأهمية وجود موقف عربي موحد في هذه اللحظة المهمة من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني".

وأتى اجتماع هنية بوزير الخارجية القطري في اليوم الذي دمرت فيه غارة إسرائيلية مبنى في غزة يضم مكاتب لقناة الجزيرة ووكالة أسوشيتد برس.

وأدانت القناة القطرية الغارة معتبرة تدمير المبنى "جريمة حرب" ترمي إلى "إسكات الأصوات الإعلامية".

وكان المبنى شاغرا حين دمرته الغارة، ذلك أن إسرائيل أنذرت شاغليه بوجوب إخلائه لأنها على وشك استهدافه.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24