إصابة أربعة عناصر من الشرطة الإسرائيلية في عملية دهس بسيارة بالقدس الشرقية

حاجز للشرطة الإسرائيلية عند مدخل حي العيساوية في القدس الشرقية في التاسع من أيلول/سبتمبر 2020
حاجز للشرطة الإسرائيلية عند مدخل حي العيساوية في القدس الشرقية في التاسع من أيلول/سبتمبر 2020 © أ ف ب/ أرشيف

أعلنت الشرطة الإسرائيلية الأحد إصابة أربعة من عناصرها بجروح في عملية دهس بسيارة بالقدس الشرقية. وأشارت إلى إصابة "أربعة عناصر بجروح وإطلاق النار على المخرب" حسب تعبيرها. ووقع الهجوم عند مدخل حي الشيخ جراح، الذي يواجه عدد من سكانه الفلسطينيين تهديدا بالإخلاء لصالح الجمعيات الاستيطانية.

إعلان

أصيب عدد من عناصر قوات الأمن الإسرائيلية الأحد في عملية دهس بسيارة في القدس الشرقية المحتلة، وفق ما أعلنته الشرطة الإسرائيلية.

وأشارت الشرطة في بيان إلى إصابة "أربعة عناصر بجروح وإطلاق النار على المخرب من قبل الضباط الذين ردوا على ما حصل"، مؤكدة "إغلاق حي الشيخ جراح".

ووقع الهجوم عند مدخل الحي الذي يواجه عدد من سكانه الفلسطينيين تهديدا بالإخلاء لصالح الجمعيات الاستيطانية.

ويتمركز الجنود منذ عدة أسابيع عند مداخل الحي، ويدققون في هويات الداخلين إليه والخارجين منه.

وأججت هذه القضية الأوضاع في المدينة ولا سيما في باحات المسجد الأقصى الأسبوع الماضي الذي شهد صدامات عنيفة بين قوات الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين، تسببت بإصابة أكثر من 900 فلسطيني و32 شرطيا إسرائيليا بجروح.

وتوسعت دائرة المواجهة ووصلت إلى قطاع غزة الذي تخوض الفصائل المسلحة فيه منذ الاثنين نزاعا دمويا مع إسرائيل، أدى إلى مقتل 188 فلسطينيا بينهم 55 طفلا، وعشرة أشخاص في الجانب الإسرائيلي بينهم طفل وجندي.

وكانت المحكمة المركزية في القدس قد قضت بإخلاء عدد من العقارات الفلسطينية في الحي الذي أقامه الأردن، لإيواء الفلسطينيين الذين هجروا في العام 1948 ولديهم عقود إيجار تثبت ذلك.

وأرجأت المحكمة العليا الإسرائيلية الأسبوع الماضي جلسة بشأن قضية تلك العائلات وتم "تجميد" قرارات الإخلاء.

ويقع حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة التي كانت تخضع للسيادة الأردنية كبقية مدن الضفة الغربية قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967، وتضمها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

ويستولي مستوطنون يهود بدعم من المحاكم على منازل في الشيخ جراح بدعوى أن عائلات يهودية عاشت هناك، وفرت في حرب عام 1948 عند قيام دولة إسرائيل. لكن إسرائيل لا تعيد في المقابل أملاكا وبيوتا إلى فلسطينيين فقدوها ويسكنها يهود.

وتسعى الجمعيات اليهودية المطالبة بالأملاك حاليا إلى إخلاء منازل 58 فلسطينيا آخرين، وفقا لمنظمة السلام الآن الإسرائيلية غير الحكومية.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24