تذكرة عودة إلى رقان

© فرانس24

رقان.. سيظل اسم هذه المدينة الواقعة في الصحراء الجزائرية مرتبطا إلى الأبد بالتجارب النووية الفرنسية، على مدار عشرة أعوام تقريبا جعلت منها فرنسا حقلا مفتوحا للتجارب، معرِّضة للإشعاعات المدنيين الجزائريين والعسكريين الفرنسيين على حد سواء. بعد مرور ستين عاما، بدأ الضحايا الفرنسيون في تلقي التعويضات، أما الجزائريون فما زالوا ينتظرون.