فيروس كورونا: طلاب كلية الطب في فرنسا.. بين العمل التطوعي والدراسة الشاقة

يكافح طلاب كلية الطب بجميع فروعها في فرنسا من أجل الموازنة بين دراستهم والعمل لمساعدة القطاع الطبي أثناء جائحة فيروس كورونا. ويسقط بعض الطلاب فريسة للاكتئاب والرسوب بسبب العزلة والإرهاق وعدم القدرة على مراجعة الدروس. فمنهم من يلجأ إلى العمل كمتطوعين في القطاع الطبي كمتنفس لهم للخروج من العزلة التي فرضتها جائحة كورونا على أغلب سكان أوروبا والعالم. ولكن سرعان ما يتحول هذا المتنفس إلى مصدر للأرق والقلق المستمر.