في فلك الممنوع

الكنيسة ومجتمع الميم... أبناء الرب المزعجون؟

© فرانس 24

تخيلوا لو قام أمين عام لحزب شيوعي بالدعوة إلى عدم تقاسم الثروة وإلى الخصخصة. سنقول، ما هذا التناقض؟ وقد نقول أيضا إنه جن أو إنّه سيُطاح من منصبه أو حتى إنه قد يُقتل! هذا السيناريو غيرُ المألوف يشبه إلى حدّ كبير مواقف البابا فرنسيس الأخيرة. سيد الفاتيكان، تلك المؤسسة الدينية التي تنبذ في مواقفها الرسمية مجتمع الميم، قال بالفم الملآن: من حق المثليين أن يكونوا جزءا من أسرة ومن حقهم الارتباط بشكل مدني. تصريح وُصفَ بنقطة تحول في نظرة الكنيسة إلى أفراد مجتمع الميم. ولكن، هل ما قاله بابا روما يلاقي أصداء إيجابية في أجواء الكهنة والمؤمنين؟ هل هو بمثابة حقنة أمل لرجليْن يبحثان عن مباركة دينية لعلاقتهما أو لسيدتين تسعيان لإشهار حبهما في رباط مقدس أمام الإله؟ أم أنه مجرد زوبعة في تيار المحافظين الجارف داخل الكنيسة الكاثوليكية؟