تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

سبعة أشخاص أحيلوا للتحقيق في جريمة ذبح المدرس الفرنسي

© فرانس24
إعداد : علا عباسي
10 دقائق

إحالة سبعة أشخاص للتحقيق في قضية ذبح المدرس الفرنسي سامويل باتي. ويستعد ترامب وبايدن لمناظرة أخيرة ومريرة.. وسياسة بايدن في الشرق الأوسط ستأتي مختلفة عن أوباما.. ومزيد من العقوبات ضد إيران خلال هذا الشهر قبل الانتخابات الأمريكية، والمزيد منها أيضاً بعد الانتخابات..وأنقرة تسحب قواتها من أكبر نقاطها العسكرية شمال غرب سوريا على وقع الغارات الروسية السورية.   

إعلان

نبدأ حولتنا في الصحف اليوم مع صحيفة لوموند التي تقول.. بعد أربعة أيام من جريمة ذبح  المدرس الفرنسي على يد شيشاني متطرف.. أحيل سبعة أشخاص الأربعاء إلى التحقيق. الأشخاص هم قاصران يشتبه بأنهما قبضا مبلغا ماليا من القاتل لقاء تزويده بمعلومات عن الضحية ووالد تلميذة شن حملة تحريض ضد المدرس والداعية الإسلامي عبد الحكيم الصفريوي، وثلاثة أصدقاء للجاني يشتبه في أنهم أقلوه أو رافقوه حين ابتاع السلاح..بالمقابل أخلي سبيل تسعة أشخاص آخرين مساء الثلاثاء كانوا موقوفين على ذمّة هذه القضية.

صحيفة واشنطن بوست تقول قبل يومين من مناظرتهما النهائية، يجرب الرئيس ترامب خطوط الهجوم بينما لم يسجَل لبايدن أي ظهور علني لليوم الثاني على التوالي.  

ففي مقابلة هاتفية بثت على قناة "فوكس آند  فريندز" انتقد ترامب مديرة المناظرة المرتقبة، كريستين ويلكر ، ووصفها بأنها متحيزة تماما وسعى إلى تصوير مواضيع النقاش والقواعد على أنها غير عادلة.

وتتابع الصحيفة.. يمكن أن تكتسب هذه المناظرة أهمية إضافية لأن المناظرات السابقة كانت شديدة الفوضى.. فقد سيطرت المقاطعات على المناظرة الأولى، وألغيت المناظرة الثانية بعد إصابة ترامب بفيروس كورونا.. 

وفي المناظرة الأولى، تجاهل الوفد المرافق لترامب قواعد ارتداء الكمامات ، لكن اللجنة المشرفة على المناظرات أشارت إلى أنها لن تسمح بمثل هذا السلوك هذه المرة.. مضيفة أنها ستلجأ إلى تقنية "إسكات الميكروفون"، من أجل منع المقاطعة.

وصحيفة العرب التي ترى أنه ليس من السابق لأوانه التفكير في ما سيعنيه انتصار المرشح الديمقراطي جو بايدن للشرق الأوسط خلال الانتخابات الأميركية المقررة بعد أقل من أسبوعين من الآن، خاصة وأن هناك الكثير للبناء عليه من أجل معرفة سياسته الخارجية تجاه المنطقة، والتي ستركز حسب الصحيفة على تقوية السمعة الدولية للولايات المتحدة وإعادة بناء تحالفات توترت في عهد الرئيس دونالد ترامب، ولكن على الأرجح ستكون دبلوماسيته مختلفة حتى عن الرئيس الأسبق باراك أوباما، وذلك بالنظر إلى تغيير المزاج العام بالمنطقة العربية في ظل عدة شواهد أثبتت فشل تجربة تيار الإسلام السياسي، والتي تسببت في زعزعة الاستقرار.

وأياً كان الفائز بالرئاسة الأمريكية فإن العقوبات على إيران باقية.. هذا نقلته صحيفة الشرق الأوسط عن إليوت أبرامز المبعوث الأمريكي الخاص بالملفين الإيراني والفنزويلي والذي شدد على بقاء استراتيجية الضغط الأقصى حتى تغيير السلوك الإيراني أياً كان الرئيس الأمريكي المقبل، لافتاً إلى أن هزيمة الرئيس دونالد ترمب في انتخابات 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل لاتعني إنهاء حملة الضغط والعقوبات الأميركية.. وأعلن أبرامز عن فرض مزيد من العقوبات ضد إيران خلال هذا الشهر قبل الانتخابات الأمريكية، ملوحا بالمزيد أيضاً بعد الانتخابات. 

صحيفة القدس العربي تقول إن أنقرة تسحب قواتها من أكبر نقاطها العسكرية شمال غرب سوريا على وقع الغارات الروسية  السورية.. فحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان نفذت الطائرات الحربية الروسية غارتين في محيط قرية المغارة في جبل الزاوية، وسط استمرار تحليق الطيران.. وتضيف الصحيفة يعتقد مراقبون أن ثمة مقايضة تركية روسية غير معلنة، أنجزت بين الطرفين فيما يخص الملف السوري وقضت في أحد بنودها بانسحاب القوات التركية من بعض محطات المراقبة العسكرية.. دون أن يعني ذلك بالضرورة توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي حول مستقبل المنطقة، إذ تبقى هذه التحركات تكتيكية ولا ترقى إلى مستوى التفاهمات الاستراتيجية المرتبطة بمكاسب أو بتنازلات أخرى خارج البلاد.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.