قراءة في الصحافة العالمية

إسرائيل بحاجة إلى صديق في البيت الأبيض؟

قراءة في الصحف
قراءة في الصحف © فرانس24

أهم العناوين التي تناولتها الصحف اليوم: بسبب رفض ترامب قبول الهزيمة التي قد تكون وشيكة يحاول الطعن في كل تصويت.. وقدم ترامب ثلاثة اتفاقات سلام لإسرائيل مبعداً الفلسطينيين وبايدن مستعد لإعادتهم.. وعلى بن سلمان أن يقلق كثيراً بشأن بايدن.. وإذا وجدت إحدى قضايا ترامب طريقها إلى المحكمة قد يفوز ترامب.

إعلان

صحيفة الديلي ميل تقول إن دونالد ترامب يقاتل في العلن من أجل استمرار حياته السياسية لكنه سيبدأ بقبول حقيقة أنه قد يخسر.. 

وبسبب رفضه قبول الهزيمة التي قد تكون وشيكة يحاول الطعن في كل تصويت أخير وقد أثار إلى الآن أكثر من اثنتي عشرة دعوى قضائية.. وترى الصحيفة أن الرجل البالغ من العمر 74 عاما، بدأ يدرك أن حظوظه في الانتخابات تتلاشى وبات معلقا آماله على إيقاف عد الأصوات بينما دعا جو بايدن وفي كلمة مختصرة له احتساب كل صوت في الانتخابات.

صحيفة الغاردين تحدثت عن أسبوع حاسم تعيشه الولايات المتحدة في معركة طويلة ومقلقة للوصول إلى البيت الأبيض، حيث إن الانتخابات الرئاسية التي يمكن أن تختبر من خلالها ديمقراطية البلاد ماتزال في حالة عدم اليقين. 

في وقت مبكر من صباح الأربعاء خاطب ترامب الأمريكيين مدعيا زورا النصر على الرغم من عدم فوزه بـ 270 صوتا من أصوات الهيئة الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض، ومهد الطريق لمعركة في المحكمة العليا إذا خسر السباق أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن..تصريحاته هذه أكدت مخاوف النشطاء والمحللين الذين توقعوا أن يستخدم ترامب حججا زائفة لمنع فرز الأصوات عبر البريد.

صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية التي عنونت مقالاً بعنوان.. إسرائيل بحاجة إلى صديق في البيت الأبيض. 

تقول الصحيفة لقد قدم ترامب ثلاثة اتفاقات سلام لإسرائيل مبعداً الفلسطينيين وبايدن مستعد لإعادتهم.. 

كإسرائيليين يجب أن نرى الانتخابات من منظورنا وترامب هو الصديق الذي تحتاج إليه إسرائيل.. 

وتتابع الصحيفة ترامب هو الرئيس الوحيد من بين سلسلة طويلة من القادة الأمريكيين الذين قدموا وعودا مماثلة لنقل السفارة الأمريكية فعليا من تل أبيب إلى القدس.. كما أنه كان أول من اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وبالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان.. وتضيف الصحيفة الإسرائيلية.. يمكننا أن نكون متأكدين بالفعل من أن بايدن سيعيد القضية الفلسطينية إلى جدول الأعمال، ومن المرجح أن يعلق أي اتفاقيات سلام أخرى مع الدول العربية في المنطقة.

صحيفة رأي اليوم التي نقلت عن مجلة  "فورين بوليسي".. على بن سلمان أن يقلق كثيرا بشأن بايدن.. 

تقول فورين بوليسي إن الأمير السعودي محمد بن سلمان راهن بشدة على إعادة انتخاب دونالد ترامب عندما وافق ضمنيا على الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، وفي حال فاز بايدن فسيكون الموقف السعودي أكثر عزلة.

وأضافت فورين بوليسي.. تشجّع ولي العهد على وجه الخصوص بدعم ترامب، وأخذ موقفاً متصاعداً من طهران أكثر من أي وقت مضى، والتي تعتبرها الرياض التهديد الرئيسي لها.. أما بايدن فقد وعد بإعادة التعامل مع إيران وإعادة الاتفاق النووي، وإذا حدث ذلك، ورفعت العقوبات مرة أخرى عن طهران، فستكون لديها الأموال اللازمة لتوسيع نفوذها في سوريا، والعراق، ولبنان، واليمن، وفق وجهة نظر السعودية.

وصحيفة الشرق الأوسط تتساءل ماذا لو رفض ترمب التنازل عن السلطة؟

على مر السنين، عارض عديد من الرؤساء السابقين للولايات المتحدة نتائج الانتخابات الرئاسية، إلا أن ذلك لم يدفع أياً منهم إلى رفض التنازل عن السلطة.

وبحسب موقع «فوكس» الأميركي، سبق أن أشار الرئيس ترامب إلى أنه قد لا يقبل بنتائج الانتخابات إذا تعرض للهزيمة، الأمر الذي أثار مخاوف من أنه قد يقوض النظام الديمقراطي الأميركي من خلال تمسكه بالسلطة.

ويقول بعض الخبراء إذا تم الطعن في النتيجة وكانت هناك معركة قانونية طويلة للتصديق على الفائز، فلن يكون بإمكان أي شخص فعل أي شيء لطرد ترامب من مقر إقامته، أو لرفع قبضته عن السلطة.

الصحيفة نقلت عن ليندسي كوهين الخبير في قانون الأمن القومي والذي قال.. إذا رفض الرئيس التنازل أو المغادرة، فعندئذ ليس هناك ما يمكن فعله حيال ذلك حتى تكون هناك نتيجة للانتخابات. وأضاف: «بعبارة أخرى، يمكن لترامب البقاء في البيت الأبيض بعد 20 يناير».

وقد يصبح هذا الموقف أكثر تعقيداً إذا وجدت إحدى دعاوى ترامب القضائية طريقها إلى المحكمة العليا، والتي لديها حالياً ثلاثة قضاة معينون من قبل الرئيس الأميركي، وهو الأمر الذي قال خبراء إنه قد يدفع المحكمة لمنح الفوز لترامب في عملية قد تكون شرعية تماماً.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم