تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

إثيوبيا: مخاوف من الانزلاق إلى حرب أهلية

فرانس 24 - القدس العربي
فرانس 24 - القدس العربي © فرانس 24 - القدس العربي
13 دقائق

اهتمت الصحف اليوم باتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين أرمينيا وأذربيجان برعاية روسية، وبالحرب الدائرة في إثيوبيا بين السلطات المحلية والقوات الاتحادية في إقليم تيغراي. السودان يتخوف من تدفق مئات آلاف اللاجئين إلى حدوده هربا من الحرب. في الصحف أيضا: رفض الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب ومعه عدد من أعضاء الحزب الجمهوري قبول نتائج الانتخابات الرئاسية ووفاة كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بعد إصابته بفيروس كورونا.

إعلان

بعد ستة أسابيع من القتال تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين أرمينيا وأذربيجان برعاية روسية. الخبر نال اهتمام عدد من الصحف. صحيفة فاينانشال تايمز قالت إن العاصمة الأذربيجانية باكو رحبت بالاتفاق لأنها حافظت بموجبه على الأراضي التي سيطرت عليها داخل إقليم ناغورني كارباخ المتنازع عليه مع أرمينيا.

عدد كبير من الأرمن يعتبرون هذا الاتفاق خيانة كتبت مجلة كورييه أنترناسيونال وأشارت إلى الاحتجاجات التي خرجت في العاصمة الأرمينية يريفان  واقتحام المحتجين مقري الحكومة والبرلمان مطالبين باستقالة رئيس الوزراء نيكول باشينيان المسؤول عن توقيع الاتفاق مع أذربيجان. نقلت كورييه أنترناسيونال أن روسيا برعايتها لوقف إطلاق النار بين البلدين تصبح ضامنة للأمن في المنطقة وهذا المعطى يجعل أرمينيا في حالة اعتماد عسكري دائم على روسيا. روسيا بموجب الاتفاق هي الوحيدة القادرة على منع أذربيجان من السيطرة على كل إقليم ناغورني قرة باغ. 

مجلة موسكو تايمز أوردت آراء لخبراء روس يرون جميعا أن الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بين البلدين هو إشارة على التأثير الروسي الكبير في هذا الصراع. تقول المجلة إن غالبية المحللين يعتبرون الاتفاق نجاحا للكرملين ويعكس قدرة روسيا على إثبات دورها كصاحبة قرار في المنطقة رغم بروز تركيا كلاعب مهم يدعم أذربيجان، لكن الجميع غير متفقين على مستوى النجاح الذي حققه الكرملين برعايته الاتفاق بين الجانبين الأذربيجاني والأرميني، حيث يرى بعضهم أن الاتفاق كان أفضل مخرج للأزمة لأن سياسة روسيا في المنطقة منذ عشرين عاما كانت ستؤدي إلى سيناريوهات أسوأ.

سيناريوهات سيئة يخشاها السودان المجاور لإثيوبيا بعد نشوب صراع قبل أربعة أيام، بين السلطات المحلية والقوات الاتحادية في إقليم تيغراي الواقع شمال إثيوبيا. صحيفة القدس العربي اهتمت بتطورات هذا الصراع وكتبت إن السودان تتوقع وصول مئتي ألف لاجئ إثيوبي إلى الحدود السودانية خلال الأيام المقبلة. أشارت الصحيفة إلى المخاوف من إمكانية انزلاق هذا الصراع العرقي إلى حرب أهلية، في ظل العداء الشديد بين عرق تيغراي وحكومة أبي أحمد المنتمي لعرق أورومو الذي يشكل أغلبية سكان إثيوبيا.   

صحيفة العربي الجديد قالت إن إعلان الحكومة الفدرالية الحرب ضد حكومة إقليم التيغراي يعد المحاولة الثالثة التي تشنها الحكومة المركزية لإخضاع الإقليم خلال ثمانين عاما، غير أن المحاولة تأتي  هذه المرّة، بعد صعود التيغراي إلى السلطة في الفترة بين العامين 1994 ـ 2018، وتشابُك جبهة تحرير تيغراي مع جهاز الدولة، وهو ما يثير الجدل بشأن مدى قدرة إثيوبيا على الخروج متماسكة وفاعلة إقليمياً. ترى الصحيفة أن ما تثيره الأزمة الراهنة يرتبط باستمرار المسألة القومية ويشكل تحدّياً رئيسياً للتكامل الإثني، ومدى قدرة الفدرالية على توحيد القوميات والحفاظ على وحدة الدولة.

في الشأن الأمريكي اهتمت الصحف بتصريحات الرئيس المنتخب جو بايدن التي قال فيها إن رفض ترامب الاعتراف بالخسارة هو أمر مخجل، لكن رفضه التعاون لن يبطئ عملية انتقال السلطة.  صحيفة ذي غارديان قالت إنها أولى التصريحات التي يدلي بها جو بايدن للصحفيين بعد انتخابه رئيسا. تصريحات وجه فيها انتقادات حادة للرئيس ترامب الذي يواصل ادعاء أن التزوير شاب الانتخابات الرئاسية. واصلت الصحيفة بالقول إنه ورغم المخاوف المتصاعدة حيال إمكانية تحقيق انتقال سلس للسلطة والذي يعتبر إحدى ميزات الديمقراطية الأمريكية منذ أجيال. رغم هذه المخاوف وعد بايدن بالشروع في العمل لمواجهة الأزمات المتزايدة التي تعترض الولايات المتحدة.

وفي غضون ذلك يواصل دونالد ترامب إرسال تغريدات يؤكد فيها أنه كان ضحية تزوير في الانتخابات الرئاسية وصحيفة ذي  واشنطن بوست تقول إنه يلقى دعم عدد من السياسيين المحسوبين على الحزب الجمهوري. الصحيفة تتهم هؤلاء بمهاجمة الديمقراطية. نقرأ في الصحيفة إن حياتنا كأمة رهينة قبل كل شيء بقبول الخسارة في انتخابات ما، وتتهم الصحيفة الجمهوريين بجر البلاد إلى الهاوية.

بخصوص وفاة كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات كتبت صحيفة العربي الجديد، إنه ومنذ عام 1991، لمع اسم صائب عريقات كمفاوض فلسطيني، ومنذ ذلك الحين حتى دخوله في غيبوبة في مستشفى "هداسا الإسرائيلي في 18 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم في القدس المحتلة إثر إصابته بفيروس كورونا، ظل اسمه يشغل وسائل الإعلام الفلسطينية والدولية، التي عرفته كبيراً للمفاوضين للفلسطينيين، لم يتغير على مدار ثلاثة عقود من المفاوضات المتعثرة مع الاحتلال الإسرائيلي التي لم تحقق دولةً أو استقلالاً للفلسطينيين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.