قراءة في الصحافة العالمية

"نذر حرب إقليمية في القرن الأفريقي"

اهتمت الصحف الاثنين بالصراع الدائر في شمال إثيوبيا وتهديده بالانتقال إلى دول الجوار. الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب يواصل رفض نتائج الانتخابات الرئاسية، في حين يجري وزير خارجيته مايك بومبيو زيارة إلى 7 عواصم أوروبية وشرق أوسطية.

إعلان

يهدد الصراع الدائر في شمال إثيوبيا بالتحول إلى حرب أهلية والتوسع إلى دول الجوار.. هذه العبارات نقرأها في صحيفة العربي الجديد التي كتبت على صفحتها الأولى إن نيران الحرب الإثيوبية تصل إريتريا.. قوات إقليم تيغراي تبنت قصف مطار العاصمة الإريترية أسمرة.

وقالت الصحيفة إن الصراع الذي بدأ في الرابع من الجاري في شمال إثيوبيا متواصل ويخلف يوما بعد يوم تداعيات اجتماعية وأمنية مع استمرار وفود أعداد النازحين على السودان المجاور وتوجيه تهم بارتكاب جرائم في حق السكان المدنيين لحكومة أبي أحمد من قبل منظمات حقوقية. 

وقصف قوات إقليم تيغراي مطار أسمرة يهدد بنشوب حرب إقليمية في القرن الأفريقي، كتبت صحيفة الشرق الأوسط على صفحتها الأولى ونقلت اتهامات سلطات إقليم تيغراي القوات الإثيوبية، باستخدام المطار لقصف الإقليم ومشاركة كتائب إريترية في هذه الحرب إلى جانب القوات الحكومية.  

في الصحف كذلك: الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب يواصل رفض الاعتراف بفوز منافسه جو بايدن بالانتخابات الرئاسية. صحيفة نيويورك تايمز كتبت إنه يواصل التأكيد على أنه ضحية تزوير انتخابي وأنه لن يتنازل عن أي شيئ لمنافسه الديمقراطي. نيويورك تايمز تخشى من تبعات رفض ترامب الاعتراف بهزيمته، وتقول إن تعامله يقوض الانتقال السلس للسلطة خلال الشهرين المقبلين ويمنع إدارة جو بايدن من مباشرة عملها لا سيما ما يخص مكافحة فيروس كورونا وإدارة الأمن في البلاد. 

ردة فعل دونالد بعد ظهور النتائج الانتخابية تقوض الديمقراطية الأمريكية، كتبت صحيفة ليبراسيون وقالت إن جزءا من مناصريه ينظمون احتجاجات دعما له. وأشارت الصحيفة إلى أن انتخابات مجلس الشيوخ الجزئية التي ستنظم في ولاية جيورجيا في شهر يناير/كانون الثاني المقبل تدفع بقادة الحزب الجمهوري إلى إنكار الحقيقة.      

من بين الشخصيات التي أنكرت قبل أيام فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية، وزير الخارجية مايك بومبيو الذي وعد بانتقال سلس للسلطة لإدارة ترامب الثانية. بومبيو بدأ جولة في عواصم أوروبية وشرق أوسطية، كانت فيها باريس المحطة الأولى حيث يلتقي بومبيو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير خارجيته جون إيف لودريان.

صحيفة لوباريزيان الفرنسية وصفت الزيارة بالمزعجة لباريس، لا سيما أنها تأتي على خلفية طلب أمريكي ومايك بومبيو مدافع شرس عن دونالد ترامب كان قد انتقد القادة الذين بادروا بتهنئة جو بايدن بالانتخابات الرئاسية، علما أن إيمانويل ماكرون كان من القادة الأوائل الذين هنأوا الرئيس المنتخب. ونقلت الصحيفة تصريحات لمراقبين يعتبرون الزيارة كابوسا وإهانة لباريس. وأشارت الصحيفة كذلك إلى أن بومبيو سيزور بعد باريس كلا من تركيا وجورجيا والقدس وثلاث دول خليجية حليفة لواشنطن هي السعودية والإمارات وقطر.

في صحيفةذي إندبندنت يقول الكاتب كيم سينغوبتا إن زيارة بومبيو لسبع دول هي زيارة في غير محلها قد تكون ضارة أكثر من نافعة. يواصل الكاتب بالقول إن بومبيو يجري جولة دولية رسمية هي أكثر الجولات سوريالية يقوم بها وزير خارجية أمريكي في التاريخ الحديث. ويضيف الكاتب إن بومبيو يزور سبع دول هنأت كلها جو بايدن على فوزه ورحبت بالعمل مع إدارته.

أما بخصوص العلاقات المرتقبة للدول العربية بالرئيس الأمريكي المنتخب، يكتب محمد أبو الفضل في صحيفة العرب إن المنطقة العربية تنتظر التعرف على خارطة بايدن السياسية وهل يعيد الأمور إلى ما كانت عليه في عهد أوباما أم يتأثر برياح التغيير التي اجتاحت الولايات المتحدة خلال السنوات الأربع الماضية، ويربط الكاتب عنوان مقاله: العرب في انتظار الرئيس جو بايدن بمسرحية، في انتظار غودو، وهي المسرحية التي تدور حول مجموعة من المهمشين ينتظرون شخصا يسمى غودو، ليغير حياتهم إلى الأفضل، ولا يبذلون جهدا كافيا لتحقيق هذه الأمنية. يرى الكاتب أن بايدن ليس بالمخلص وليست له قدرة الحل والعقد في عدد من ملفات الشرق الأوسط كالقضية الفلسطينية والعلاقات مع إيران.

محجوبة كرم

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم