تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

مصر: النظام يشن "حربا شاملة" على الحقوقيين

© فرانس 24 - العربي الجديد
12 دقائق

 اهتمت الصحف اليوم بالصراع في إثيوبيا وقرب انتهاء المهلة لتي أعطاها الرئيس الإثيوبي آبي أحمد لقادة إقليم تيغراي لإلقاء السلاح. مصر اعتقلت ناشطين في "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، مما جر عليها انتقادات دولية. بعض الصحف قالت إن مصر تختبر مدى جدية المجتمع الدولي في الدفاع عن الحقوق في مصر. اهتمت الصحف كذلك بكواليس زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى السعودية وماهي الخطوات القادمة للتطبيع بين الدولتين. في فرنسا: بداية تخفيف الحجر الصحي ابتداء من يوم السبت المقبل.

إعلان

تنتهي اليوم المهلة التي أعطتها السلطات الإثيوبية لقادة إقليم تيغراي للاستسلام، ومع اقتراب نهاية المهلة تتزايد الضغوط الدولية على طرفي النزاع هناك لحماية المدنيين. صحيفة عرب نيوز عنونت على الخبر وكتبت إن العملية العسكرية التي أطلقتها سلطات أديس أبيبا في الرابع من الشهر الجاري ضد جبهة تحرير شعب تيغراي دخلت مرحلة حاسمة، وجعلت الأصوات ترتفع للمطالبة بحلول الوساطة وحماية المدنيين. 

صحيفة ليمانيتيه الفرنسية اهتمت بهذا الخبر وأشارت إلى موقف سلطات الإقليم ورفضهم إلقاء السلاح. الصحيفة أشارت كذلك إلى الأوضاع في الإقليم الغارق في حرب أودت بحياة المئات ودفعت بعشرات الآلاف إلى النزوح إلى السودان المجاور، وقالت الصحيفة إنه من الصعب تقييم حجم حركة النزوح داخل إثيوبيا. هذا البلد الذي يعتبر من أعرق بلدان القارة الأفريقية ويضم أكثر من 80 جماعة عرقية تتكلم تسعا وثمانين لغة. تشير الصحيفة إلى المخاوف من أن ينزلق الصراع في إقليم تيغراي إلى حرب إقليمية تهدد كل القرن الأفريقي.

في مصر تم اعتقال ناشطين من المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وتقديمهم أمام نيابة أمن الدولة العليا بالقاهرة. هؤلاء الناشطين هم جاسر عبد الرزاق وكريم عنارة ومحمد بشير. صحيفة العربي الجديد كتبت على الغلاف إن اعتقالهم يترجم حربا شاملة يشنها النظام المصري على الحقوقيين غير عابئ بضغوط دولية خجولة. تنقل الصحيفة عما سمتها مصادر قالت إن ما جرى من اعتقالات هو بمثابة خطوة مقصودة من قبل النظام لاختبار مدى جدية الدول الغربية في الدفاع عن الوضع الحقوقي في مصر.

وما تزال الصحف تهتم بالتسريبات حول الزيارة السرية التي أجراها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى السعودية نهاية الأسبوع المنصرم. موقع عربي بوست يكتب إن الإعلان عن هذه الزيارة من قِبل الإسرائيليين، بعد يوم واحد فقط، يبدو انه يحمل دلالات واضحة على نية الرياض المضي قدماً نحو الإعلان عن التطبيع، ولكن بشكل تدريجي، لتهيئة الرأي العام الداخلي. ينقل الموقع الإخباري عما سماه مصادر سعودية رفيعة المستوى: إن الاجتماع دام أربع ساعات وبحث فيه الجانبان ضرورة إيجاد شريك فلسطيني جديد، بديلاً عن القيادة الفلسطينية الحالية، الممثلة في الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقد يكون هذا الشريك الجديد هو محمد دحلان المفصول من حركة فتح. ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعلق آمالا على خطة جديدة للسلام بعد فشل المبادرة العربية وصفقة القرن.

الزيارة بحثت كذلك التنسيق السعودي الإسرائيلي في إدارة ملف التطبيع وكيفية إعلانه أمام الشارع السعودي بحسب ما كتبه موقع عربي بوست أم صحيفة العرب اللندنية فتكتب إن تأخّر السعودية في اتّخاذ قرار تطبيع العلاقات مع إسرائيل لا يعني رفضها الأمر من حيث المبدأ، بقدر ما يعني التريث وتقليب الأمر على مختلف وجوهه. كتبت الصحيفة إن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية يطبخ على نار هادئة.

صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تشيد بمعاهدات التطبيع والسلام مع كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان، وتقول إن العام 2020 لم يكن عام مآس فقط وعام فيروس كورونا في إسرائيل بل إن 2020 سيخلده التاريخ الإسرائيلي كونه العام الذي سجلت فيه إسرائيل تقدما كبيرا للخروج من عزلتها الإقليمية بواسطة معاهدات السلام مع هذه الدول. لقاء محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي تقول الصحيفة ليس أول لقاء بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين كبار، لكن إخراجه للعلن والذي تم برضى الطرفين هو يبعث برسائل لمن يهمهم الأمر. هؤلاء هم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن وإيران والشعب السعودي.

اهتمت الصحف الفرنسية بإعلان الرئيس الفرنسي إيمنويل ماكرون البارحة خطته لتخفيف الحجر الصحي مع انحسار الوباء في فرنسا. الصحف الفرنسية تعنون على الخبر. صحيفة 20 مينوت المجانية اعتبرت الإعلان بمثابة جرعة أوكسجين. هذا التخفيف سيتم على ثلاثة مراحل، تبدأ يوم السبت المقبل بإعادة فتح المتاجر، ثم إلغاء تراخيص الخروج في منتصف الشهر المقبل وأخيرا فتح المقاهي والمطاعم وقاعات الرياضة في العشرين من شهر يناير المقبل.  

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.