هل لقاحات كوفيد 19 خطيرة!؟ وأي نوع من اللقاحات نختار؟

© فرانس24

المصالحة_الخليجية ترند على تويتر خبر كاذب أم مؤجل.. واستحالة الثورة وامتناع الإصلاح في لبنان..  وعلى الجميع اختيار اللقاح الفعال والأمين ومن تلتف حوله ثقة العالم للوقاية من كوفيد19.. ورئيس الوزراء الفرنسي يعرض استراتيجية التلقيح الفرنسية ويؤكد على أهمية الشفافية العملية.. وجو بايدن فيكشف عن جزء من استراتيجيته لمواجهة كوفيد 19 

إعلان

نبدأ جولتنا في الصحف اليوم مع صحيفة العرب التي عنونت: المصالحة_الخليجية ترند على تويتر خبر كاذب أم مؤجل.. تقول الصحيفة، تصدّرت هاشتاغات تتحدث عن "اقتراب المصالحة الخليجية"على موقع تويتر الخميس. وبرز في هذا السياق هاشتاغان الأول #المصالحة_الخليجية أما الثاني فهو #الأزمة_الخليجية، الذي شارك فيه مغردون قطريون وكويتيون، منهم إعلاميون ومؤثرون. وفيما عبر هؤلاء عن استبشارهم بقرب سماع أخبار جيدة، شكك مغردون سعوديون في نية قطر بشأن المصالحة مشيرين إلى موقفها الذي لم يُبد أية مرونة في التجاوب مع المطالب الخليجية حسب قولهم. وذهب مغردون إلى القول إن الترويج للمصالحة بالونُ اختبار قطري، وهو مصطلح سياسي يُقصد به تسريب معلومة إلى جهة إعلامية معينة بقصد نشرها للرأي العام ومعرفة موقفه وردات فعله تجاهها.

وصحيفة العربي الجديد تحدثت عن استحالة الثورة وامتناع الإصلاح في لبنان تقول الصحيفة إن الثورات حدث تاريخي انعطافي ومفاجئ إلى حد كبير، ولها أسباب متراكمة. ثم أنها تجري من جهة الشعب في تمثّلاته السياسية المختلفة. أما الإصلاح فهو حدثٌ يجري في المؤسسات العليا للسلطة، تحت ضغط الشعب، أو جرّاء ضغط التحولات الدولية الحاسمة، منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية، وخلافاً للكلام اليومي عن الثورة والثوار والمتسللين إلى صفوف الثورة كان الوضع العام نظريًا على الأقل أمام مفترق طرق: إما ثورة أو إصلاح. وحسب الصحيفة لم يتمكن المحتجّون من تطوير قيادة أو هيئة تنسيق فاعلة وجدّية تمتلك الحد الأدنى من الرؤية السياسية المشتركة. أما الإصلاح بدوره فشبه مستحيل في النظام الطائفي اللبناني. فحتى لو أجبَر المحتجون السلطةَ السياسية على الخضوع أحيانًا لمطالبهم، واتخذتْ تلك السلطة إجراءات إصلاحية جزئية، فإن السلطة نفسها قادرةٌ على تعطيل كل ما اتخذته من قوانين ومراسيم وعلى الانقضاض على قراراتها. 

وتتابع الصحيفة ما دامت الحال على هذا المنوال، أي لا ثورة ولا إصلاح، فالمخرج النظري الممكن، والصعب في الوقت نفسه وربما المستحيل أيضًا، هو إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء لبنان، وحل المؤسسات الدستورية فليس أمام اللبنانيين اليوم كي يتجنّبوا التفكك والحروب الأهلية، غير الحلول الصعبة والقاسية فإذا أُعلنت حال الطوارئ، فالمهمة الفورية ستكون تأليف حكومة خبراء ومختصين تدير شؤون الناس ومصالحهم.

وهل لقاحات كوفيد 19 خطيرة!؟ مقال ورد في صحيفة رأي اليوم  يجيب من خلاله أخصائي علم الأمراض في بروكسل د. محمد مسلم الحسيني على الكثير من الأسئلة حول اللقاحات. تقول الصحيفة، منذ أن ضربت جائحة " كوفيد 19″ المعمورة ..توجهت أنظار العالم الى دواء شافٍ أو لقاح فعال  يحميهم من هذا الفايروس ومن تبعاته.. تسابقت الجهود وأهتمت مختبرات البحوث العالمية في هذا المسار .. غير أنه ومنذ البداية ادعت بعض الدول جزافا على لسان سياسييها باكتشاف أدوية أثبتت الأيام عدم صحتها. مما جعل بعض الناس تشكك في كل تصريح من هذا النوع حتى لو جاء صادقا!. سبب جعل الكثير من الناس يشككون بسلامة اللقاحات المعلن عنها اليوم بالإضافة لأسباب عديدة منها سرعة إنتاج هذا اللقاح واختصار الزمن والتي يعزوها المقال الى التقنية والتطور التي حصلت في السنوات الأخيرة والتي عجلت من سرعة إنجاب اللقاحات وتضيف الصحيفة إن بعض الدعايات تحدثت أيضاً عن وجود جسيمات الألمنيوم مع عناصر اللقاح والتي ادعت بأنها تترسب في دماغ الإنسان وتسبب تلفا له، في حين أن أغلب اللقاحات تحتوي على هذه المادة فهي ليست خصوصية مقتصرة على لقاح "كوفيد19 "، حيث أن الالمنيوم يعتبر مادة توثق ارتباط المضادات الجسمية مع الفايروسات الدخيلة من أجل تحييدها وإفشال مهمتها في إصابة خلايا الجسم.   

وتضيف الصحيفة. أسئلة عديدة تطرح نفسها ومنها أي نوع من اللقاحات نختار؟ الجواب هو أن نختار اللقاح الفعال والأمين ومن تلتف حوله ثقة العالم، إضافة لتوفره وسهولة خزنه ونقله وبقائه حيويا لفترة أطول في أماكن الحفظ المتيسرة وبأسعار مناسبة.

واللقاحات في فرنسا ستكون مجانية للجميع واعتباراً من كانون الثاني سيتم البدء بتلقيح مليون شخص. عنوان لمقال أوردته صحيفة ليبراسيون تقول فيه. عرَض رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس الخميس في مؤتمر صحفي استراتيجية التلقيح الفرنسية مؤكداً على أهمية الشفافية العملية.  كاستكس أعلن عن مجلس توجيهي لاستراتيجية اللقاح. المجلس مكون من خبراء ومهنيين صحيين وممثلين عن السلطات المحلية وسيرأسه البروفيسور آلان فيشر عالم المناعة والباحث الشهير في علم الأحياء. وأضاف أن استراتيجية التلقيح "ستُعرض على البرلمان" خلال كانون الأول/ديسمبر، متعهدا بلزوم شفافية تامة ووضوح تام بشأن كل القرارات التي سنتخذها. حملة التلقيح في كانون الثاني/يناير ستكون على ثلاثة مراحل حيث ستبدأ لمليون شخص مسن في دور الرعاية، على أن تتواصل في شباط/فبراير لـ14 مليون شخص معرضين للمرض، ثم في آذار مارس ستكون لمجمل الفرنسيين.

أما الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن فيكشف عن جزء من استراتيجيته لمواجهة كوفيد19. تقول صحيفة لوفيغارو .. سيطلب الرئيس الأمريكي المنتخب من مواطنيه ارتداء الكمامة الواقية للأيام المئة الأولى من ولايته وسيجعل اللقاح مجانيًا. ووعد بايدن في تغريده له بأن إدارته ستضمن أن يتم توزيع لقاح كوفيد بشكل عادل وفعال ومجاني على كل أمريكي. وفي مقابلة مع CNN  قال: إنه طلب من عالم المناعة أنتوني فوسي أن يكون جزءًا من فريقه لمواجهة كوفيد19 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم