تونس ..هل تخرج مكاسب الثورة من العتمة الى النور؟

تونس - ثورة
تونس - ثورة © فرانس24

في الذكرى العاشرة للثورة التونسية مزيج من الوهم وخيبة الأمل لدى التونسيين، وغانتس يؤكد للشرق الأوسط أن لا مجال لسلام متكامل بدون تسوية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، نتوقف أيضاً عند أجندة التطعيم المضاد لكوفيد-19في فرنسا، ونختم بآفة العنف ضد النساء في المغرب والدعوة الى تحطيم الصور النمطية للمرأة في المناهج التعليمية.

إعلان

في الصحف اليوم : عشرية الثورة التونسية أي بعد عشر سنوات من اضرام محمد البوعزيزي النار في نفسه تقول ليبيراسيون لا زال يطغى نوع من الوهم وخيبة الامل على سكان سيدي بوزيد مهد الثورة والتي كانت مهمشة حتى في عهد بن علي، وحيث كل يرى مفهوم الثورة وتجلياتها وفقاً لمنظوره فهناك من التونسيين الذين يعتبرون أن الثورة لم تُكتمل بعد، فيما يرى المتشائمون منهم أنه لم يُحضر لها بما فيه الكفاية ..الصحيفة الفرنسية عادت الى سيدي بوزيد حيث استقت شهادات بعض من سكانها الذين رأى ثلة منهم ان الثورة بإمكانها أن تولد من جديد لكن شباب سيدي بوزيد الذين كانوا أطفالاً عام 2010 لا فكرة لديهم سوى مغادرة البلاد باتجاه أوروبا.

 

أزمة الثورة التونسية تتمثل في نخبها هكذا قدم الكاتب مختار الدبابي في مقال له في صحيفة العرب قراءة تحليلية للوضع في تونس حيث قال: "لم تكن ثورة بمفهومها العلمي نظراً لغياب شروط من بينها عدم وجود قيادة تعبر عن مطالب الناس الذين تحركوا وهو ما سهل اختطافها من أحزاب أغلبها يقول الكاتب كان قد انتهى منذ سنوات. وعوض أن تكسر الثورة هيمنة الدولة وتُوسع دائرة اهتمامها على مدن الهامش والفقر فقد انقلبت النخب على الثورة وأعادت تقوية النموذج القديم لصورة الدولة وحصلت منه على مزايا جديدة.

 

في حوار له مع صحيفة الشرق الأوسط بيني غانتس وزير الأمن الإسرائيلي بادر بالإجابة عن سؤال حول مفهومه للسلام في المنطقة قائلاً إن الجنرالات في الجيش الاسرائيلي الذين رأوا ويلات الحرب هم أكثر من يريدون السلام هكذا تحدث غانتس الذي يخوض معركة "شد الحبال" مع نتنياهو قد تطيح بالحكومة. غانتس الذي لم يُشركه نتنياهو في أي اتفاق مبرم مع الدول العربية والذي لطالما شاهد الفلسطينين والعرب من فوهة بندقية كما تقول الصحيفة قال إنه لا يرى سلاماً متكاملاً في الشرق الأوسط من دون تسوية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني مؤكداً أن الفلسطينيين يريدون ويستحقون كياناً يعيشون فيه بشكل مستقل.

 

الى السياسة الأميركية الآن ومقال رأي لنيكي هالي سفيرة الولايات المتحدة السابقة في الأمم المتحدة في صحيفة واشنطن بوست، هالي التي تنصح الرئيس المنتخب جو بايدن بعدم التخلي عن كل سياسات ترامب متسائلة هل فعلاً لدى بايدن نظرة مماثلة للسياسة الخارجية الناجحة لترامب ؟ اقترحت نيكي هالي على الرئيس المنتخب عدم التخلي عن سياسة ترامب فيما يتعلق بالصين، مع إبقاء الضغط الأميركي أيضاً على عدد من بلدان أميركا اللاتينية، وفي آخر المطاف حثت هالي، بايدن على تشجيع التقدم الحاصل بشأن الصراع الاسرائيلي الفلسطيني متفاخرة بالدور الأميركي لجهة تطبيع اسرائيل مع عدد من الدول العربية.

 

وحملة التلقيح في فرنسا قد تبدأ آخر أسبوع من ديسمبر. هذا ما كشفت عنه صحيفة لوباريزيان الفرنسية بعد إعلان رئيس الحكومة جان كاستيكس عن أجندة حملة التطعيم في فرنسا أمام نواب البرلمان. جاء تسريع وتيرة هذا الإعلان بعد أن أشارت الوكالة الأوروبية للأدوية التي ترخص استخدام اللقاحات عن اجتماع لها في الحادي والعشرين من الشهر الحالي لاتخاذ قرار في هذا الشأن، تعجيل فرنسا أجندة التطعيم جاء أيضاً تقول الصحيفة حتى لا تعطي فرنسا انطباعاً عن تأخرها بعد أن بدء التطعيم في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وسط انقسام في الأوساط الطبية حيال التلقيح وسبل إقناع الفرنسيين بمدى أهمية الخطوة.

 

العنف ضد النساء في المغرب يعود مجدداً الى الواجهة بعد أن كشف آخر تقرير للمندوبية السامية للتخطيط في موقع هسبرس  أن سبعة وخمسين بالمئة من النساء والفتيات ما بين 15 و75 سنة تعرضن لشكل من أشكال العنف، من بين الوسائل لمواجهة العنف أكد أحمد رضا الشامي رئيس الاقتصادي والاجتماعي أن تغيير العقليات يُعدُّ المدخل الرئيسي لمحاربة العنف، وقد اعتبر الشامي أن العامل الثقافي خصوصاً ما يتلقاه التلاميذ في الكتب المدرسية يكرس الصور النمطية حيال المرأة مشيراً  الى أن الكل معني بهذه المعركة ومطالباً الرجال بالخصوص بمعاملة كل النساء كما يريدون أن تُعامل بناتهم.

 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم