فرنسا في مأزق.. بعد عام على بداية الأزمة الصحية التي فرضتها الجائحة

في الصحف اليوم: مر عام على أول إغلاق شامل في فرنسا. عام كلف فرنسا غاليا في الأرواح والاقتصاد، لكن البلد ما يزال يواجه صعوبات كبيرة في إيجاد الطريقة المثالية لمكافحة تفشي الفيروس. الانتقادات تطال السلطات باعتبارها غير قادرة على اتخاذ قرارات جريئة. في الصحف كذلك اليوم: انهيار قيمة الليرة اللبنانية إلى مستوى قياسي جديد، وزيارة الرئيس قيس سعيد إلى ليبيا والتحديات الكبيرة أمام الحكومة الليبية.

إعلان

في مثل هذا اليوم قبل عام خضعت فرنسا لأول حجر صحي وإغلاق شامل كان هدفه كبح تفشي فيروس كورونا المستجد، لكن بعد مرور عام على ذلك الحدث، ما تزال فرنسا في مأزق وتواجه موجة ثالثة من الوباء. صحيفة لاديبيش دي ميدي ترجع أسباب المأزق الفرنسي إلى بطء حملة التلقيح الراجع بدوره إلى النقص في الجرعات والشكوك حول لقاح أسترازينيكا. كل هذا يضاف إلى قلق الفرنسيين الذين صاروا لا يصدقون إمكانية العودة إلى حياة طبيعية.  

بعد عام على الأزمة الصحية ما زلنا على نفس الحال، تعنون صحيفة لوباريزيان وتشير إلى الضغط الذي تواجهه المستشفيات وموظفو قطاع الصحة. تقول لوباريزيان إن الفيروس تسبب خلال هذا العام في وفاة أكثر من واحد وتسعين ألف شخص في فرنسا. الوباء  كان قد تراجع في الآونة الأخيرة لكنه عاد للانتشار بقوة بعد ظهور السلالة البريطانية للفيروس. اليوم أصبحت كل المؤشرات باللون الأحمر وبات من غير المستبعد فرض حجر صحي ثالث في كل فرنسا أو في جزء منها.

الرئيس الفرنسي طالما حاول تجنب فرض إغلاق جديد على منطقة باريس والضواحي القريبة منها. السؤال هذه الأيام حول إمكانية الإغلاق على كل الشفاه. الجواب من المرجح أن يقدمه الاجتماع الحكومي الذي ينعقد اليوم. صحيفة لوفيغارو تقول إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يواجه ضغوطا حول قضيتي اللقاح والحجر الصحي. تنتقد الصحيفة في الافتتاحية ما سمتها قلة الشجاعة والقدرة على اتخاذ القرار داخل الحكومة الفرنسية، وهو ما يضعف فرنسا بحسب الصحيفة ويجعلها في آخر الترتيب مقارنة بدول أخرى كبريطانيا التي تمكنت من تطعيم خمسة وعشرين مليون مواطن بالجرعة الأولى ولم تعلق استخدام لقاح أسترازينيكا. دعت الصحيفة الحكومة الفرنسية إلى الشجاعة والتخلي عن مبدا الحذر الذي يعطل كل القرارات في فرنسا.

نتحول إلى موضوع آخر يثير اهتمام الصحف هذه الأيام. موضوع لبنان وأزمة الليرة التي انهارت أمس إلى مستوى قياسي جديد أمام الدولار الأمريكي. صحيفة العربي الجديد كتبت إن سعر صرف العملة الأمريكية تجاوز خمسة عشر ألف ليرة لبنانية أي أنه صار يساوي عشرة أضعاف السعر الرسمي لليرة والثابت في ألف وخمسمئة ليرة. صحيفة العربي الجديد تقول إن الوضع الكارثي لليرة أدى إلى فوضى شاملة في الأسواق طالت قطاعات عدة وباتت غالبية المواطنين اللبنانيين تواجه ضغوطا معيشية قاسية.  

انهيار الليرة اللبنانية يهدد بالأسوا، تعنون صحيفة لوريون لوجور، وتقول إن السياق الاقتصادي والصحي الذي يمر به لبنان والعالم زاد من تعميق الأزمة النقدية والاقتصادية في لبنان. أزمة أثرت بشكل كبير على القطاعات الغذائية ودفعت العديد من التجار إلى إغلاق محلاتهم تجنبا للخسارة. الصورة على الغلاف لشارع الحمرا أمام مصرف لبنان، في بيروت قطعه المحتجون بإشعال الإطارات وحاويات القمامة.       

يجري الرئيس التونسي قيس سعيد زيارة إلى ليبيا اليوم. الزيارة تعد الأولى لرئيس تونسي إلى هذا البلد منذ تسع سنوات. صحيفة العرب تقول إنها تبعث برسائل سياسية إلى الداخل والخارج. هذه الرسائل بحسب الصحيفة موجهة بالدرجة الأولى إلى خصومه، وفي مقدمتهم رئيس البرلمان ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ورئيس الحكومة هشام المشيشي، بالإضافة إلى بعض الدول التي تحاول احتكار الاستثمارات المتعلقة بإعادة الإعمار مستندة على تدخلها بدعم أحد أطراف النزاع كمصر وتركيا.

صحيفة الصحافة التونسية ترى أن أهمية الزيارة تكمن في أنها تقطع من الناحية السياسية مع عصر القطيعة أو السنوات الطويلة التي لم تطأ فيها قدما رئيس تونسي تراب ليبيا كما أنها تفتح صفحة جديدة انتظرها التونسيون من رئيسهم الذي يأتمنه الدستور على العلاقات الخارجية وعلى صورة تونس في الخارج.    

زيارة تأتي كذلك بعد أيام قليلة من منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية الليبية. صحيفة الشرق الأوسط اهتمت بالتحديات التي تنتظر الحكومة الليبية. قالت الصحيفة إن ملف المعتقلين يعد واحدا من أبرز الملفات الشائكة أمام الحكومة.. إضافة إلى ملفات أخرى مهمة من بينها تحسين الخدمات وضبط الأسعار. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم