بوتين: بايدن يرى خصاله في وصفي بالقاتل..

© فرانس24

في فرنسا إعادة الأغلاق في باريس ومناطق أخرى لمدة شهر واستئناف حملة التطعيم بلقاح أسترازينيكا يوم الجمعة. السجال بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي جو بايدن يسرع دخول العلاقات الروسية-الأميركية في دوامة توتر جديدة. اللقاء بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري لقاء تهدئة بلا غلّة حكوميّة. والأزمة الاقتصادية تخنق السوريين: فهل تدفع النظام لطاولة المفاوضات؟

إعلان

مع صحيفة لو فيغارو التي تطرقت إلى إعلان رئيس الوزراء جان كاستكس مساء الخميس عن إغلاق كامل لمدة شهر في باريس ومناطق اخرى. وعن استئناف حملة التطعيم بلقاح أسترازينيكا يوم الجمعة.

كاستكس قال إنه طريق ثالث تسلكه فرنسا ولن تكون إجراءات الاحتواء هذه استئنافا لتلك التي تم اتخاذها في آذار مارس وفي نوفمبر تشرين الثاني الماضيين.. وتتابع الصحيفة.. الرئيس إيمانويل ماكرون يقرر إعادة فرض الإغلاق ولمواجهة ما وصفه بشكل من أشكال الموجة الثالثة وتطور السلالة "البريطانية"، أعلن كاستكس مساء الخميس عن الإغلاق الثالث بعد تصاعد واضح في وتيرة انتشار المرض..

في الوقت ذاته أعلن رئيس الحكومة أن حظر التجوال سيمدد ساعة واحدة أي سيبدأ الساعة السابعة مساءاً بدل السادسة مساءاً في جميع أنحاء البلاد اعتباراً من يوم السبت لمراعاة التحول إلى التوقيت الصيفي والمقرر يوم الأحد 28 من آذار مارس. 

وبعد الضوء الأخضر من وكالة الأدوية الأوروبية، تستأنف حملة التطعيم بلقاح استرازينيكا يوم الجمعة.. اعتبرت هيئة مراقبة الأدوية يوم الخميس أن فوائد هذا اللقاح فاقت مخاطره وسيتلقى كاستكس اللقاح أمام الكاميرات بعد ظهر يوم الجمعة.  

وحول تدهور العلاقات الروسية الأميركية المفاجئ صحيفة العرب تعنون.. بوتين يقول إن بايدن يرى خصاله في وصفي بالقاتل.. تقول الصحيفة.. استهزأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس بنظيره الأميركي جو بايدن الذي وصفه الأربعاء بـ"القاتل"، قبل أن يؤكد مجددا أن موسكو ستدافع عن مصالحها في مواجهة الولايات المتحدة.

ويبدو أن السجال الأخير يسرع دخول العلاقات الروسية-الأميركية في دوامة توتر جديدة، رغم أن البلدين أكدا منذ تغيير الإدارة الأميركية أنهما يريدان التعاون في ملفات ذات اهتمام مشترك.. وكان الرئيس الأميركي رد إيجاباً على صحفي سأله ما إذا كان بوتين "قاتلا". 

وتتابع الصحيفة.. يبدي الرئيس بايدن منذ وصوله إلى البيت الأبيض حزما كبيراً حيال الكرملين، خلافا لمقاربة سلفه دونالد ترامب المتساهلة حيال روسيا.. لكن تدهور العلاقات الروسية-الأميركية المفاجئ يمكن أن يهدد التعاون الناشئ حول ملفات ذات اهتمام مشترك.

صحيفة لوموند تطرقت أيضاً للموضوع ذاته قائلة.. التصعيد اللفظي مستمر بين بايدن وبوتين الذي يدعو لمحادثات مع بايدن عبر دائرة تلفزيونية..

تقول الصحيفة.. واصل الرئيس الروسي المواجهة الكلامية بالسخرية العلنية من نظيره الأمريكي الذي وصفه بـ "القاتل".. يبدو أن هذا السجال يدفع العلاقات الأمريكية الروسية إلى دوامة توتر جديدة.

وتتساءل الصحيفة.. وزارة الخارجية الأميركية أكدت أنها لا تعتزم استدعاء ممثلها من موسكو فهل يمكن اعتبار ذلك مؤشراً على التهدئة؟ 

عدة ملفات مشتركة بين روسيا والولايات المتحدة من بينها محادثات السلام في أفغانستان وتمديد معاهدة الحد من الترسانة النووية لكن اعتقال أليكسي نافالني خصم فلاديمير بوتين أدى إلى تأثر العلاقات بشكل كبير إضافة للتدخل الروسي في سوريا وشبه جزيرة القرم. 

ولقاء تهدئة بلا غلّة حكوميّة.. هكذا وصفت صحيفة الأخبار اللقاء بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري يوم الخميس.. فحسب الصحيفة.. لا الحريري قادر على التأليف من دون أن يضمن ظهره سعودياً، ولا عون سيوافق على تقديم تنازلات لخصم يدرك أنه لن يكون قادراً على التعايش معه. عملياً، «طلع الحريري على بعبدا بلا ولا شي» وحاملاً «رسماً لوجه بلا ملامح». كالعادة، قدّم تشكيلة غير مكتملة. 

وتتابع الصحيفة.. الرئيس إيمانويل ماكرون الذي اتّهم المسؤولين اللبنانيين بالفشل في تحمّل مسؤولياتهم.. رأى أن «وقت اختبار المسؤولية يقترب من الانتهاء وسنحتاج في الأسابيع المقبلة، بوضوح شديد، إلى تغيير مقاربتنا ونهجِنا»، من دون أن يقدم تفاصيل أخرى. مضيفاً.. لا يمكننا ترك الشعب اللبناني في الوضع الذي هو فيه، ويجب علينا بذل قصارى جهدنا لتجنب انهيار البلد وتسريع تأليف حكومة و(تنفيذ) الإصلاحات الضرورية. 

وإلى صحيفة العربي الجديد التي عنونت..الأزمة الاقتصادية تخنق السوريين: فهل تدفع النظام لطاولة المفاوضات؟

تقول الصحيفة.. يزداد التململ والاستياء في المناطق التي يسيطر عليها نظام بشار الأسد في سوريا بسبب تردي الحالة المعيشية وانسداد الآفاق أمام أي حلّ سياسي في ظل العقوبات الدولية المفروضة على النظام. ويترجم ذلك في طوابير طويلة للمواطنين أمام الأفران ومراكز توزيع الغاز ومحطات الوقود، مع انقطاع الكهرباء، واستمرار انهيار قيمة الليرة السورية أمام الدولار الأميركي.. هذه الأوضاع تطرح تساؤلات عمّا إذا كانت ستدفع النظام ورئيسه لتسهيل مهام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإيجاد حلّ لإنقاذ البلاد من التشظي والانهيار، لكن مختلف الترجيحات تشير إلى عدم اكتراث النظام بالسوريين ومعاناتهم. ومنذ سريان مفعول قانون "قيصر"، بدأت الأزمات تتوالى على النظام الذي لا يزال حتى اللحظة يعطل الحلّ السياسي، بل إنه يصر على إجراء انتخابات رئاسية بموجب دستور العام 2012 في منتصف العام الحالي، في تحد واضح للمجتمع الدولي الذي فشلت جهوده في دفع النظام إلى طاولة مفاوضات جدية لكتابة دستور جديد تجري على أساسه الانتخابات.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم