رجب طيب إردوغان يبحث عن أصدقاء ..

© فرانس24

تزايد الإحباط في الاتحاد الأوروبي بسبب تأخير تسليم اللقاحات.. ويونكر يحث فون دير لاين..أوقفوا حرب اللقاحات الغبية.. وفي العراق: قوانين شمولية تفضح خرافة الديمقراطية!.. وخلال السنوات الماضية، لم تبق أزمة في المنطقة العربية لم تنغمس فيها تركيا وتتدخل في الصراعات الداخلية لدولها.. وحديث عن خيبة أمل في ألمانيا من تصرفات بايدن.

إعلان

مرحبا بكم مشاهدينا إلى جولتنا في الصحف لهذا اليوم ونبدأها مع صحيفة لوفيغارو التي تطرقت لقمة قادة الدول السبع والعشرين الافتراضية.. معنونةً تزايد الإحباط بسبب تأخير تسليم اللقاحات.    

تقول الصحيفة.. تنسيق أوروبي في مواجهة كوفيد -19 وتبادل آراء حول تركيا، وآخر مستجدات الوضع مع روسيا لاسيما مع أول مشاركة لرئيس الولايات المتحدة جو بايدن الذي انضم إلى القمة. 

وتتابع الصحيفة.. بعد مرور عام على اندلاع الأزمة الصحية، أصبحت إدارة الوباء قضيةً حتمية في كل اجتماع للقادة الأوروبيين. وأقل ما يمكن قوله هو أن الشكوك والتوتر في تزايد بين السبع والعشرين مع بطء تسليم طلبات اللقاح و نفاد صبر السكان.. وتتابع الصحيفة تلقى 14٪ فقط من الأوروبيين جرعة واحدة على الأقل من اللقاح تم تطعيم 39٪ من الأمريكيين و 46٪ من البريطانيين. وفقًا للأرقام الجديدة التي أرسلتها رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين إلى القادة يوم الخميس، لن يتم تسليم أكثر من 88 مليون جرعة إلى الدول الأعضاء بحلول نهاية هذا الأسبوع.. في الوقت نفسه صدر الاتحادُ الأوروبي 77 مليون جرعة منذ الأول من كانون الأول ديسمبر عام 2020 

أما صحيفة الغاريدن البريطانية فقد عنونت ..يونكر يحث فون دير لاين..أوقفوا حرب اللقاحات الغبية.. 

قال رئيس المفوضية الأوروبية السابق ، جان كلود يونكر ، إن الاتحاد الأوروبي كان شديد الحذر ومدركًا للميزانية بشأن لقاحات كوفيد ، وينبغي أن يتراجع عن شن "حرب لقاحات غبية" مع بريطانيا.. 

وقال يونكر إن التهديد بتوقيف الصادرات يضر بسمعة الاتحاد الأوروبي كرمز للتجارة الحرة.. متابعاً لسنا في حالة حرب ولسنا أعداء.. نحن حلفاء.   

وتتابع الصحيفة.. لا تحظر المملكة المتحدة صادرات اللقاح، لكن الحكومة وقعت عقدًا مع AstraZeneca يتطلب من الشركة الأنجلو سويدية تسليمَ الجرعات المنتَجة في بريطانيا أولاً. حيث يتم إعطاء 45 حقنة لكل 100 نسمة مقارنة بحوالى 13٪ ​​في الدول الأعضاء.  

وإلى موضوع آخر وصحيفة القدس العربي التي عنونت .. العراق: قوانين شمولية تفضح خرافة الديمقراطية! 

تقول الصحيفة لم تكن الديمقراطية يوما خياراً عراقيا، لا قبل الاحتلال ولا بعده. فقد كانت خيارا أمريكيا فرضوه بالقوة، ولكنهم فشلوا، في تحويله من شعار إلى واقع، ثم جاء بعدهم من عمد إلى تحويله إلى مجرد شكل لا يحيل إلى أي محتوى حقيقي!  

فلم يُنظر إلى الديمقراطية إلا بوصفها آلية ترتبط بممارسة الانتخابات حصرا، وليس بوصفها نظاما متكاملا .. والمفارقة هنا أن حتى هذه الآلية الوحيدة لم يتم احترامها، وتم التحايل عليها عبر التزوير المنهجي الذي حرض الجميع على ضمانه عبر انتخابات تطيح بتكافؤ الفرص، وتدار من الأحزاب نفسها من خلال سيطرتها على المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.. 

وتضيف الصحيفة.. كما أثبتت الوقائع أن الدولة في العراق قد قبلت، اضطرارا، بمفهوم حرية التعبير، وأنها لم تكن يوماً مؤمنة به، لهذا تسعى في كل مناسبة إلى مصادرة هذا الحق. 

ومراجعةٌ سريعة لمشروعي قانوني «حرية التعبير عن الرأي والاجتماع والتظاهر السلمي» و«مكافحة الجرائم الالكترونية» تكشف بوضوح أن ثمة محاولة منهجية لقمع حرية التعبير ومصادرتها بدلا من ضمانها. 

وإردوغان يبحث عن أصدقاء هكذا عنونت صحيفة الشرق الأوسط.. تقول الصحيفة.. نادراً ما خرج زعيم سياسي أو رئيس دولة ليعلن أنه يبحث عن أصدقاء.. الصداقاتُ بين القادة تتم عادة عبر تلاقي مصالح الدول والاحترام المتبادل فيما بينها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل منها. والصداقات بين الأفراد شرطها كذلك هو حسن النوايا والود المتبادل واحترام مشاعر الآخرين. 

أما عندما يصل الأمر برئيس دولة لإعلان البحث عن أصدقاء، مثلما فعل اردوغان في كلمته أمام مؤتمر حزبه، فإن ما يعنيه ذلك هو أن الرجل أخذ يشعر بالعزلة مع تراجع عناوين الأصدقاء والحلفاء. 

وتضيف الصحيفة.. كانت لتركيا في السنوات الأولى من حكم إردوغان وفي السنوات الطويلة التي حكم فيها من سبقوه، علاقات متينة مع دول المنطقة ومعظم دول العالم، فكيف تغير كل ذلك؟

ترى الصحيفة أنه خلال السنوات الماضية، لم تبقَ أزمةٌ في المنطقة العربية لم تنغمس فيها تركيا وتتدخل في الصراعات الداخلية لدولها. لم تعد هناك خطوط واضحة للنقطة التي تقف عندها الحدود التركية. سواء تطلعت شرقاً باتجاه منطقة القوقاز، أو غرباً باتجاه اليونان وبحر إيجه، وصولاً إلى الشواطئ الليبية، أو جنوباً باتجاه سوريا ومصر.

وحديث عن خيبة أمل في ألمانيا من تصرفات بايدن.. فقد نقلت صحيفة رأي اليوم عن دير شبيغل الالمانية، أن الدول الأوروبية ولا سيما ألمانيا، انتظرت بلهفة عودةَ واشنطن للتعاون في السياسة الخارجية والأمن بعد فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.. إلا أن ذلك لم يحدث بعد تولي بايدن السلطة.. 

ووفقا للصحيفة، لم تتحقق الآمال التي عقدتها الحكومة الفيدرالية الألمانية على بايدن. ومثال على ذلك ذكرت، أنه قبل الاجتماع الشخصي الأول بين وزيري الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، والألماني هايكو ماس، أصدرت واشنطن بيانًا مهما بشأن أفغانستان دون تنسيق ذلك مع حلفائها. وأصيب برلين كذلك بخيبة أمل بعد خطوة أخرى اتخذتها السلطات الأمريكية: بعد الاجتماع بين الوزيرين، طالب بلينكين بوقف العمل في خط أنابيب الغاز نورد ستريم اثنان.. 

ولم يستبعد فرض مزيد من العقوبات لمنع استكمال إنجازه.. ونوهت الصحيفة، بأن هذا بالذات ما هدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب باتخاذه، وأشارت إلى أنه حتى المناوئين الألمان لخط الأنابيب، يعارضون بشكل قاطع العقوبات الأمريكية المتجاوزة للحدود الإقليمية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم