هجوم منشأة نطنز: هل ترد إيران بضربة عسكرية؟

© فرانس24

نبدأ جولتنا في الصحف لهذا الصباح من الحدث الأبرز الذي تصدر عناوين الصحف العربية والعالمية والمتمثل بالهجوم على منشأة نطنز النووية الإيرانية، مع كشف الصحافة الأميركية لتفاصيل جديدة حول الهجوم وأضراره وتكهنات صحف أخرى بشكل وتوقيت الرد الإيراني... نتناول أيضا مقالات رأي حول مآلات أزمة سد النهضة. شهر رمضان في زمن كوفيد19 في العالم العربي، وننهي جولتنا مع مهرجان مالمو للسينما العربية وأبرز الجوائز.

إعلان

البداية بالهجوم على منشأة نطنز النووية الإيرانية. كشف مسؤولون لصحيفة نيويورك تايمز شريطة عدم الكشف عن هُويتهم باعتبارها عملية إسرائيلية سرية، عن أن الهجوم أدى إلى انفجار كبير دمر بالكامل نظام الطاقة الداخلي في المنشآة والمحمي بشدة والذي يزود أجهزة الطرد المركزي تحت الأرض التي تخصب اليورانيوم. التقرير ذكر أيضا أن الانفجار وجه ضربة كبيرة لقدرة إيران على التخصيب وأنها قد تحتاج إلى تسعة أشهر على الأقل لاستعادة إنتاج المنشأة. وعن الرد الإيراني، ترجح الصحيفة أن إيران تواجه الآن حسابات معقدة لكيفية الرد، فهي مضطرة للرد لإبلاغ إسرائيل أن الهجمات لن تكون دون ثمن. لكن يجب عليها أيضا أن تضمن من ألا يجعل مثل هذا الانتقام من المحادثات مستحيلة على الدول الغربية، في إشارة إلى محادثات الاتفاق النووي.  

 

الرد الإيراني تبحث فيه أيضا صحيفة ذي تايم أوف إسرائيل. نقترب من النقطة التي ستضطر فيها إيران للرد على الهجمات تعنون الصحيفة مضيفة أنه و بعد أن ثبت أن الموساد هو من نفذ الهجوم الأخير على الموقع النووي فمن غير المرجح أن تستمر طهران في ممارسة ضبط النفس. وقد ترد بضربة عسكرية على طريقتها. ترجح الصحيفة أن حجم الأضرار كبير جدا وإلا لما أطلق الإيرانيون على الهجوم إرهابا نوويا واكتفوا بوصفه إرهابا. إلا أن هذا قد لا يعني تراجع إيران عن تقدمها النووي، فعلى الرغم من الهجمات المختلفة لإسرائيل على مدار الأعوام الماضية، لم تتوقف إيران عن تحقيق تقدم في برنامجها النووي وأن الإيرانيين لديهم كل المكونات اللازمة لسلاح نووي.

رغم الظهور الذي وصف بالبروتوكولي للأمير حمزة رفقة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تحدثت العرب عن إشارات تشي بمحاكمة علنية للأمير قريبا بتهمة التآمر على الملك. نقلا عن أحد المقربين من الحكم، فإن المعلومات الاستخبارية التي جرى جمعها على مدار أشهر تشير بوضوح إلى دور مختلف للأمير، وانخراط كامل في عمليات التحضير لساعة الصفر على حد قوله. في المقابل اعتبرت العرب أنه وإذا ما جرت محاكمته بتهمة التحضير لانقلاب، فهذا يحتاج إلى مكاشفة تامة لمخطط الانقلاب والعلاقات بين المتورطين فيه.

إلى ملف سد النهضة مع مقال للرأي في العربي الجديد، يرى في الحرب على ما تحمله من مخاطر وتحدّيات، الخيار الأقل رعبا من اتفاق متهافت غير عادل بين أثيوبيا من جهة ومصر والسودان من جهة أخرى. ولأن الأزمة تقترب من لحظة الحقيقة بعد فشل المحادثات الأخيرة فإما اتفاق بشروط وبنود مُلزمة للجميع وإلا فأهلا بالحرب. حرب لن تكون على إثيوبيا وحدها يضيف الكاتب وإنما على من وراءها وعلى المنتفعين من دورها الوظيفي في هذه القضية أي على تمويلات وتحالفات. لذا لا بد قبل الإقدام على استخدام القوة، من تحييد شركاء إثيوبيا وإثبات أن تكلفة تعنتها قد تكون أكبر من أن تتحملها وفقا للكاتب.

مع الانتشار المقلق لكوفيد-19 في العالم العربي وخاصة في دول الخليج والتخوف من التجمعات خلال شهر رمضان، قررت الأخيرة تشديد تدابيرها لاحتواء الوباء خلال شهر رمضان. صحيفة الاتحاد أشارت إلى بعض هذه التدابير في دولة الإمارات في مقدمتها فرض شروط صحية لإقامة الصلوات في الجوامع، ومنع إقامة خيم الإفطار العائلي والخيم الرمضانية لتجنب التجمعات. سيتم تنفيذ حملات تفتيشية مكثفة أيضا خلال رمضان واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين والتي قد تصل إلى حد إغلاق المنشأة.

 

ننهي جولتنا مع جوائز مهرجان مالمو للسينما العربية في دورته الحادية عشرة. في صحيفة البيان. الممثل الفلسطيني سليم ضو نال جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم غزة مونامور. والمغربية نعيمة المشرقي كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم خريف التفاح وجائزة الجمهور للفيلم المصري حظر تجول. المهرجان الذي عادة ما يقام في مدينة مالمو جنوب السويد كان قد شارك فيه نحو 40 فيلما من 23 دولة، وأُقيمت معظم فعالياته هذا العام عبر المنصات الإلكترونية. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24