رمضان العالم العربي وسط كورونا والأزمات!

برنامج "قراءة في الصحف" مع علا غرة.
برنامج "قراءة في الصحف" مع علا غرة. © فرانس24

في الصحف هذا الصباح، قراءة لبعض الصحف الإيرانية الإصلاحية منها والمحافظة لأغراض الهجوم الإسرائيلي على منشأة نطنز النووية. ومقالات تحليلية لصحف إسرائيلية لهذا الهجوم. كما نتناول الدور الروسي في ملف سد النهضة. ونعرج على خصوصية شهر رمضان في العالم العربي بحسب بعض الصحف.  

إعلان

"الانسحاب من محادثات فيينا ومعاقبة إسرائيل هو ردنا على العمل التخريبي على منشآتنا النووية". بهذا العنوان حددت صحيفة كيهان الإيرانية المحافظة ما يجب على إيران فعلُه حيال هذا الهجوم. مضيفة أنه يجب أيضا تدمير شبكة العملاء التي تعمل لصالح إسرائيل والولايات المتحدة.

وترى الصحيفة أن توقيت الهجوم لم يكن دون هدف، بالتزامن مع المحادثات النووية في فيينا وزيارةِ وزير الدفاع الأمريكي إلى إسرائيل وقع الهجوم الإرهابي على حد تعبيرها. ما يدل على أن الهدف المشترك هو وضع إيران في موقف ضعيف وفرض تنازلات أحادية الجانب عليها وفقا للصحيفة.   

صحيفة ابتكار الإصلاحية الإيرانية نادت هي كذلك بالانتقام من إسرائيل على صفحتها الأولى بطريقة إيران الخاصة. لكن وخلافا للمحافظين لم تشر الصحيفة إلى ضرورة انسحاب إيران من محادثات فيينا غدا الأربعاء، لكنها تتقاطع في قراءتها للهجوم مع معظم الصحف الإيرانية الأخرى، قائلة إنه الإرهاب مقابل التفاوض. عمل تخريبي لإفشال محادثات فيينا.  

في المقابل، قراءة إسرائيلية مختلفة كليا للهجوم على المنشأة النووية الإيرانية في مقال تحليلي في صحيفة هآرتس. يقول كاتب المقال إن نتنياهو يصعد بشكل متعمد وخطير المواجهةَ مع إيران، بهدفين متقاطعين يوجهانِه بقوة. هدف سياسي: يتعلق بفشله للمرة الرابعة بنيل أغلبية في الحكومة، وهو الذي يحاكم بتهم فساد واحتيال. ومن شأن افتعال أزمة أمن قومي أن يغير البيئة السياسية غير المواتية التي يواجهها أثناء محاولته تشكيل حكومة يتعذر عليه تشكيلها. وهدف دبلوماسي يتمثل بتقويض وتعقيد المفاوضات الأمريكية الإيرانية في فيينا. ما قد يفضي إلى خلاف محتمل مع إدارة بايدن، وهو الأمر الذي يعتبره نتنياهو مفيدا له. لأن خلق مواجهة مع الولايات المتحدة  تسمح له بالترويج لنفسه على أنه اللاعب الوحيد القادر على نزع فتيلها.

إلى ملف سد النهضة مع  صحيفة العرب التي رأت في زيارة وزير الخارجية الروسي إلى القاهرة نية الأخيرة توظيف علاقاتها مع روسيا في البحث عن حل للأزمة، بعد فشل الرهان على الوساطة الرباعية ووجود مؤشرات على فقدان الثقة في عودة الوساطة الأمريكية منفردة في هذا الملف الشائك. لكن الصحيفة تشير إلى أن جهود القاهرة الجديدة قد لا تؤتي أكلها لأنه ومع فشل جهود الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة تصعب مهمة أي أطراف أخرى، فضلا عن أن روسيا تريد أن تضمن أيضا مكاسب من الدول الثلاث المعنية قبل دخولها على خط المحادثات كي تضمن وجودا إستراتيجيا مؤثرا في المنطقة.

هذا، ويبدأ اليوم شهر رمضان في معظم الدول العربية. شهر تهمين عليه إجراءات الحجر التي تفرضها جائحة كورونا، نقرأ في غلاف العربي الجديد. والذي يضاف إلى ظروف العديد من دول العالم العربي التي تشهد الحروب والفقر كما اليمن. ويجتمع في دول عربية أخرى الحظر والغلاء والركود في آن واحد، كما في العراق ومصر. وفي بعضها الاحتكار على غرار الأردن. أما في البلدان المغاربية، تقول العربي الجديد إن هناك عرض وفير لكن القدرة الشرائية تتراجع مع ارتفاع الأسعار أيضا. تنتهي الصحيفة إلى أن شهر رمضان لهذا العام سيكون الأصعب معيشيا على طول الخارطة العربية.

علا غرة

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24