تضارب المصالح بين موسكو وطهران في سوريا

© فرانس24

إن رغبت روسيا في خوض مغامرة عسكرية جديدة، فإن أوكرانيا ستكون تحت رحمتها لا محالة.. إدارة بايدن تعلن عن سلسلة عقوبات صارمة ضد موسكو.. مدخل روسيا إلى الطلب الجاد من الأمريكان وتركيا وإسرائيل مغادرة سوريا يفترض إخراج إيران ومليشياتها.. ومحاولات قوى السلطة اللبنانية استعادة السيطرة من خلال إحياء الانقسامات الطائفية باستحضار الحرب الأهلية أو من خلال التجويع لن تستعيد شروط تلك الحرب.. وتعليق لقاح جونسون آند جونسون يزيد من مخاوف الأمريكيين. 

إعلان

في جولتنا في الصحف لهذا اليوم.. نبدأ مع صحيفة الشرق الأوسط التي أوردت مقالاً بعنوان بوتين وأوكرانيا والحرب.. تقول الصحيفة جلب الحشد العسكري للقوات الروسية على الحدود الأوكرانية في الآونة الأخيرة للساسة في الغرب حقيقة غير باعثة على الارتياح، مفادها: إن رغبت روسيا في خوض مغامرة عسكرية جديدة، فإن أوكرانيا ستكون تحت رحمتها لا محالة..

يستشرف بوتين، الذي انتهز لحظة ارتباك دولي وضم شبه جزيرة القرم، فرصة مماثلة في الآونة الراهنة. ومع ذلك، هناك جملة من الأسباب الوجيهة التي تدعو إلى استنتاج أن ما يصبو بوتين إليه ليس المزيد من الأراضي الأوكرانية، وإنما الاحترام من جانب أميركا وجيرانه الأوروبيين.. وتضيف الصحيفة.. من الواضح أن الكرملين غير عابئ تماماً بشأن فيروس كورونا وتداعياته في البلاد.. وعلى النقيض من ذلك، فإن البلدان الأوروبية ذات الالتزام الجغرافي بالاهتمام بمستجدات الأوضاع على الأرض في أوكرانيا من بعض القوى الغربية الأخرى، منشغلة حتى النخاع راهناً بمجريات الفيروس وبعضها اعتمدت لقاح سبوتنيك V الروسي.. وعليه فتلك اللحظات الراهنة هي الأسوأ على الصعيد السياسي للتدخل الأوروبي القوي في الأزمة الأوكرانية.

وإلى صحيفة ليبراسيون التي تطرقت إلى إعلان إدارة بايدن يوم الخميس عن سلسلة عقوبات صارمة ضد موسكو، وطرد عشرة دبلوماسيين روس .. تقول الصحيفة إنها المرة الأولى التي تتهم فيها حكومة الولايات المتحدة رسميًا روسيا بأنها مسؤولة عن هجوم إلكتروني كبير في عام 2020 استخدم كناقل "سولار ويندز"، ناشر برمجيات أمريكي تمت قرصنة منتجه لإدخال ثغرة أمنية بين مستخدميه بما يشمل عدة وكالات فدرالية أمريكية. 

وفي إطار المرسوم الأميركي، منعت وزارة الخزانة الأمريكية المؤسسات المالية الأمريكية من الشراء المباشر لسندات خزينة تصدرها روسيا بعد 14 حزيران/يونيو المقبل. كما فرضت عقوبات أيضا على ست شركات تكنولوجيا روسية متهمة بدعم أنشطة القرصنة التي تقوم بها استخبارات موسكو.

وصحيفة العربي الجديد تحدثت عن تضارب المصالح بين موسكو وطهران في سوريا.. دولتان، إحداهما إقليمية وأخرى عالمية، تقتسمان المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام.. وهناك تركيا وأمريكا.. ولتكتمل المأساة، هناك المناطق التي تحتلها إسرائيل.. إذاً، سوريا بأكملها محتلة. وعلى الرغم من ذلك، هناك عقوبات مشدّدة على النظام، وضد حُماته، روسيا وإيران. تمنع العقوبات موسكو من التمتع بالاستثمارات التي عقدتها مع النظام.. الآن الاشتراطات الأميركية والأوروبية واضحة إزاء روسيا.. فعلى روسيا تهميش الوجود الإيراني في سوريا، وبعدها يمكن إجراء تسويات معها.. مؤخراً بدت مؤشرات على خلافات عميقة بين روسيا وإيران وحزب الله، وتجلّت عبر عدم وجود إيران في منصة الدوحة، واستدعاء وفدٍ من حزب الله إلى موسكو..

وتتابع الصحيفة.. مدخل روسيا إلى الطلب الجاد من الأمريكان وتركيا وإسرائيل مغادرة سوريا يفترض إخراج إيران ومليشياتها.. يبدو أن روسيا صارت تفكر في هذا المدخل جدّياً، وليس واضحاً كيف سيتصاعد الخلاف بينها وبين إيران، وكيف سيستجيب قادة النظام للشروط الروسية.

ومحاولات قوى السلطة استعادة السيطرة من خلال إحياء الانقسامات الطائفية باستحضار الحرب الأهلية أو من خلال التجويع لن تستعيد شروط تلك الحرب ولن تحيي الاصطفافات التي يمكن أن تعيد إشعالها.. هذا ما تقوله صحيفة العرب في مقال تحت عنوان.. إنتو الحرب الأهلية ونحنا الثورة الشعبية.. 

تقول الصحيفة.. خلال السنتين الماضيتين من عمر الأزمة المعيشية التي تتضاعف آثارها كل يوم، ترك اللبنانيون أيتاما على موائد اللئام، نهبت أموالهم وأُعدمت رواتب من لا يزال لديه عمل وخسر الآلاف منهم أعمالهم ووظائفهم. قوى الأمر الواقع من حزب الله إلى سواه تركوا الناس لمصيرهم حتى يتملّكهم الجوع ثم جاؤوا اليوم، كلّ في بيئتِه الطائفية يرتدي ثوب الفضيلة ويوزّع المكارم على التّابعين في كراتين الإعاشة مقابل إشهار الولاء للزعيم أو للحزب أو للميليشيا.

وصحيفة واشنطن بوست تقول..يهدد تعليق توزيع لقاح جونسون آند جونسون هذا الأسبوع بوضع عقبة كبيرة أمام حملة الرئيس بايدن لإقناع الأمريكيين بالتخلص من القلق في ما يتعلق بتلقي اللقاح.

فقد كان هذا اللقاح محوريا في استراتيجية مسؤولي بايدن لتلقيح المتشككين على عكس اللقاحات الأخرى، فهو لا يحتاج إلى التخزين في درجات حرارة شديدة البرودة، والأهم من ذلك أنه يتطلب جرعة واحدة فقط. 

وتتابع الصحيفة.. تحجم مجموعات مختلفة من الأمريكيين عن أخذ لقاح فيروس كورونا لأسباب مختلفة.. فمنهم من الأمريكيين من أصول أفريقية الذين يتذكرون عقودا من سوء معاملة المرضى السود على أيدي الأطباء.. وآخرون من بعض المحافظين الذين لايثقون في أي حملة ترعاها الحكومة.. وبعضهم تقلقه سرعة انتاج اللقاح.. إضافة لآخرين لا يزالون يؤيدون نظريات المؤامرة التي لا أساس لها حول الغرض من اللقاحات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24