هل من الممكن التوصل إلى اتفاق حول النووي الإيراني؟

© لاكروا - إيران نووي

في الصحف اليوم: تساؤلات عن نتائج المفاوضات الجارية في فيينا بخصوص الملف النووي الإيراني، ولا سيما مع تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط. حادث قطار جديد في مصر وصحف تتساءل من يقف وراء المصائب التي تضرب مصر؟ ومن يستفيد منها؟ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يجري مقابلة خاصة مع صحيفة لوفيغارو يتحدث فيها عن القضايا الأمنية في بلاده، وصحة المعارض الروسي  أليكسي نافالني في تدهور خلال الآونة الأخيرة مما يثير المخاوف لدى أقاربه وبعض الدول الغربية.    

إعلان

هل مازال ممكنا التوصل إلى اتفاق بخصوص الملف النووي الإيراني؟ سؤال طرحته صحيفة لاكروا الفرنسية على الغلاف وذكرت أن المفاوضين يحاولون في فيينا إيجاد تفاهم لرفع العقوبات الأمريكية وعودة إيران إلى حدود الاتفاق المبرم في العام 2015. ذكرت الصحيفة كذلك بأن التوترات في منطقة الشرق الأوسط لا تسهل عمل المفاوضين، وقالت لاكروا إن نتائج هذه المفاوضات ستكون أحد المواضيع الرئيسية للانتخابات الرئاسية الإيرانية المزمع إجراؤها في يونيو حزيران المقبل.  

إلى ذلك تمارس طهران ضغوطا على المفاوضين في فيينا بالمطالبة برفع العقوبات أولا وتأكيد أن طهران تخصب اليورانيوم بنسبة ستين في المئة. صحيفة العربي الجديد أشارت إلى تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف التي طالب فيها بضرورة تسريع تلك المفاوضات مؤكدا أن طهران لن تعود إلى تعهداتها إلا بعد رفع واشنطن كامل العقوبات، ونقلت الصحيفة كذلك عن موقع هأرتس الإسرائيلي قوله إن الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية يعتقدان بأن توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق نووي جديد بات قريبا وقد تتم بلورته في غضون أسابيع.    

في الصحف كذلك اليوم: حادث قطار جديد يوم أمس في مصر تسبب في سقوط قتلى وجرحى. صحيفة القدس العربي قالت إنه الحادث الثالث في أقل من شهر، حيث خرج قطار يربط بين القاهرة والمنصورة عن سكته بالقرب من محطة طوخ التابعة لمحافظة القليوبية في دلتا مصر. رواد مواقع التواصل الاجتماعي طالبوا بمحاسبة وزير النقل ومسؤولي السكك الحديدية عن حوادث القطارات المتكررة في مصر بينما طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي بتشكيل لجنة للوقوف على أسباب الحادث.

من يقف وراء الكوارث التي تضرب مصر؟ ومن يستفيد منها؟ تساءل موقع تينيزي نيمريك التونسي، وقال إنه ومنذ أسابيع لا يمر يوم إلا ونسمع عن وقوع كارثة في مصر كحوادث القطارات وحرائق الباصات وانهيار المباني، من دون نسيان، توقف الملاحة الشهر المنصرم في قناة السويس بسبب جنوح حاملة حاويات ضخمة. يستغرب موقع تينيزي نيمريك تواصل هذه السلسلة من الكوارث التي تهز مصر مباشرة بعد تنظيم موكب ضخم لنقل مومياوات الفراعنة إلى متحف جديد وإشادة المراقبين الدوليين بذلك الموكب، إلا بعض المنتقدين الذين يزعمون أن السيسي نظم هذا الحدث للتغطية على فشله في خدمة شعبه والتغطية على نظامه السلطوي. هؤلاء المنتقدون بحسب الموقع الإخباري هم خاصة الإخوان المسلمون الذين عدوا وربما احتفلوا بهذه الحوادث التي تخدم مصالحهم في إظهار ما يعتبرونه نواقص نظام السيسي، بحسب ما يقوله الموقع الإخباري التونسي.

أجرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية مقابلة مع الرئيس إيمانويل ماكرون، وقالت لوفيغارو إنه وخلال هذه المقابلة الخاصة دافع ماكرون عن حصيلته الأمنية أمام ارتفاع نسبة العنف وأكد سعيه لمحاربة كل أشكال الإفلات من العقاب. المقابلة كانت متمحورة بالكامل تقريبا حول قضايا الأمن. قضية اعتبرها الرئيس الفرنسي رهانا كبيرا بغض النظر عن الأجندة السياسية واقتراب الانتخابات الرئاسية التي ستنظم الربيع المقبل. يقول ماكرون في هذه المقابلة إن أولى أولوياته هي الخروج من الأزمة الصحية التي فرضها الوباء والاستجابة لما يشغل الفرنسيين، لأنه وباعتبار التحديات الصحية لا يسمح لنفسه بالاستراحة أو بالتفكير في شيء آخر.  

سلطت الصحف الضوء على الحالة الصحية للمعارض الروسي أليكسي نافالني الذي يخضع لعقوبة في السجن في بلاده. صحيفة لبراسيون قالت إن الحالة الصحية للمعارض أليكسي نافالني قد تدهورت بسرعة في الآونة الأخيرة، وبات أقرباؤه يخشون على حياته ويطالبون بفحصه من قبل طبيب مختص. ذكرت الصحيفة أن نافالني كان قد تعرض  للتسمم الصيف الماضي ثم سُجن.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24