هآرتس: نتنياهو يجر إسرائيل إلى حرب أهلية؟

قراءة في الصحف
قراءة في الصحف © فرانس24

في جولتنا الصباحية على صحف اليوم، مازال المف الفلسطيني الإسرائيلي يتصدر عناوين ومقالات الصحف. نستعرض قراءات عديدة لصحف إسرائيلية وعربية لآخر تطورات الوضع بين الإسرائيليين والفلسطينين. 

إعلان

 صحيفة يديعوت أحرونوت قالت إن بنيامين نتنياهو يريد إدخال قوات الجيش ومدرعاته إلى مدينة اللد والمدن الأخرى التي تشهد مواجهات عنيفة بين العرب واليهود إلا أن وزير الجيش بني غانتس رفض طلب نتنياهو معارضا بشدة جلب الجنود إلى شوارع إسرائيل فضلا عن أن دخول الجيش إلى المدن يتطلب تشريعات جديدة تسمح له بالقيام بذلك. 

في مقال للرأي في صحيفة هآرتس نقرأ: نتنياهو يقود إسرائيل إلى حرب أهلية بين اليهود والفلسطينيين. يقول كاتب المقال: لأعوام طويلة  قام نتنياهو من خلال التحريض الإعلامي وقمع الشرطة والقوانين العنصرية بقمع المواطنين الفلسطينيين في الداخل الإسرائيلي مما مهد الطريق للصراع العنيف الذي نشهده الآن، لكن رؤية نتنياهو المهلهلة القائمة على شيطنة عرب الداخل لا يمكن دعمها إلى الأبد  فالمارد خرج من القمقم، وتكشفت حقيقة أن توفير نتنياهو الحياة الطبيعية الهادئة للإسرائليين لم يكن أكثر من وهم يخفي نهمه للبقاء في السلطة. 

 صحيفة نيويورك تايمز ترى أن هذه الحرب مختلفة عن غيرها.. عادة حين تتكلم المدافع يهدأ الصراع السياسي الداخلي في إسرائيل. أما هذه المرة فإن أعداء نتنياهو الذين يحاولون تشكيل حكومة والإطاحة به ، يلقون باللائمة عليه في جميع أعمال العنف التي تشهدها البلاد. مع تصاعد العنف الطائفي بين العرب واليهود في عدة بلدات ووقوع ضحايا جراء الهجمات الصاروخية على تل أبيب اعتبر يائير لابيد زعيم المعارضة أنه لا يمكن الإبقاء على نتنياهو وحكومته ويتوجب استبداله على الفور.

قالت صحيفة ذي ناشيونال إن إدارة بايدن ترسل هادي عمرو مبعوثا إلى تل أبيب لمحاولة تهدئة احتدام القتال مع حركة حماس. لكن الصحيفة اعتبرت أن النفوذ الأمريكي يبقى مقيدا بالنظر إلى أنه لا يملك قناة مباشرة مع حماس. ومن غير المحتمل أن يكون هناك الكثير مما قد يجلبه هادي عمرو إلى طاولة المفاوضات، لأن حماس ليس لديها الكثير لتخسره من خلال استمرار ضرباتها من جهة، ومن غير المرجح أن تتخلى الولايات المتحدة عن دعمها لإسرائيل من جهة أخرى. 

مبادرات دولية وعربية أخرى تدخل على خط التصعيد. عربي بوست تتحدث عن مبادرة مصرية لوقف الحرب لم تتجاوب معها إسرائيل، فهي تؤكد أنها لن تتفاوض على وقف لإطلاق النار قبل أن تدفع حماس ثمن هجماتها وأن وقف إطلاق النار لن يتم إلا حين تكون تل أبيب مستعدة لذلك. 

احتمال فشل الوساطات كافة نقرؤه أيضا على غلاف العربي الجديد قائلة إن التصعيد من قبل إسرائيل يمنع نجاحها بعد أن توعدت بمواصلة هجماتها حتى تحقيق هدوء طويل الأمد. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24