محمود عباس هو الخاسر الأكبر في التصعيد بين إسرائيل وغزة

© فرانس24

إسرائيل تريد الانتصار في غزة لكن محو ما حققته حماس لن يكون سهلا.. محمود عباس الخاسر الأكبر في التصعيد بين إسرائيل وغزة.. المعركة مع حماس ستتوقف في النهاية، لكن التمرد الشعبي العربي في الداخل، على أراضي 48، قد لا يكون سوى مؤشر إلى بداية تحولات جذرية. 

إعلان

في جولتنا عبر الصحف لهذا اليوم نبدأ مع صحيفة هآرتس التي تعنون.. إسرائيل تريد الانتصار في غزة لكن محو ما حققته حماس لن يكون سهلا.. تقول الصحيفة إن الحكومة والجيش الإسرائيليين يشيدان بإنجازاتهما، ولاسيما اغتيال قادة الجناح العسكري لحركة حماس.. في محاولة للتنافس بطريقة ما مع إنجازات العدو.. لكن يبدو أنها عملية صعبة فالإسرائيليون غير مقتنعين تماما.. 

مشكلة نتنياهو هي أن حماس لديها سلسلة انتصارات فقد استحوذت على الصراع من أجل القدس واستبعدت السلطة الفلسطينية تماما..على ما يبدو لا تزال إسرائيل تبحث عن رد مناسب على أمل التباهي بانتصارها.

ومحمود عباس الخاسر الأكبر في التصعيد بين إسرائيل وغزة.. هكذا عنونت صحيفة جيروزالم بوست الإسرائيلية قائلة.. خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، احتل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مركز الصدارة بفضل قراره إجراء انتخابات جديدة.. وظل في دائرة الضوء حتى بعد قراره المثير للجدل في أواخر نيسان بتأجيلها بحجة أن إسرائيل لم تستجب لطلب الفلسطينيين بالسماح بالتصويت في القدس. لكن في الأسابيع القليلة الماضية، فقد عباس اهتمام الفلسطينيين وكثيرين في المجتمع الدولي، الذين لم يعودوا يرونه لاعباً ذا صلة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني. 

فالاحتجاجات في شوارع القدس وداخل المسجد الأقصى اختطفتها حماس ونشطاء مناهضون لعباس منذ اليوم الأول والمتظاهرون عبروا عن غضبهم ليس فقط تجاه إسرائيل ولكن ضد عباس أيضا واصفينه بأنه "عميل" للولايات المتحدة ومتعاون مع إسرائيل. 

أما صحيفة واشنطن بوست فتقول.. تعرض المدنيون في إسرائيل وقطاع غزة للهجمات الصاروخية والغارات الجوية القاتلة.. رئيس الوزراء الإسرائيلي قال إن حكومته تعتزم زيادة تصعيد حملتها العسكرية ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وسط أسوأ أعمال عنف بين إسرائيل والنشطاء الفلسطينيين منذ سنوات، اجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي لمناقشة توسيع عملية غزة. وقال نتنياهو إن إسرائيل رفضت طلبات حماس للتفاوض على وقف إطلاق النار وقدرت أن عملية غزة ستستمر أسبوعا آخر على الأقل.. الرئيس بايدن قال إنه تحدث مع نتنياهو وأكد "دعمه الثابت" لـ "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".

وتضيف الصحيفة.. أدت التوترات إلى اندلاع أخطر فورة خلال عقدين من الاحتجاجات للمواطنين العرب في إسرائيل. 

وصحيفة العربي الجديد تقول صعدت إسرائيل منسوب عدوانها على غزة إلى مستوى غير مسبوق، بعد أن أطلقت نيرانها جوّا وبحرا وبرّا بشكل مكثف وعشوائي مع الساعات الأولى من منتصف ليل الخميس- الجمعة، في ما بدا عملية تمشيط شاملة عادة ما كانت تستبق بها قوات الاحتلال أي عمل عسكري تشنه برا. وترافق ذلك مع تواصل عمليات التحشيد العسكري بمزيد من الآليات المدرّعة على حدود القطاع، واستدعاء قوّات إضافية من جنود الاحتياط إلى المنطقة الجنوبية، وتلويح المستوى السياسي والأمني بهجوم برّي حيث أرسلت إسرائيل إشارات بدا أنها مضللة أو ناتجة عن "خطأ في الترجمة"، عن بدء هجوم برّي على قطاع غزة، في الساعات الباكرة من فجر الجمعة. بينما ردت "كتائب القسام" على القصف الإسرائيلي العنيف بإطلاق 50 صاروخا دفعة واحدة صوب عسقلان وأسدود وبئر السبع وسديروت.

صحيفة الشرق الأوسط تحدثت عن ربيع إسرائيلي .. تقول الصحيفة إن المعركة مع حماس ستتوقف في النهاية، لكن التمرد الشعبي العربي في الداخل، على أراضي 48، قد لا يكون سوى مؤشر إلى بداية تحولات جذرية، وآخر ما كانت إسرائيل تنتظر حصوله. فاعتبار الجغرافيا عنصراً قابلاً للتلاعب والتعديل رهان في غاية السذاجة.. احتفال إسرائيل بالربيع الشعبي على اعتباره خصوصية عربية، أمر لن يصمد أمام حقائق التاريخ. فالمجتمع الإسرائيلي تغير أيضاً.. الكلام اليوم هو عن نزاعات في الشوارع والبيوت و داخل الخط الأخضر..

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24