هل يتوسط ملك إسبانيا فيليب السادس لحل الأزمة مع المغرب؟

© فرانس 24 - إلباييس

في الصحف اليوم: جهود دولية وإقليمية حثيثة لإقامة آلية لتثبيت الهدنة بين إسرائيل وحماس. تتساءل الصحف اليوم عن الجهات الرابحة والخاسرة بعد حرب غزة. في الأزمة الدبلوماسية بين الرباط ومدريد أكدت الخارجية الإسبانية أن زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي لن يغادر إسبانيا قبل مثوله أمام المحكمة وتساءلت الصحف عن إمكانية توسط ملك إسبانيا فليب السادس لدى العاهل المغربي محمد السادس لحل الأزمة التي تسبب فيها استقبال إسبانيا زعيم الجبهة الانفصالية "البوليساريو" لأسباب صحية.    

إعلان

البداية بالفترة التي تلي الهدنة في غزة، والطرق الممكنة لتثبيت هذه الهدنة. صحيفة الشرق الأوسط كتبت أن اتصالات تجري بين جهات دولية وإقليمية للدفع نحو تشكيل حكومة وحدة، وتضيف الصحيفة بالقول إن المعلومات الواصلة إلى الجهات الدولية تفيد بأن حماس وفتح جاهزتان لهذا الخيار أي حكومة وحدة وطنية كما أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة وإسرائيل مستعدون للتعامل مع حكومة كهذه في المرحلة المقبلة التي تشمل إعمار غزة وتثبيت وقف إطلاق النار والمسار السياسي.  

الإطلاق الفوري للمساعدات الإنسانية وإعادة إعمار غزة يبدو ضروريا لتثبيت وقف إطلاق النار نقرأ في صحيفة لوفيغارو الفرنسية. الصحيفة كتبت إن الحياة بدأت تعود إلى طبيعتها في غزة رغم آثار الدمار الذي خلفته أيام الحرب الأحد عشر، وأشارت لوفيغارو إلى خروج قادة حماس ليقدموا أنفسهم كرابحين في هذه الحرب، كما أشارت الصحيفة الفرنسية إلى الدور الذي لعبته مصر في التفاوض لأجل التوصل إلى وقف إطلاق النار وكيف كانت تحركات مصر الدبلوماسية إشارة على عودتها إلى لعب دور مهم وحيوي في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.    

صحيفة لوموند رأت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وحركة حماس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان يبدون أكبر الرابحين في الأزمة الأخيرة حول غزة، فيما يبدو كل من الرئيس الأمريكي جو بايدن والاتحاد الأوروبي والإمارات أكبر الخاسرين.  كتبت صحيفة لوموند إن هذه الأزمة وضعت نتانياهو العاجز عن تشكيل حكومة والمتابع بقضايا فساد في دور المدافع عن أمن إسرائيل في وجه "الإرهابيين" وفي وجه أي تدخل سواء أكان دبلوماسيا أم إنسانيا أو إعلاميا. حماس قررت الالتفاف على الفوز الرمزي لاحتجاجات الفلسطينيين في القدس الشرقية ونصبت نفسها كمدافعة عن المسجد الأقصى، كما نجح الرئيس التركي في تقديم نفسه كمدافع شرس عن عالم إسلامي يتعرض لاعتداء إسرائيلي في القدس الشرقية وفي غزة.

صحيفة الشرق الأوسط تنشر رسما لأمجد رسمي تظهر فيه غزة طريحة أرضا جراء الإصابات التي لحقت بها، فيما يرفع شخصان قد يكونان إسرائيل وحركة حماس شارة النصر.  

الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين المغرب وإسبانيا على خلفية استقبال الأخيرة لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية للعلاج في أحد المستشفيات شمال إسبانيا دون إخطار المغرب. هذه الأزمة ماتزال تتفاعل. موقع هسبريس المغربي كتب إنه وبعد إطلاق المغرب تحذيرا من مغادرة إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو التراب الإسباني من دون تقديمه أمام العدالة، صرحت وزيرة الخارجية الإسبانية أرانتشا غونزاليس لايا أنه لا بد لزعيم جبهة البوليساريو أن يواجه اتهامات قانونية أمام القضاء الإسباني.  وزيرة الخارجية الإسبانية أكدت أن إبراهيم غالي مطالب بمواجهة القضية المرفوعة ضده أمام المحكمة العليا الإسبانية بعد أن يتعافى من مشكلاته الصحية.

الصحف الإسبانية تتساءل عن سبل الخروج من الأزمة، وهل يمكن يمكن للملك فيليب السادس لعب دور وساطة من خلال الحديث مع العاهل المغربي محمد السادس؟ صحيفة إلباييس كتبت إن الحكومة الإسبانية لن تلجأ إلى فيليب السادس لحلحلة الأزمة مع الرباط إلا كملاذ أخير. قالت الصحيفة إن التواصل نادر بين الملكين الإسباني والمغربي رغم تقارب عمرهما. العلاقات بينهما فاترة ورسمية مقارنة بالعلاقات التي كانت تربط الملك كارلوس الأول والملك الراحل الحسن الثاني. لكن فيليب السادس واع بدوره الدستوري وبإمكانه التحدث إلى العاهل المغربي حول هذه الأزمة ولو عبر الهاتف، لكنه لم يفعل ذلك لأن الحكومة لم تطلبه منه بعد.  

ننهي مشاهدينا هذه الجولة عبر الصحف بخبر اعتراض السلطات البيلاروسية طائرة كانت قادمة من أثينا ومتجهة نحو فلنيوس. الطائرة كان على متنها معارض يبلاروسي أوقفته سلطات مينسك. صحيفة كومرسانت الروسية كتبت إن الرئيس ألكسندر لوكاشنكو قبض على ناشط معارض أثناء الرحلة. أوضحت الصحيفة مسؤولية الرئيس البيلاروسي ومصالح الأمن على الهبوط الاضطراري لطائرة الركاب التابعة للشركة البريطانية راين أير والتي كان على متنها رومان بروتاسيفتش رئيس تحرير سابق لموقع إخباري معارض اسمه نيكستا.   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24