تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

القمة الإسلامية الأميركية : خطاب سياسي تحدده رهانات اقتصادية!!

فرانس24

في جولتنا عبر الصحف نتوقف عند قراءة للصحف الإسرائيلية والعربية لزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى إسرائيل والاراضي الفلسطينية وتداعياتها على النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ثم ننتقل للحديث عن ترامب والقمة الإسلامية الأميركية التي عقدت بالرياض ثم نختتم بحسابات واشنطن الإقليمية على ضوء فوز حسن روحاني في الإنتخابات الرئاسية في إيران.

إعلان

في الصحف اليوم .. "أهلاً بك السيد الرئيس" هكذا عنونت "ذي جيروساليم بوست" افتتاحيتها مرحبة بالزيارة التي يجريها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى اسرائيل. الكاتب سلاي ميريدور قدم رؤيته لهذه الزيارة وما يمكن أن تحملها للتفاوض بشأن النزاع الاسرائيلي الفلسطيني عبر التساؤل هل يجب القبول بالتفاوض أو لا؟ كاتب المقال استرسل في تقديم تفسيرات عن سيناريوهات محتملة في حال رفض التفاوض، كفقدان الإنجازات التي حققتها اسرائيل حتى الساعة مع بعض الدول العربية تقول ذي جيروساليم بوست وتصاعد وتيرة الارهاب، الصحيفة الإسرائيلية تعود لتؤكد بأن الموافقة على التفاوض قد يكون جيدا لأن الوضع القائم سيكون مستحيلا لأنه قد يُسهم في ضعف أمن إسرائيل على الصعيد الداخلي والخارجي.

زيارة ترامب الى إسرائيل والأراضي الفلسطينية حظيت أيضا باهتمام هآرتس الصحيفة الإسرائيلية اليسارية كتبت إذا كانت الحكومة الإسرائيلية تبحث فعلا عن السلام كما تدّعي، فيجب عليها أن تنتهز هذه الفرصة بشجاعة لإيجاد تسوية دبلوماسية مع الفلسطينيين. هآرتس علقت على رسم كاريكاتوري يجسد فن ترامب في التفاوض حيث يقول "سنقوم بترحيل السفارة الإسرائيلية الى القدس والحائط الغربي الى تل أبيب.. كل ذلك للتأكيد على أن ترامب بسعيه الى الاستماع الى الطرفين يزعجهما في الوقت نفسه. هآرتس أشارت الى أن ترامب كان قد أكد سابقا بأن طريقة التوصل الى حل لا تهم بقدر ما يكون مهما التوصل الفعلي لتسوية. مقاربة جديدة تقول هآرتس لأنها تذكر الإسرائيليين والفلسطينيين والعالم بأسره بأن الهدف يظل وقف إراقة الدماء وأن إرادة الطرفين تظل حاسمة للتوصل الى حل.

صحيفة ليبراسيون توقفت من جهتها عند الشكوك التي تحوم حول زيارة الرئيس الاميركي الى إسرائيل. الصحيفة الفرنسية كتبت أن إسرائيل ورغم فرحتها بوصول ترامب الى السلطة في الولايات المتحدة الأميركية إلا أنها لا تريد أن يفرض عليها استئناف للمفاوضات مع الفلسطينيين. ليبراسيون أكدت أن زيادرة ترامب تأتي في ظل اجراءات أمنية مشددة. زيارة سيلتقي خلالها ترامب، محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية يوم الثلاثاء الذي سيتزامن مع تظاهرات حاشدة للفلسطينيين لتسليط الضوء على إضراب السجناء عن الطعام منذ أشهر والتنديد بالسياسة الأميركية الداعمة لإسرائيل.

العديد من الصحف العربية اهتمت بدورها بزيارة ترامب إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، صحيفة الحياة أوردت أن الرئيس الأميركي لن يعلن عن مواقف جديدة وأنه لا يحمل معه مبادرة سلام خلال هذه الزيارة معتمدة في ذلك على مصادر رفيعة في الإدارة الاميركية، مصادر أكدت أن ترامب سيطالب كلا من نتنياهو وعباس بخطوات بناء ثقة لخلق أجواء مريحة لاستئناف المفاوضات.

أما رأي اليوم فقد عادت من خلال مقال لعبد الباري عطوان الى خلاصة ما سمي بالقمة الإسلامية الأميركية التي انعقدت في الرياض، وتحول ترامب خلال هذه القمة الى واعظ في التسامح والمساواة، كما دعا الى مواجهة الإرهاب في وقت تعد الحروب والتدخلات الأميركية في المنطقة العربية والإسلامية الأكثر دموية يقول عبد الباري عطوان مؤكدا أن هذه القمة لن تكون بداية السلام في الشرق الأوسط والعالم مثل ما وصفها الرئيس الأمريكي، كاتب المقال كتب أن ترامب لم يطلق حربا ضد الإرهاب وإنما الحرب الطائفية في العالم الاسلامي وأيا كان مذهبنا أو عرقنا سنكون أبرز ضحاياها.


العرب توقفت عند حسابات واشنطن الإقليمية على ضوء نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران بعد فوز حسن روحاني، هذا الرئيس المعتدل يغذي الأمل لدى البعض في الغرب باتجاه مزيد من سياسات الانفتاح، لكن بقدر التفاؤل هناك أيضا توجس بشأن تفعيل التغيير في ظل تصلب مواقف المحافظين المتحكمين في قمة هرم السلطة. قمة هرم السلطة التي مازالت التساؤلات بشأن من سيتولاها لكن مع سيطرة المحافظين على مجلس الخبراء لاختيار المرشد الأعلى لن يكون للرئيس روحاني تأثير في مسألة الخلافة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.