دوري أبطال أوروبا: باريس سان جرمان يواجه خطر الخروج المبكر رغم الثنائي نيمار- مبابي

نجم باريس سان جرمان كيليان مبابي خلال المباراة أمام موناكو بالدوري الفرنسي، في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
نجم باريس سان جرمان كيليان مبابي خلال المباراة أمام موناكو بالدوري الفرنسي، في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2020. © أ ف ب

يخوض نادي باريس سان جرمان مباراة ستحدد مصيره في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما يواجه مساء الثلاثاء نادي لايبزيغ على ملعب بارك دو برانس في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثامنة. فلا خيار أمامه سوى الفوز لأجل ضمان حقه في التأهل ومواصلة حلمه القاري بالتتويج بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هدفه الأسمى في أغسطس/آب الماضي في لشبونة، إذ خسر في النهائي أمام بايرن ميونيخ 1-صفر.   

إعلان

منذ تولي شركة قطر للاستثمارات الرياضية ملكية نادي باريس سان جرمان في 2011، لم يسبق أن طُرحت فرضية خروج الفريق الفرنسي مبكرا من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. لكن الفرضية باتت على الطاولة ساعات قبل المواجهة المصيرية لزملاء الثنائي كيليان مبابي-نيمار أمام لايبزيغ الألماني في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثامنة، وذلك عند الساعة التاسعة مساء على ملعب بارك دو برانس. 

وما من شك أن "البي أس جي" سيحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى أن يستعيد نجمه الشاب كيليان مبابي وصانع ألعابه البرازيلي نيمار اللمسة التهديفية في البطولة الأوروبية العريقة. فقد أقر المدرب الألماني للنادي الباريسي توماس توخل الاثنين خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباريات دوري الأبطال الأوروبي بأن فريقه "يتأثر" عندما يصوم اللاعبين عن هز الشباك".

"واحدة من ثلاث مباريات نهائية"

وقال توخل إن المواجهة أمام لايبزيغ تعد "واحدة من ثلاث مباريات نهائية في المجموعة"، إذ أن فريقه يحتل المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط متخلفا عن مانشستر يونايتد وبشاك شهير التركي المتصدران بسة نقاط. وبالتالي في حال الخسارة مساء الثلاثاء، سيجد باريس سان جرمان نفسه على مشارف الوداع علما أنه سينتقل إلى مانشستر يونايتد في الجولة المقبلة – بعد أن خسر أمامه في الذهاب 2-1، وهي النتيجة ذاتها التي سجلها أمام لايبزيغ في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في الجولة الثالثة، فيما فاز أمام باشاك شهير التركي بإسطنبول 2-صفر في الجولة الثانية.

وكان كيليان مبابي سجل هدفين الجمعة الماضي فر مرمى موناكو بالدوري الفرنسي، وذلك لم يمنع فريقه من الخسارة 3-2، لكن تخوفات توخل مصدرها فشل المهاجم الشاب بهز الشباك في المسابقة في آخر سبع مباريات لعبها. كما أن نيمار لم يسجل في آخر خمس مباريات خاضها في البطولة ذاتها.

وأمام أهمية المواجهة ضد لايبزيغ، حث المدرب الألماني لاعبيه على التحلي بروح القتال، وقال: "يجب أن تكون رغبتنا في التسجيل أقوى من خوفنا من الارتباك دفاعيا"، مؤكدا أنه سيُشرك أربعة لاعبين في خط الهجوم، وهم نيمار ومبابي و(الإيطالي) معز و(الأرجنتيني) أنخيل دي ماريا.

القائد ماركينيوس يعود إلى مركز قلب الدفاع

لكن توخل سيفتقد خدمات عدة لاعبين، بداية من ثلاثي الدفاع بريسنل كيمبيمبي (بسبب الإيقاف) وتيلو كيرر وخوان بيرنات (بداعي الإصابة)، مرورا بثنائي الوسط ماركو فيراتي ويوليان دراكسلر، وصولا إلى المهاجم ماورو إيكاردي.

والنتيجة المباشرة لهذه الغيابات عودة القائد ماركينيوس للعب أساسيا في مكانه الأصلي، أي في مركز قلب الدفاع إلى جانب ديالو، وذلك بعد أن خاض عدة مباريات كلاعب وسط مثيرا استياء وانتقادات المدير الفني للنادي الفرنسي، البرازيلي ليوناردو.

ورغم خسارته بخماسية نظيفة أمام مانشستر يونايتد، إلا أن نادي لايبزيغ يبقى متماسكا وخطرا في الهجمات المعاكسة. وتوقع مدربه يوليان ناغلزمان أن يمارس باريس سان جرمان ضغطا شديدا على لاعبيه، لكنه أكد أن فريقه سيلعب من أجل الفوز والبقاء في الصدارة.

عواقب رياضية ومالية وخيمة؟

وستكون للخروج المبكر للنادي الفرنسي من دور المجموعات عواقب رياضية ومالية وخيمة. فقد يتسبب ذلك في نهاية حقبة مدربه توماس توخل بشكل شبه مباشر، فيما يضع مديره الفني ليوناردو في وضع حرج إذ أنه يكون قد فشل في قيادة الفريق إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا رغم أنه اقترب من الهدف الأسمى الذي حددته شركة قطر للاستثمارات لدى وصولها في 2011 الصيف الماضي عندما خسر في النهائي أمام بايرن ميونيخ 1-صفر.

كما أن الخروج المبكر سيتسبب في خسارة مالية بين 40 و50 مليون يورو، بين حقوق البث والتأهل لثمن النهائي، فضلا عن المكافآت التي يمنحها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في كل مرحلة من المسوم. 

فلاعبو باريس سان جرمان وفي مقدمتهم مبابي ونيمار يملكون "حق الرد" مساء الثلاثاء على حديقتهم المفضلة، وهم يتمتعون بترسانة هجومية مخيفة بإمكانها الإطاحة بكبرى الأندية الأوروبية.

علاوة مزياني

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم