"بي إن" القطرية تجدد شراكتها مع الدوري الإنكليزي لنقل المباريات في الشرق الأوسط وأفريقيا حتى عام 2025

مجموعة "بي إن" الإعلامية القطرية تجدد شراكتها مع رابطة الدوري الإنكليزي لكرة القدم
مجموعة "بي إن" الإعلامية القطرية تجدد شراكتها مع رابطة الدوري الإنكليزي لكرة القدم © أرشيف/أ ف ب

بصفقة تبلغ قيمتها نصف مليار دولار، وقعت مجموعة "بي إن" الإعلامية القطرية عقدا مع رابطة الدوري الإنكليزي لكرة القدم لتجديد الشراكة بينهما واستمرار بث مباريات الدوري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لثلاث سنوات إضافية حتى 2025. ويغطي عقد "بي إن" الحائزة على الحقوق منذ عام 2013 "24 دولة في المنطقة"، من بينها المملكة العربية السعودية، برغم حجب القناة هناك بسبب الأزمة الدبلوماسية بين البلدين واتهام قطر للسعودية بقرصنة مضمون قنواتها المشفرة.

إعلان

جدّدت مجموعة "بي إن" الإعلامية القطرية شراكتها مع رابطة الدوري الإنكليزي لكرة القدم، لبث مبارياته في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لثلاث سنوات إضافية حتى 2025، بحسب ما أعلنت الرابطة الخميس. ووفقا للعقد الموقع، تصل قيمة الصفقة بين الرابطة و"بي إن" إلى نصف مليار دولار كما أكدت الصحف البريطانية، على غرار العقد الموقع بينهما للفترة بين 2019-2022.

وأصبح هذا العقد الأكبر للبريميرليغ خارج البلاد، بعد فسخ العقد مع الصين من خلال موقع "بي بي تي في" للبث التدفقي والبالغ أكثر من 700 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات.

إلى ذلك، يغطي عقد "بي إن" الحائزة على الحقوق منذ عام 2013 "24 دولة في المنطقة"، بحسب ما أضافت الرابطة، من بينها المملكة العربية السعودية، برغم حجب القناة هناك بسبب الأزمة الدبلوماسية بين البلدين واتهام قطر للسعودية بقرصنة مضمون قنواتها المشفرة.

ومن بين الأندية العشرين في دوري النخبة، اعترض نيوكاسل على الصفقة، علما بأن الأخير دخل في نزاع مع الرابطة، متهما إياها بعرقلة صفقة بيعه إلى صندوق استثمارات سعودي رسمي.

وأكد ريتشارد ماسترز الرئيس التنفيذي للرابطة في بيان أن "أنديتنا تملك ملايين المشجعين الشغوفين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتلعب "بي إن" دورا هاما في تسويق البريميرليغ".

من جانبه، أشار القطري ناصر الخليفي رئيس مجموعة "بي إن" ونادي باريس سان جرمان الفرنسي إلى أن "هذا العقد يثبت أن حاملي الحقوق الذين يبذلون قصارى جهدهم لحماية ملكيتهم الفكرية يبذلون قصارى جهدهم أيضا لحماية قيمة حقوقهم في البث"، في إشارة إلى النزاع القائم مع السعودية.

وكانت منظمة التجارة العالمية قد وقفت في حزيران/يونيو الماضي إلى جانب قطر في نزاعها مع السعودية، معتبرة أن الرياض لم تف بالتزاماتها تجاه احترام الملكية الفكرية لـ"بي إن" في مواجهة منصة البث غير القانونية "بي آوت كيو".

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم