ليستر سيتي يتوج بكأس إنكلترا لأول مرة في تاريخه

جيمي فاردي مهاجم ليستر سيتي يجثو على ركبتيه احتفالا بالفوز بنهائي كأس الاتحاد الإنكليزي ضد تشيلسي في ستاد ويمبلي في 15 أيار/مايو 2021.
جيمي فاردي مهاجم ليستر سيتي يجثو على ركبتيه احتفالا بالفوز بنهائي كأس الاتحاد الإنكليزي ضد تشيلسي في ستاد ويمبلي في 15 أيار/مايو 2021. © أ ف ب

للمرة الأولى في تاريخه، توج نادي ليستر سيتي بلقب مسابقة كأس إنكلترا لكرة القدم عندما تغلب السبت على تشيلسي بهدف مقابل لا شيء في المباراة النهائية على ملعب "ويمبلي" في لندن. ويعتبر اللقب هو الأول لليستر سيتي في خمس مباريات نهائية في أعرق وأقدم مسابقة كروية في العالم، كما هو اللقب الأول لمدربه الإيرلندي الشمالي براندن رودجرز في إنكلترا.

إعلان

"حلمت به عندما كنت طفلا"، هكذا أعرب حارس مرمى نادي ليستر سيتي الدولي الدانماركي كاسبر شمايكل الذي تألق بشكل لافت في حماية شباك فريقه عن فرحته بتتويج فريقه للمرة الأولى في تاريخه بكأس إنكلترا.

وانتزع ليستر سيتي اللقب بعدما تغلب على تشيلسي 1-صفر السبت في المباراة النهائية على ملعب "ويمبلي" في لندن.

وسجل البلجيكي يوري تيليمانس هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63 أمام زهاء 21 ألف مشجع سمح لهم بحضور النهائي، في اختبار من الحكومة البريطانية لعودة المشجعين إلى الملاعب بعد تحسن الظروف الصحية جراء جائحة فيروس كورونا.

وهو اللقب الأول لليستر سيتي في خمس مباريات نهائية في أعرق وأقدم مسابقة كروية في العالم (خسر أعوام 1949 و1961 و1963 و1969)، كما هو اللقب الأول لمدربه الإيرلندي الشمالي براندن رودجرز في إنكلترا بعد قيادته سلتيك الإسكتلندي إلى لقبين في الدوري ومثلهما في الكأس.

وبات رودجرز أول مدرب إيرلندي شمالي يحرز لقب مسابقة كأس انكلترا منذ فعلها مواطنه تيري نيل مع أرسنال عام 1979، وثاني مدرب يحرز لقب كأسي إسكتلندا وإنكلترا بعد السير أليكس فيرغوسون (4 ألقاب مع أبردين و5 مع مانشستر يونايتد).

حلم يتحقق

وأكمل ليستر سيتي ألقابه المحلية بعد لقب الدوري عام 2016 وكأس الرابطة أعوام 1964 و1997 و2000، ووضع حدا للقب أكثر الأندية وصولا إلى المباراة النهائية لمسابقة الكأس دون التتويج بلقبها.

في المقابل، فشل الفريق اللندني في التتويج بلقب المسابقة للمرة التاسعة في مباراته النهائية الخامسة عشرة في المسابقة، كما عجز مدربه الألماني توماس توخل عن إحراز أول لقب له معه بعدما انتقل إلى إدارته الفنية مطلع العام الحالي خلفا لفرانك لامبارد.

ويملك تشيلسي وتوخل فرصة إنقاذ الموسم بعد أسبوعين عبر المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي في بورتو.

وسيتجدد اللقاء بين ليستر سيتي وتشيلسي الثلاثاء المقبل في المرحلة ما قبل الأخيرة من الدوري على ملعب "ستامفورد بريدج"، في مباراة بالغة الأهمية في سباق الأمتار الأخيرة للمراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال، كونهما يحتلان المركزين الثالث والرابع تواليا.

ويدين ليستر سيتي بلقبه التاريخي إلى حارس مرماه الدولي الدانماركي كاسبر شمايكل الذي تألق بشكل لافت خصوصا في الشوط الثاني وأنقذه من هجمات تشيلسي المنتفض، أبرزها تصديه لتسديدة على الطاير لمايسون ماونت قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي.

للمزيد- بطولة إنكلترا: لاعب ليفربول المصري صلاح يسجل رباعية تاريخية في مرمى واتفورد

وقال شمايكل "أنا سعيد جدا، لا يمكنني وصف مشاعري. إنه مثل الحلم بالنسبة لي. حلمت به عندما كنت طفلا. لقد تحدثنا دائما عن الفوز بالألقاب والأداء اليوم، وعزمنا الكبير، أنا فخور جدا بالجميع. ساهم الجميع في الوصول إلى هذا النهائي، لعب الجميع وكان الجميع مثيرا، الفريق ومن يقف خلف الفريق، الطاقم الطبي، الجميع... عندما نعمل معا، نفعل الأشياء بشكل صحيح وتؤمن بها من الداخل، هذا نوع من الأشياء التي يمكنك تحقيقها".

وأضاف "اليوم هو يوم رائع، سنحتفل به كما يجب، لكننا نتدرب غدا (الأحد) لمباراة كبيرة أخرى يوم الثلاثاء (في الدوري، مرة أخرى ضد تشيلسي)، لذلك غدا لن نكون قادرين حقا على التفكير في ما حققناه اليوم، لأنهم يريدون الانتقام".

ولم تختلف المباراة كثيرا عن مباريات مسابقات الكؤوس إذ شابها الحذر منذ البداية فغابت الفرص الحقيقية للتسجيل من الطرفين وان كان الفريق اللندني قد فرض أفضلية نسبية ناحية الاستحواذ دون فعالية.

وكانت أول وأخطر فرصة في المباراة تسديدة ماونت من حافة المنطقة مرت بجوار القائم الأيسر للحارس شمايكل (23).

وتلقى ليستر ضربة موجعة بإصابة مدافعه الإيرلندي الشمالي داني إيفانز فترك مكانه لمارك ألبرايتون (33).

وكاد المدافع الدولي التركي تشالار سويوندجو يمنح التقدم لليستر سيتي إثر كرة من ركلة حرة جانبية تابعها برأسه من مسافة قريبة بجوار القائم الأمن للحارس الإسباني كيبا أريسابالاغا (42).

ورد الألماني تيمو فيرنر بمجهود فردي أنهاه بتسديدة قوية زاحفة من خارج المنطقة على يمين القائم الأيمن (44).

وتابع تشلسي بحثه عن التسجيل مطلع الشوط الثاني وكاد مدافعه الإسباني ماركوس ألونسو يفعلها بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر كرة عرضية من لاعب الوسط الدولي الفرنسي نغولو كانتي بين يدي شمايكل (53).

ونجح تيلمانس في افتتاح التسجيل بتسديدة رائعة بيمناه من خارج المنطقة أسكنها الزاوية اليمنى البعيدة للحارس كيبا (63).

ودفع توخل بالأمريكي كريستيان بوليسيتش وبن تشيلويل مكان المغربي حكيم زياش وألونسو (68)، تبعهما الألماني كاي هافيرتس مكان الإيطالي جورجينيو (75) وكالوم هودسون أودوي مكان الإسباني الآخر سيسار أسبيليكويتا (76).

وأنقذ شمايكل مرماه من هدف التعادل بإبعاده رأسية تشيلويل من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية من كانتي (78).

ولعب توخل ورقته الهجومية الأخيرة عندما دفع بالمخضرم الفرنسي أوليفييه جيرو مكان فيرنر (82).

وتابع شمايكل تألقه بتصديه لتسديدة قوية على الطاير لماونت من داخل المنطقة إلى ركنية (87).

واعتقد تشيلسي أنه نجح في إدراك التعادل عندما مرر المدافع البرازيلي تياغو سيلفا كرة خلف الدفاع إلى تشيلويل المتوغل فلعبها على يسار شمايكل حاول المدافع سويوندجو إبعادها من باب المرمى فارتدت من حمزة تشودري إلى داخل المرمى لكن الحكم ألغاه بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد بداعي التسلل على تشيلويل (90).

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24