تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

ألمانيا صدرت منتجات كيميائية إلى سوريا حتى 2011

4 دقائق

أعلنت الحكومة الألمانية الاثنين أنها سمحت بتصدير منتجات كيميائية إلى سوريا حتى عام 2011، إلا أنها أوضحت، في الوقت نفسه، أنها لا توجد أدلة تفيد استخدامها في تصنيع أسلحة. ويمكن أن تستعمل هذه المنتجات في معالجة معادن أو لصنع معجون أسنان مثلا. وغادر خبراء الأمم المتحدة سوريا الاثنين بينما مفتشو نزع الأسلحة الكيميائية في طريقهم إلى دمشق.

إعلان

الأسد يؤكد التزام بلاده بقرار مجلس الأمن ويشيد بالتقارب الأمريكي الإيراني

أقرت الحكومة الألمانية الاثنين أنها سمحت حتى العام 2011 بتصدير منتجات كيميائية إلى سوريا يمكن استخدامها في صنع أسلحة كيميائية وبكميات اكبر مما أعلن حتى الآن.

it
ar/ptw/2013/09/30/WB_AR_NW_SOT_MOALEM_2_NW500595-A-01-20130930.mp4

وأشارت معطيات نشرتها وزارة الاقتصاد إلى إن شركات ألمانية صدرت إلى سوريا 360 طنا من منتجات كيميائية ذي استخدام مدني أو عسكري بين 1998 و2011.

وشددت الوزارة على انه لا توجد أدلة تفيد أن هذه المنتجات التي بيعت بموجب أذونات حتى نيسان/ابريل 2011، استخدمت لتصنيع أسلحة.

وقالت الوزارة في بيان "بعد دراسة شاملة لكل المعلومات المتوافرة، يمكننا الانطلاق من مبدأ إن هذه المنتجات استخدمت لإغراض مدنية من جانب الصناعة في القطاع الخاص".

لكن الوزارة لم توضح أسماء الشركات التي قامت بتصدير هذه المنتجات الكيميائية، غير أنها قالت أن هذه الصادرات توقفت في أيار/مايو 2011 عندما فرضت عقوبات على مبيعات محتملة لمنتجات كيميائية الى سوريا.

وكانت وزارة الاقتصاد أقرت الأسبوع الماضي أن برلين منحت موافقتها لتصدير عشرات الأطنان من المنتجات الكيميائية الى سوريا بين 2002 و2006 مثل "فلور" "السوديوم" أو "فلور" الهيدروجين.

it
ar/ptw/2013/08/28/WB_AR_NW_SOT_BAYDEN_NW454834-A-01-20130828.mp4

وبررت هذه الموافقة بالإعلان أن الاستخدام المدني لهذه المنتجات، في كل الحالات، جرى "بشكل معقول".

وأوضح مصدر حكومي ان المنتجات المعنية يمكن أن تستخدم في معالجة معادن أو لصنع معجون أسنان من بين استخدامات أخرى.

وكان خبراء الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية غادروا سوريا الاثنين منهين مهمتهم التي شملت التحقيق في استخدامات محتملة لهذه الأسلحة، بينما وصل مفتشو نزع الأسلحة الكيميائية إلى بيروت في طريقهم إلى دمشق.

وأكد خبراء الأمم المتحدة استخدام السلاح الكيميائي قرب دمشق في الحادي والعشرين من آب/أغسطس الماضي من دون تحديد الجهة التي استخدمته. إلا أن الدول الغربية اتهمت النظام السوري بقصف منطقة الغوطة قرب دمشق بهذا السلاح الآمر الذي نفته دمشق ووجهت أصابع الاتهام بشأنه إلى المعارضة.

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.