تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

مفتشو الأسلحة الكيميائية يقولون إن سوريا متعاونة معهم بشكل "بناء"

نص : برقية
|
4 دقائق

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن المسؤولين السوريين كانوا متعاونين بشكل "بناء" في المراحل الأولى من عملية تدمير الترسانة الكيميائية السورية. ويعتقد الخبراء أن سوريا لديها نحو ألف طن من غاز السارين وغاز الخردل وغاز الأعصاب "في.أكس" وأنها مخزنة في مناطق تسيطر عليها القوات الموالية للنظام.

إعلان

واشنطن بوست: الأسلحة الكيميائية السورية يمكن تدميرها خلال تسعة أشهر

قال رئيس منظمة حظر الاسلحة الكيميائية اليوم الاربعاء إن المسؤولين السوريين كانوا متعاونين بشكل بناء في المراحل الاولى من تدمير ترسانة الاسلحة الكيماوية السورية.

وقال أحمد اوزومجو المدير العام للمنظمة ان المفتشين الدوليين يعتزمون زيارة 20 موقعا في سوريا خلال الايام والاسابيع القادمة ويمكنهم تفكيك الاسلحة الكيماوية السورية بحول منتصف عام 2014 اذا تعاونت معهم كل أطراف الصراع.

it
ar/ptw/2013/09/30/WB_AR_NW_SOT_MOALEM_2_NW500595-A-01-20130930.mp4

وقال أوزومجو في مؤتمر صحفي في لاهاي مقر المنظمة "التعاون كان بناء للغاية ويمكنني القول ان السلطات السورية كانت متعاونة."

وأضاف "اذا ضمنا تعاون كل الاطراف واذا امكن تطبيق وقف ما لاطلاق النار بشكل مؤقت للسماح لخبرائنا بالعمل في مناخ موات أعتقد انه يمكن تحقيق الاهداف."

وقدمت سوريا للمنظمة الشهر الماضي بيانا باسلحتها الكيماوية لكن لم يكشف عن التفاصيل. ويعتقد خبراء الاسلحة الكيماوية ان سوريا لديها نحو الف طن من غاز السارين وغاز الخردل وغاز الاعصاب في.اكس وان بعضها مخزن كمادة خام وبعضها معبأ بالفعل في قذائف أو رؤوس حربية أو صواريخ.

وبموجب اتفاق توسطت فيه روسيا وامريكا الشهر الماضي يجب على سوريا ان تتخلص من كل منشآت الانتاج ومعدات تعبئة المواد الكيماوية في الاسلحة بحلول منتصف نوفمبر تشرين الثاني على ان يتم تدمير برنامج الاسلحة الكيماوية السوري كاملا بحلول 30 يونيو حزيران عام 2014 .

ويعتقد أن معظم الأسلحة الكيماوية مخزنة في أراض تسيطر عليها القوات الموالية للرئيس بشار الأسد الذي تعهد بضمان سلامة عشرات من خبراء المنظمة الذين يقومون بالتفتيش في منطقة حرب.

وقال مالك إلهي مستشار المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيمائية إن الفريق الموجود في سوريا الآن يتألف من 27 خبيرا
ميدانيا ولن يقومون بمهتهم الا في حالة ضمان امنهم.

وبالنسبة لوصول الفريق الميداني إلى المناطق التي يستمر فيها القتال ستحتاج الحكومة السورية والأمم المتحدة إلى التفاوض على وقف لإطلاق النار مع مقاتلي المعارضة.

وقال مالك "نحن واثقون من قدرة زملائنا في الأمم المتحدة على العمل مع كل الجماعات داخل سوريا لتهيئة تلك الظروف." وتابع قائلا "إذا لم نحصل على موافقة لن نتحرك."

وقال مسؤول في المنظمة تحدث بشرط عدم الكشف عن شخصيته إن المواقع الكيماوية التي يعتقد أنها موجودة الآن في أراض يسيطر عليها مقاتلو المعارضة أو يدور صراع عليها جرى إخلاؤها على الأغلب قبل بدء القتال هناك ولكن لا تزال هناك حاجة لتفتيشها في لحظة ما للتأكد من أنها لم تعد تستخدم.

وسيحتاج الامر الى حوالي 100 خبير من مراقبي الأسلحة الكيماوية لتنفيذ المهمة ذات العمالة الكثيفة والمتمثلة في حرق العوامل السامة المستخدمة في الحرب أو إبطال مفعولها كيميائيا.
 

رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.