تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا تعلن إقامة تكريم وطني للأستاذ الذي قتل بعد عرضه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد أمام تلامذته

تلاميذ يترحمون على روح الأستاذ الذي قتل بقطع الرأس في كونفلان-سان-أونورين بالضاحية الغربية لباريس. 17 أكتوبر 2020
تلاميذ يترحمون على روح الأستاذ الذي قتل بقطع الرأس في كونفلان-سان-أونورين بالضاحية الغربية لباريس. 17 أكتوبر 2020 © أ ف ب
2 دقائق

أعلن الإليزيه السبت إقامة تكريم وطني للأستاذ الذي قتل بقطع الرأس في اعتداء قرب العاصمة باريس. وتواصل الشرطة الفرنسية تحقيقاتها في الهجوم الذي اعتبره الرئيس إيمانويل ماكرون "إرهابيا"، حيث أوقف عدة أشخاص. وكان الضحية عرض رسوما كاريكاتورية للنبي محمد أمام تلامذته، ما أثار جدلا حادا في صفوف أوليائهم.

إعلان

أعلنت رئاسية الجمهورية الفرنسية السبت تنظيم تكريم وطني الأربعاء للمدرّس صامويل الذي قُتل الجمعة لعرضه رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد على تلاميذه في الصف، في جريمة أثارت حزناً شديداً في البلاد ووُضع على خلفيتها عدة أشخاص في الحبس الاحتياطي. وسيتم ذلك بالتنسيق مع عائلة المدرّس، ولم يحدد المكان  بعد.   

وأشار رئيس الوزراء جان كاستكس إلى أنه يعمل على "استراتيجية ردّ تكون أكثر صرامةً وأسرع وأكثر فعالية عندما يخضع مدرّس لتهديدات". وأكد في حديث لصحيفة "جورنال دو ديمانش" أن "الدولة ستكون على مستوى التزام (المدرّسين) عبر الردّ بأكبر قدر من الصرامة على كل أعداء الجمهورية".

من جهته، اقترح زعيم كتلة النواب الجمهوريين (يمين) داميان أباد أن يُنقل جثمان المدرّس إلى البانتيون حيث تُسجّى كبار شخصيات الجمهورية الفرنسية مثل الكاتب فيكتور هوغو والعالمة ماري كوري، داعياً إلى القيام "بخطوة رمزية قوية".

وقال "الإرهابيون أرادوا قطع رأس الجمهورية. يجب إظهار أنها تقف (في وجههم). الأمر يتجاوز شخص صامويل باتي".

فرانس24/أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.