تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبرز ردود الفعل العربية والإسلامية على الرسوم الكاريكاتورية وتصريحات ماكرون بشأنها

ماكرون ووزير الداخلية الفرنسي في موقع الجريمة بكونفلان سانت أونورين. 16 أكتوبر/تشرين الأول 2020
ماكرون ووزير الداخلية الفرنسي في موقع الجريمة بكونفلان سانت أونورين. 16 أكتوبر/تشرين الأول 2020 © أ ف ب
5 دقائق

استنكرت دول عربية وإسلامية عدة الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد وتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد مقتل مدرس فرنسي قبل أسبوع ذبحا بيد أحد المتطرفين. وكان ماكرون أكد أن فرنسا لن تتخلى عن مبدأ الحرية في نشر الرسوم الكاريكاتورية، وهو وعد قطعه أثناء مراسم تكريم المدرس صامويل باتي الذي قتل في 16 تشرين الأول/أكتوبر.

إعلان

تتالت ردود الفعل من دول عربية وإسلامية عدة التي استنكرت الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد وتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد تعرض مدرسي فرنسي قبل أسبوع للذبح بيد أحد المتطرفين. بالإضافة إلى هذه الاستنكارات، تعالت أصوات في بعض الدول لمقطعة المنتجات الفرنسية.

المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر: "حملة مسعورة على النبي محمد والإسلام"

فقد استنكر المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر وهو هيئة استشارية لدى رئيس الجمهورية، الإثنين، ما وصفها "بالحملة المسعورة" على النبي محمد والإسلام، كما جاء في بيان هو أول رد فعل رسمي بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الرسوم الكاريكاتورية للنبي.

وأضاف في بيان: "نستغرب ونستنكر ظهور فئة منحرفة عن القيم الإنسانية تتبجح باسم حرية الرأي بالإساءة للإسلام ورسوله ونعتبر هذا محض تطرف خصوصا إذا كان صادرا عن مسؤول يعتبر نفسه حاميا لقيم الإخاء والحرية والمساواة".

وتابع: المجلس الإسلامي يستنكر بشدة هذه الحملة المسعورة على شخصية سيدنا محمد خير خلق الله رمز التسامح والتعارف والتعايش وعلى الدين الإسلامي الحنيف الذي يعتنقه مئات الملايين في كل القارات".

المغرب يدين "الإمعان في نشر الرسوم الكاريكاتورية"

إلى ذلك، اعتبرت وزارة الخارجية المغربية يوم الأحد أن استمرار نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد عمل استفزازي.

وأعربت وزارة الخارجية المغربية في بيان عن إدانة "المملكة المغربية بشدة الإمعان في نشر الرسوم الكارياكاتورية المسيئة للإسلام وللرسول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. وتستنكر هذه الأفعال التي تعكس غياب النضج لدى مقترفيها، وتجدد التأكيد على أن حرية الفرد تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين ومعتقداتهم".

وأضاف البيان "بقدر ما تدين المملكة المغربية كل أعمال العنف الظلامية والهمجية التي تُرتكب باسم الإسلام، فإنها تشجب هذه الاستفزازات المسيئة لقدسية الدين الإسلامي".

الأردن: "الرسوم الكاريكاتورية تؤذي مشاعر نحو ملياري مسلم"

في الأردن، أبلغ وزير الخارجية أيمن الصفدي سفيرة فرنسا في عمان الإثنين رفض المملكة "الاستمرار بنشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد التي تؤذي مشاعر نحو ملياري مسلم".

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، أكد الصفدي للسفيرة فيرونيك فولاند "موقف المملكة الرافض لاستمرار نشر الرسوم المسيئة وإدانته إساءةً وإيذاءً لمشاعر ما يقارب ملياري مسلم في العالم".

الحكومة الليبية: خطاب ماكرون يسيء للعلاقات الفرنسية مع العالم الإسلامي

أبدت حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من الأمم المتحدة الإثنين استنكارها "الشديد"، بشأن التصريحات التي أدلى بها مؤخرا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن الإسلام.

وأوضحت وزارة الخارجية في بيان أنها "تستنكر بشدة تصريحات الرئيس الفرنسي وخطابه الذي يسيء للعلاقات الفرنسية مع العالم الإسلامي ويغذي مشاعر الكراهية من أجل مكاسب سياسية وحزبية".

قطر: "تصاعد كبير للخطاب الشعبوي"

في المقابل، دانت وزارة الخارجية القطرية "التصاعد الكبير للخطاب الشعبوي المحرض على الإساءة الى الأديان"، مؤكدة "رفضها التام لكافة أشكال خطاب الكراهية المبني على المعتقد أو العرق أو الدين".

ظريف: "إهانة المسلمين إساءة استغلال انتهازية لحرية التعبير"

أما في إيران، أشار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الإثنين إلى أن إهانة المسلمين إساءة استغلال "انتهازية" لحرية التعبير.

وكتب ظريف على تويتر دون أن يخاطب ماكرون مباشرة "المسلمون هم الضحايا الرئيسيون لعقيدة الكراهية".

وأضاف: "إهانة 1.9 مليار مسلم ومقدساتهم بسبب الجرائم المقيتة لمثل هؤلاء المتطرفين هو إساءة استغلال انتهازية لحرية التعبير لا تسهم سوى في تغذية التطرف".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد حث مواطنيه على مقاطعة البضائع الفرنسية. إلى ذلك، شبّه أردوغان معاملة المسلمين في أوروبا بمعاملة اليهود قبل الحرب العالمية الثانية. 

من جهتها، استدعت باكستان السفير الفرنسي في إسلام آباد الإثنين في أحدث تعبير عن الغضب في العالم الإسلامي من عرض رسوم كاريكاتيرية في فرنسا يعتبرها المسلمون مسيئة للنبي محمد.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.