وزير الداخلية الفرنسي يعلن حل جمعية "بركة سيتي" الإسلامية غير الحكومية

وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، مرتديا قناعا واقيا، يجري مكالمة هاتفية أثناء مغادرته بعد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في قصر الإليزيه في باريس، فرنسا، 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020.
وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، مرتديا قناعا واقيا، يجري مكالمة هاتفية أثناء مغادرته بعد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في قصر الإليزيه في باريس، فرنسا، 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020. © رويترز

أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان الأربعاء حل جمعية "بركة سيتي" التي تتهمها الحكومة بأن لها "علاقات داخل التيار الإسلامي المتطرف" وبـ"تبرير الأعمال الإرهابية". وكان دارمانان طالب بحل هذه الجمعية بعد قطع رأس أستاذ التاريخ صامويل باتي على يد شاب إسلامي شيشاني. وكانت أوقفت السلطات الفرنسية رئيسها إدريس يمو للاشتباه بقيامه بإزعاج صحافية سابقة في صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة عبر الإنترنت.

إعلان

حل مجلس الوزراء الفرنسي الأربعاء جمعية "بركة سيتي" التي تتهمها الحكومة بأن لها "علاقات داخل التيار الإسلامي المتطرف" وبـ"تبرير الأعمال الإرهابية"، وفقا لما أعلنه وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان في تغريدة على تويتر.

وأضاف الوزير الفرنسي أن هذه الجمعية غير الحكومية التي يرأسها إدريس يمو المعروف باسم إدريس سي حمدي "تحرض على الكراهية ولها علاقات داخل التيار الإسلامي المتطرف كانت تبرر الأعمال الإرهابية". وكان دارمانان طالب بحلها بعد قطع رأس صامويل باتي.

وعقب مقتل أستاذ التاريخ صامويل باتي على يد شاب إسلامي متطرف، أوقفت السلطات الفرنسية رئيس الجمعية إدريس يمو للاشتباه بقيامه بإزعاج صحافية سابقة في صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة عبر الإنترنت. وكان يمو المعروف أيضا باسم سي حمدي قد أوقف في وقت سابق في إطار تحقيق آخر في مضايقات عبر الإنترنت بعد شكوى تقدمت بها صحافية أخرى تعمل في إذاعة مونت كارلو وهي زهرة بيتان بحقه.

وتجدر الإشارة إلى أن "بركة سيتي" هي واحدة من الجمعيات والمنظمات التي تعتبرها السلطات "قريبة من التيار الإسلامي الراديكالي" وتستهدفها منذ اغتيال المدرس صامويل باتي الجمعة في اعتداء إسلامي.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم