فرنسا: السلطات توقف شخصا رابعا بشبهة العلاقة بالاعتداء في كنيسة نوتردام بنيس

شخص يشعل شمعة قرب كنيسة نوتردام بمدينة نيس تكريما لضحايا الاعتداء الذي وقع فيها، 30 أكتوبر/تشرين الأول 2020.
شخص يشعل شمعة قرب كنيسة نوتردام بمدينة نيس تكريما لضحايا الاعتداء الذي وقع فيها، 30 أكتوبر/تشرين الأول 2020. © إريك غايار - رويترز

قامت السلطات الفرنسية بتوقيف شخص رابع يشتبه بعلاقته بالاعتداء على كنيسة نوتردام في مدينة نيس جنوب شرق البلاد. والموقوف الرابع تونسي يبلغ من العمر 29 عاما، وجرى اعتقاله في مدينة غراس التي تبعد 45 كيلومترا عن نيس.

إعلان

أعلن مصدر قضائي أن السلطات الفرنسية قامت السبت بتوقيف تونسي يبلغ 29 عاما، ما يرفع عدد الموقوفين في قضية الهجوم الذي استهدف الخميس كنيسة في نيس في جنوب فرنسا إلى أربعة.

وألقي القبض على الموقوف الرابع في غراس التي تبعد نحو 45 كيلومترا عن نيس، وقد وضع قيد التوقيف نحو الساعة 14:00 ت غ للاشتباه بتواصله مع منفّذ الهجوم التونسي إبراهيم العيساوي، وفق المصدر الذي لم يعط أي تفاصيل حول هوية الموقوف.

وكان مشتبه به أول يبلغ 47 عاما قد أوقف الخميس بعدما ظهر إلى جانب المهاجم في لقطات لكاميرات المراقبة عشية الهجوم.

واعتقل المشتبه به الثاني والبالغ 35 عاما في نيس مساء الجمعة وأوقف على ذمة التحقيق.

والسبت أفاد مصدر قضائي فرنسي باعتقال شخص ثالث مقرب من المشتبه به الثاني، الذي أوقف بدوره على ذمة التحقيق.

وكان المشتبه به الثالث البالغ 33 عاما متواجدا خلال تفتيش عناصر الشرطة مساء الجمعة لمنزل المشتبه به الثاني وهو قريبه. وقال المصدر "نحاول استيضاح دوره".

وتفيد التحقيقات الأولية بأن العيساوي وصل إلى نيس قبل "24 أو 48 ساعة" من الهجوم بالسكين الذي أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى، بحسب مصدر مقرب من التحقيق.

"التحقيق من الجانب التونسي سيكون حاسما"

وقال مصدر آخر قريب من الملف لوكالة الأنباء الفرنسية صباح السبت "ما زال من المبكر معرفة ما إذا كان قد استفاد من تواطؤ وما هي دوافعه للمجيء إلى فرنسا ومتى نشأت هذه الفكرة لديه".

وأكد المصدر "استمرار تحليل" الهاتفين الموجودين في أمتعته الشخصية، مشيرا إلى أن "التحقيق من الجانب التونسي" سيكون "حاسما".

وأفاد مصدر ثالث مطّلع على التحقيقات أن العيساوي ربما يكون قد وصل إلى نيس الثلاثاء، وبات ليلة واحدة على الأقل في أحد مباني المدينة، وقد رصدته كاميرات المراقبة "على مقربة من الكنيسة عشية" الاعتداء.

وللعيساوي سوابق قضائية في تونس تتراوح بين قضايا الحق العام والعنف والمخدرات، وفق القضاء التونسي الذي باشر بدوره تحقيقات.

ودخل العيساوي صباح الخميس إلى كنيسة في وسط نيس حيث ذبح امرأة في الستين من العمر وقندلفت الكنيسة البالغ 55 عاما. وتوفيت امرأة برازيلية تبلغ الرابعة والأربعين بعد تعرضها لطعنات عدة، في مطعم قريب لجأت إليه.

وسيطر عناصر من شرطة البلدية على المنفذ مطلقة عدة عيارات نارية باتجاهه ونقل إلى مستشفى باستور في نيس في حالة خطرة. ولم يتمكن المحققون من استجوابه لأنه في غيبوبة.

وكان العيساوي قد غادر منتصف أيلول/سبتمبر مدينته صفاقس حيث كان يعيش مع عائلته.

وقد وصل بطريقة غير شرعية إلى أوروبا عبر جزيرة لامبيدوسا الإيطالية في 20 سبتمبر/أيلول، قبل أن ينتقل إلى باري في جنوب إيطاليا في 9 أكتوبر/تشرين الأول.

وتقول والدته إنه "منذ عامين ونصف العام أصبح يؤدي الصلاة ويتنقل فقط بين العمل والجامع والبيت ولا يجالس أحدا" من أبناء الحيّ.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم