فرنسا: تعليق محاكمة المتهمين بهجمات 2015 في باريس بعد إصابة المتهم الرئيسي بفيروس كورونا

رسم لجلسة للمحكمة في 26 أكتوبر 2020 لعلي رضا بولات، الذي يُعتقد أنه كان اليد اليمنى لأميدي كوليبالي، الذي قتل ضابط شرطة في يناير 2015 وفي اليوم التالي قتل أربعة أشخاص بالرصاص في سوبر ماركت يهودي
رسم لجلسة للمحكمة في 26 أكتوبر 2020 لعلي رضا بولات، الذي يُعتقد أنه كان اليد اليمنى لأميدي كوليبالي، الذي قتل ضابط شرطة في يناير 2015 وفي اليوم التالي قتل أربعة أشخاص بالرصاص في سوبر ماركت يهودي © أ ف ب

أعلن أحد المحامين في القضية، أنه تم تعليق محاكمة المتهمين بهجمات كانون الثاني/يناير 2015 في فرنسا لغاية الثلاثاء، ويأتي ذلك إثر التأكد من إصابة المتهم الرئيسي بفيروس كوفيدـ19. ويتوجب على كل المتهمين الموقوفين في القضية إجراء فحوص و"سيتوقف استئناف المحاكمة على نتائج هذه الفحوصات وتطور الحالة الصحية للأشخاص المعنيين"، وفق ما أعلن رئيس محكمة الجنايات الخاصة ريجيس دو.

إعلان

علق القضاء محاكمة المتهمين بهجمات كانون الثاني/يناير 2015 في فرنسا لغاية الثلاثاء بعدما ثبتت إصابة المتهم الرئيسي علي رضا بولا، بفيروس كورونا، وفق ما ذكر أحد المحامين السبت.

  وبحسب رسالة إلكترونية من رئيس محكمة الجنايات الخاصة ريجيس دو جورنا إلى جميع محامي الدفاع والحق العام فإنه يتوجب على كل المتهمين العشرة الموقوفين إجراء فحوص و"سيتوقف استئناف المحاكمة على نتائج هذه الفحوصات وتطور الحالة الصحية للأشخاص المعنيين".

   وبعد ظهر الأربعاء، تم تعليق الجلسة بالفعل بعد أن شعر بولا بالإعياء، وأعيد إلى مركز الحجز الاحتياطي بعد أن تقيأ لمراجعة طبيب، لكن المحاكمة استؤنفت صباح الخميس. 

   وكان الرئيس دعا "الجميع إلى احترام قواعد التباعد الاجتماعي". وأصر على "وضع الكمامة خلال المرافعات" و"وجوب وضع الكمامة بشكل صحيح". 

   وسيؤدي تعليق الجلسة لمدة يومين على الأقل إلى تعطيل الجدول الزمني المحدد في البداية، مع بداية الأسبوع، عند انتهاء مرافعات الحق العام، والتي بدأت بعد ظهر الخميس، وتوجيه المحامين العامين للائحة الاتهام المقرر بعد ظهر الأربعاء والخميس. 

   وكان من المقرر أن يترافع محامو الدفاع في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر ومن التاسع إلى الحادي عشر من الشهر نفسه. وكان من المتوقع صدور الحكم الجمعة 13 تشرين الثاني/نوفمبر.

   ويذكر أنه تتم محاكمة 14 شخصا، بينهم ثلاثة غيابيا منذ الثاني من أيلول/سبتمبر، في محكمة الجنايات الخاصة، المتخصصة في قضايا الإرهاب، لتورطهم بتقديم الدعم للثلاثي الجهادي الذي بث الرعب في الفترة من 7 إلى 9 كانون الثاني/يناير 2015.

   ويُقدم بولا على أنه "الذراع اليمنى" لأميدي كوليبالي، الذي يتحدر مثله من مدينة غران بورن في غريني، في الضاحية الباريسية، ويُشتبه في أنه ساعد مهاجم متجر للأطعمة اليهودية والأخوين سعيد وشريف كواشي للتحضير للهجمات. 

   وهذا الرجل الفرنسي من أصل تركي (35 عاما) هو الوحيد من بين المتهمين الذي تتم محاكمته بتهمة "التواطؤ" في جرائم إرهابية، والتي يُعاقب عليها بالسجن مدى الحياة.

   وقُتل 17 شخصا، من بينهم بعض من أشهر رسامي الكاريكاتور في فرنسا، في 7 كانون  الثاني/يناير 2015، في الهجمات على صحيفة شارلي إيبدو وهايبر كاشر التي أثارت صدمة دولية.

   ومنذ شهرين، يمثل نحو 150 شاهدا وخبيرا أمام محكمة الجنايات الخاصة المكلفة بمحاكمة المتهمين وستصور المحكمة بأكملها، في ما يشكل سابقة في مجال قضايا الإرهاب.

 

فرانس24/ أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم