المستشار النمساوي يزور باريس الثلاثاء تمهيدا لعقد قمة أوروبية مصغرة حول مكافحة الإرهاب

الاعتداء داخل كنيسة نوتردام بمدينة نيس خلف ثلاثة قتلى.
الاعتداء داخل كنيسة نوتردام بمدينة نيس خلف ثلاثة قتلى. © أ ف ب

يزور المستشار النمساوي سيباستيان كورتز باريس الثلاثاء قبل عقد قمة عبر الفيديو حول الرد الأوروبي على التهديد الإرهابي، يشارك فيها الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين. إلى ذلك، أفادت الشرطة النمساوية أنها اعتقلت الإثنين 30 شخصا في أكثر من 60 مداهمة نفذتها ضمن عملية لمكافحة الإرهاب، لكنها أشارت إلى أن هذه الاعتقالات ليست على صلة بالهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي في فيينا.

إعلان

أعلنت الرئاسة الفرنسية الإثنين أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستقبل الثلاثاء في قصر الإليزيه المستشار النمساوي سيباستيان كورتز قبل قمة عبر الفيديو حول الرد الأوروبي على التهديد الإرهابي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين.

ويلي القمة مؤتمر صحافي، وفق ما ذكر قصر الإليزيه، وذلك بعد أسبوع من اعتداء جهادي شهدته فيينا وبعد اعتداء نيس في جنوب شرق فرنسا وقطع رأس المدرس صامويل باتي في فرنسا في أكتوبر/تشرين الأول.

اعتقال 30 شخصا في أكثر من 60 مداهمة في النمسا 

وتزامنا مع ذلك، أعلن ممثلو الادعاء في النمسا أن الشرطة ألقت القبض على 30 شخصا في أكثر من 60 مداهمة نفذتها الإثنين، ضمن عملية لمكافحة الإرهاب، لكن ليس هناك صلة تربط المعتقلين بالهجوم الدام الذي وقع في فيينا الأسبوع الماضي. وتجدر الإشارة إلى أن النمسا اعتلقت رسميا عشرة من المشتبه بهم على صلة بالهجوم الذي نفذه مسلح يبلغ من العمر 20 عاما.

وأفاد مكتب المدعي العام في مدينة غراتس الجنوبية أن المداهمات التي نُفذت الإثنين على شقق ومنازل ومحلات تجارية ومقار جمعيات في أربع مقاطعات نمساوية استهدفت أشخاصا يشتبه في انتمائهم أو دعمهم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية وحركة الإخوان المسلمين.

وتابع المكتب في بيان له: "يتعلق الاشتباه بالانتماء إلى منظمة إرهابية وتمويل الإرهاب والعمل ضد مصلحة الدولة والانتماء لتنظيم إجرامي وغسل الأموال" مضيفا أن التحقيق بدأ منذ أكثر من عام. وقال مكتب المدعي العام إنه يحقق مع أكثر من 70 شخصا للاشتباه في انتمائهم ودعمهم لحماس وللإخوان المسلمين.

يذكر أن حركة حماس، التي فازت في آخر انتخابات برلمانية فلسطينية جرت في عام 2006، كفرع لحركة الإخوان المسلمين.

وصنفتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية. وجماعة الإخوان المسلمين ليست مدرجة على قائمة الاتحاد الأوروبي السوداء للإرهاب، لكن المدعين قالوا إنهم يحققون في الروابط بين التنظيمين.

 

فرانس24/ أ ف ب/رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم