مناخ: ماكرون يرحب بالتعاون مع بايدن "لنجعل كوكبنا عظيما مرة أخرى"

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال منتدى باريس للسلام. 13/11/2020
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال منتدى باريس للسلام. 13/11/2020 © رويترز

"لنجعل كوكبنا عظيما مرة أخرى"، هكذا رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس باحتمال عودة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن إلى اتفاق باريس للمناخ. ورأى ماكرون أن عودة الولايات المتحدة سيعزز الثقة في الاتفاق الذي يهدف إلى منع تغير المناخ ووقعته نحو 200 دولة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد سحب الولايات المتحدة من الاتفاقية عام 2017.

إعلان

رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس باحتمال عودة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن إلى اتفاق باريس للمناخ، قائلا إن الدول لديها الآن فرصة "لنجعل كوكبنا عظيما مرة أخرى".

وأشار ماكرون إلى أن انضمام الولايات المتحدة مرة أخرى إلى الاتفاقية، بعد انسحابها رسميا في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، سيعزز الثقة في الاتفاق الذي يهدف إلى منع تغير المناخ ووقعته نحو 200 دولة.

وتابع ماكرون خلال قمة عبر الإنترنت استضافتها الحكومة الفرنسية: "هذا دليل على أنه يتعين علينا الوقوف بحزم ضد كل الرياح المعاكسة". مضيفا: "جعل كوكبنا عظيما مرة أخرى' أمر ممكن، ليس بالكلمات فحسب وإنما بالأفعال أيضا".

وتأتي تعليقاته في أعقاب تصريحات زعماء آخرين رحبوا بفوز بايدن باعتباره دفعة للتعاون العالمي بشأن التصدي لتغير المناخ، بعد أربع سنوات من التقاعس عن العمل المتعلق بالمناخ في عهد الرئيس دونالد ترامب.

وعلى النقيض من ترامب، الذي شكك في علم المناخ وسحب الولايات المتحدة من اتفاقية 2015، تعهد بايدن بمعاودة الانضمام إلى الاتفاقية واستثمار تريليوني دولار لإبعاد البلاد عن استخدام الوقود الأحفوري الذي يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وكان شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" أحد الشعارات الانتخابية لترامب. وفي عام 2017، أطلق ماكرون مبادرة بعنوان "لنجعل كوكبنا عظيما مرة أخرى" والتي قدمت لعلماء المناخ الأمريكيين منحا لمدة سنوات للانتقال إلى فرنسا وإجراء أبحاث مناخية هناك.

يذكر أن بايدن تعهد بدعوة زعماء العالم لإجراء محادثات بشأن المناخ خلال أول 100 يوم له في منصبه. وكان تغير المناخ موضوعا بارزا بالفعل في مكالماته الأولى مع حلفاء الولايات المتحدة والبابا فرنسيس منذ انتخابه.

لكن بايدن قد يواجه قيودا تحد من قدرته على إقرار سياسات مناخية طموحة إذا استمر الحزب الجمهوري في السيطرة على مجلس الشيوخ.

ويأمل القادة الأوروبيون أن يشجع تركيز إدارة بايدن على تغير المناخ الدول الأخرى على التعهد بتخفيضات أكبر للانبعاثات قبل مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في جلاسجو في نوفمبر/تشرين الثاني 2021.

 

فرانس24/رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم