باريس: باشاغا يلتقي بثلاثة وزراء فرنسيين لبحث الانتقال السياسي في ليبيا

وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا
وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا أ ف ب

خلال زيارة تمتد يومين، التقى وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا نظيره الفرنسي جيرالد  دارمانان، وعقب ذلك اجتمع باشاغا بوزير الخارجية جان إيف لودريان الذي يتابع الملف الليبي منذ سنوات، على أن يلتقي الجمعة وزيرة الجيوش فلورانس بارلي. وفي سياق آخر، أسفت مبعوثة الأمم المتحدة بالإنابة إلى ليبيا لعدم البدء في سحب طرفي النزاع قواتهما من الجبهات الليبية رغم توقيع اتفاق وقف لإطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر.

إعلان

يلتقي وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا وزراء الخارجية والجيوش والداخلية الفرنسيين الخميس والجمعة في باريس في خضم المباحثات حول حلّ للنزاع في ليبيا.

فبعد لقائه في فترة مبكرة بعد الظهر نظيره جيرالد دارمانان، استقبل باشاغا من قبل وزير الخارجية جان إيف لودريان الخميس، على أن يلتقي الجمعة وزيرة الجيوش فلورانس بارلي.

ويساهم وزير الخارجية الفرنسي الذي كان سابقا وزيرا للدفاع، منذ وقت طويل في البحث عن حلّ للنزاع الليبي المتواصل بعد أكثر من تسعة أعوام ونصف العام على سقوط نظام معمر القذافي.

لكن لودريان يُتهم باستمرار بأنه دعم لفترة طويلة رجل شرق ليبيا القوي المشير خليفة حفتر في مواجهة حكومة الوفاق الوطني التي تتخذ طرابلس مقرا وتحظى بدعم الأمم المتحدة، رغم نفيه ذلك.

وفي هذا السياق، أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية إلى أن اللقاء مع فتحي باشاغا يندرج "في إطار الاتصالات المنتظمة التي تجريها فرنسا مع مجمل الفاعلين الليبيين". مضيفة أن اللقاء دار حول "التطبيق الكامل لوقف إطلاق النار" وإحراز تقدم في الانتقال السياسي.

وناقش أيضا وزير الداخلية الليبي في باريس التعاون الثنائي في المجال الأمني ومكافحة الهجرة غير القانونية التي تمثل ليبيا أحد مراكزها الرئيسية. وأعلن في تغريدة على تويتر الأربعاء توقيع بروتوكول اتفاق مع شركة "إيديميا" الفرنسية للحصول على نظام تحديد هوية بيومتري.

يذكر أن باشاغا، الرجل الوازن في المشهد السياسي الليبي، يتحدر من مدينة مصراتة الساحلية التي تنتمي إليها ميليشيات قوية، ويُعتبر مقربا من تركيا. وكثيرا ما يُتداول اسمه كخليفة محتمل لرئيس الوزراء فايز السراج.

الأمم المتحدة تأسف لعدم البدء في سحب قوات الطرفين من الجبهات

من جهة أخرى، أسفت مبعوثة الأمم المتحدة بالإنابة إلى ليبيا أمام مجلس الأمن الدولي الخميس لعدم البدء في سحب القوات من الجبهات الليبية رغم توقيع اتفاق وقف لإطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر وتواصل النقاشات العسكرية بين طرفي النزاع.

وذكّرت ستيفاني ويليامز أن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 تشرين الأول/أكتوبر ينصّ على "إخلاء جميع خطوط التماس من الوحدات العسكرية والمجموعات المسلحة بإعادتها إلى معسكراتها بالتزامن مع خروج جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية برا وبحرا وجوا في مدة أقصاها 3 أشهر من تاريخ التوقيع على وقف إطلاق النار".

وأضافت الممثلة الخاصة بالإنابة للأمين العام للأمم المتحدة أن "قوات تتبع حكومة الوفاق الوطني لا تزال متمركزة في أبو قرين والوشكة، مع تسيير دوريات". وتابعت أنه "رُصدت رحلات لطائرات شحن عسكرية في مطاري الوطية ومصراتة".

كذلك الحال بالنسبة إلى قوات المشير حفتر و"القوات المساندة لها (إذ) تواصل إقامة تحصينات ومراكز عسكرية متقدمة مجهزة بأنظمة دفاع جوي بين سرت والجفرة وفي المنطقة الواقعة شمال قاعدة الجفرة الجوية".

وكشفت المسؤولة الأممية رصد "نشاط مكثف لطائرات شحن عسكري بين مطاري بنينا والجفرة وقاعدة القرضابية الجوية".

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم