فرنسا: تأجيل جلسة محاكمة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بتهم فساد في قضية "التنصت"

الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.
الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي. © أرشيف/ أ ف ب

أجلت الإثنين جلسة محاكمة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بتهم فساد في قضية "التنصت" إلى جانب محاميه وقاض سابق كبير إلى يوم الخميس بانتظار الحصول على تقرير طبي بشأن صحة القاضي جيلبير أزيبير المتهم الثالث في القضية. ويواجه ساركوزي عدة تهم من بينها محاولة رشوة قاض واستغلال النفوذ لتحقيق مكاسب.

إعلان

أجلت الإثنين محكمة الجنايات في باريس حتى يوم الخميس محاكمة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بتهم فساد في قضية "التنصّت" إلى جانب محاميه وقاض سابق كبير، في أول محاكمة من نوعها تستهدف رئيساً في فترة ما بعد الحرب. وتقرر التأجيل للحصول على رأي طبي بشأن القاضي السابق.

وأمرت المحكمة بالحصول على رأي طبي "خبير" عن الحالة الصحية للقاضي السابق جيلبير أزيبير البالغ 73 عامًا، الذي تغيب عن الجلسة لأسباب طبية.

قبل ساركوزي، حوكم الرئيس الراحل جاك شيراك وحكم عليه في العام 2011 بالسجن عامين بتهمة اختلاس أموال عامة عبر وظائف وهمية في بلدية باريس لكنه لم يمثل أمام القضاة بسبب وضعه الصحي. لكن ساركوزي هو أول رئيس جمهورية فرنسي يمثل أمام القضاة بتهم الفساد.

ويقول ممثلو الادعاء إن ساركوزي عرض على القاضي جيلبير أزيبير الحصول على وظيفة مرموقة في موناكو مقابل معلومات سرية حول تحقيق في مزاعم بأن ساركوزي قبل أموالا  قانونية من وريثة لوريال ليليان بيتينكور لحملته الرئاسية عام 2007.

ونفى ساركوزي ارتكاب أي مخالفات في جميع التحقيقات ضده. وتولى ساركوزي رئاسة فرنسا خلال الفترة من 2007 حتى 2012 وما زال مؤثرا بين المحافظين، وقام المحققون منذ عام 2013 بمراقبة الاتصالات الهاتفية بين ساركوزي ومحاميه تييري هرتزوغ أثناء تحقيقهم في مزاعم تمويل ليبي في حملة ساركوزي عام 2007.

وعلم المحققون خلال ذلك أن ساركوزي ومحاميه كانا يتواصلان باستخدام هواتف محمولة مسجلة بأسماء مستعارة.

وقال ممثلو الادعاء إن عمليات التنصت كشفت أن ساركوزي وهرتزوغ ناقشا في مناسبات متعددة الاتصال بأزيبير قاضي محكمة النقض والمطلع بشكل جيد على تحقيق بيتينكور. وأضافوا إن ساركوزي عرض مساعدة أزيبير في الحصول على وظيفة موناكو مقابل الحصول على مساعدة من داخل المحكمة.

وقال ساركوزي لقناة (بي.إف.إم) التلفزيونية هذا الشهر إن "السيد أزيبير لم يحصل مطلقا على الوظيفة في موناكو".

ويحاكم هرتزوغ وأزيبير مع ساركوزي بتهمة الفساد واستغلال النفوذ. ويواجه الثلاثة عقوبة تصل إلى السجن عشر سنوات وغرامات باهظة في حالة إدانتهم. ويقول ساركوزي وحزبه الذي يمثل يمين الوسط منذ سنوات إن التحقيقات ضد الرئيس السابق ذات دوافع سياسية.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم