تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماكرون وغوتيريس يترأسان مؤتمرا دوليا افتراضيا في باريس "لدعم الشعب اللبناني"

لافتة كتب عليها "من قلبي سلام لبيروت" في العاصمة اللبنانية بتاريخ 16 آب/اغسطس 2020.
لافتة كتب عليها "من قلبي سلام لبيروت" في العاصمة اللبنانية بتاريخ 16 آب/اغسطس 2020. © أ ف ب/أرشيف
6 دقائق

تستضيف العاصمة الفرنسية باريس الأربعاء مؤتمرا افتراضيا عبر الفيديو يترأسه إيمانويل ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس يحضره شركاء دوليون من أجل "دعم الشعب اللبناني". ويبحث المؤتمر تقديم مساعدات إنسانية للبنان الذي يعاني أزمة مالية بعد مرور أربعة أشهر من الانفجار المدمّر في مرفأ بيروت. وأفاد مصدر مطلع على ترتيبات المؤتمر أنه "لا توجد رغبة كبيرة من المجتمع الدولي في مساعدة لبنان، لكن مساعدات الإغاثة يجب أن تذهب مباشرة إلى الشعب".

إعلان

يترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الأربعاء مؤتمرا دوليا افتراضيا جديدا في العاصمة الفرنسية من أجل "دعم الشعب اللبناني"، بعد أربعة أشهر من الانفجار المدمّر في مرفأ بيروت.

ودعي رؤساء دول ومنظمات دولية وجهات مانحة متعددة الأطراف ومنظمات غير حكومية وممثلون للمجتمع المدني اللبناني للمشاركة بهذا المؤتمر الذي ستتم إدارته من الإليزيه اعتبارا من الساعة 18:30 (17:30 ت غ)، كما أكدت الرئاسة الفرنسية.

وقالت الرئاسة إن المؤتمر "يهدف إلى تقييم المساعدات التي قدمها المجتمع الدولي وتقييم ترتيبات توزيعها منذ مؤتمر 9 أغسطس/آب، والنظر في الاحتياجات الجديدة والعمل على تلبيتها، في سياق الأزمة التي يعانيها لبنان".

وأتاح مؤتمر 9 أغسطس/آب الذي نظم بشكل طارئ بعد خمسة أيام فقط من الانفجار، تحريك مساعدات بقيمة 250 مليون يورو للبنان.

وأبقى ماكرون عقد المؤتمر الجديد على الرغم من عدم إيفاء الطبقة السياسية اللبنانية بتعهداتها تشكيل حكومة جديدة من اختصاصيين مستقلين من أجل إطلاق إصلاحات هيكلية يطالب بها المجتمع الدولي مقابل دعم طويل الأمد للبنان.

وخلال الأشهر الأخيرة، ازدادت حدة الأزمة الاقتصادية في لبنان التي وصفها البنك الدولي بـ"الكساد المتعمد" في تقرير نشر الثلاثاء، منددا بـ"غياب التوافق السياسي حول الأولويات الوطنية" الذي "يعوق بشدة قدرة لبنان على تنفيذ سياسات إنمائية متبصرة طويلة الأجل".

ورجّح البنك الدولي تراجع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بشكل حاد إلى -19,2 في المئة عام 2020، بعد انكماشه بنسبة -6,7 في المئة عام 2019. وقال إنّ انهيار العملة أدى إلى "معدلات تضخم تجاوزت حد المئة في المئة".

وبالإضافة إلى تراجع غير مسبوق لقيمة العملة اللبنانية والتضخم، لا تزال القوى السياسية جراء الانقسامات والخلاف على الحصص عاجزة عن تشكيل حكومة بعد ثلاثة أشهر من استقالة رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، بالرغم من الضغوط الدولية التي تقودها فرنسا.

وبعد كارثة انفجار المرفأ، زار ماكرون لبنان مرتين في 6 أغسطس/آب ثم في الأول من سبتمبر/أيلول، حين أعلن أنه حصل من القوى السياسية المحلية على تعهد بتشكيل حكومة من اختصاصيين مستقلين خلال 15 يوما، لكن التعهد لم يتحقق.

وكلف رئيس الوزراء السابق سعد الحريري في 22 أكتوبر/تشرين الأول تشكيل حكومة جديدة لكن جهوده لم تثمر حتى الآن بسبب الانقسامات الداخلية.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.