فرنسا: اتهام وزير داخلية سابق بـ"تمويل غير قانوني" لحملة انتخابية و"الارتباط بعصابة أشرار" في قضية التمويل الليبي

وزير الداخلية الفرنسي السابق بريس أورتوفو في 16 سبتمبر/أيلول 2015.
وزير الداخلية الفرنسي السابق بريس أورتوفو في 16 سبتمبر/أيلول 2015. © أ ف ب (أرشيف).

طالت الاتهامات فيما يعرف بقضية التمويل الليبي المفترض لحملة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في 2007، وزير الداخلية السابق بريس أورتوفو، والذي وجهت له تهم "تمويل غير قانوني لحملة انتخابية" و"الارتباط بعصابة أشرار" حسبما قال محاميه جان إيف دوبو.

إعلان

تم  توجيه تهمة "تمويل غير قانوني لحملة انتخابية" و"الارتباط بعصابة أشرار" إلى وزير الداخلية الفرنسي السابق بريس أورتوفو، في إطار التحقيق في قضية التمويل الليبي المحتمل لحملة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي في 2007، حسبما ذكر محاميه جان إيف دوبو.

وفي السياق، صرح النائب الأوروبي بريس أورتوفو الذي كان قبل اتهامه الثلاثاء شاهدا في هذه القضية في بيان، بأنه "فوجئ" بالاتهام، مؤكدا أن "توجيه الاتهام لا يعني أبدا الإدانة". مضيفا أن "كل شيء يدل على أنه لم يكن هناك تمويل ليبي لحملة الانتخابات الرئاسية في 2007". 

قرار منتظر

وكان القرار الصادر عن قضاة التحقيق مُنتظرا منذ اتهام تييري غوبير المساعد السابق للرئيس السابق نيكولا ساركوزي في يناير/كانون الثاني الماضي، ثم لساركوزي نفسه في أكتوبر/تشرين الأول، ومساعده السابق جان كلود غيان، بالمشاركة في "عصابة أشرار".

وبالنسبة للقضاة، فإن ملاحقة متهمين بتشكيل "عصابة الأشرار" أسهل للتوصل إلى محاكمة محتملة، حيث إنها لا تتطلب أكثر من إثبات وجود "أعمال تحضيرية" لـ"لتوافق على الفساد" يحاولون البرهنة عليه منذ 2013.

شهادة صهر القذافي وتقي الدين

وأفاد كل من صهر معمر القذافي عبد الله السنوسي ورجل الأعمال زياد تقي الدين الذي كان مقربا من أورتوفو، أن النائب الأوروبي الحالي قام بزيارة ليبيا مرتين على الأقل.

وأشار الرجلان إلى أن أورتوفو وفر وسائل تلقي الدعم الذي منحه النظام الليبي لنيكولا ساركوزي لانتخابه للرئاسة، خصوصا من خلال تقديم أرقام حسابات مصرفية، لكنه ينفي ذلك.

من جانبه، قال محاميه "في غياب المصداقية الكاملة عند تقي الدين والسنوسي، يبدو لي أن الاتهامات ضد بريس أورتوفو لا أساس لها".  وتابع أن موكله "قدم أدلة مادية دامغة تثبت أنه لم يكن في ليبيا في اليوم الذي اعتبر فيه تقي الدين والسنوسي أنه قدم فيه تفاصيل حسابات مصرفية". 

أدلة مقلقة!

وكان التحقيق في هذه القضية فتح بعد نشر "ميديابارت" في 2012 بين دورتي الانتخابات الرئاسية، وثيقة يفترض أنها تثبت أن حملة ساركوزي التي أفضت إلى فوزه تم تمويلها من قبل نظام معمر القذافي. 

وفي غضون سبع سنوات، تمكن القضاة من التوصل إلى مجموعة من الأدلة المقلقة، التي رسمت معالم فرضية تلقي حملة ساركوزي تمويلا من القذافي. لكن لم يتم العثور على أي دليل مادي دامغ وإن كانت حركات نقل أموال مشبوهة أدت إلى توجيه اتهامات إلى عشرة أشخاص حتى اليوم.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم