فرنسا: ماكرون يترأس اجتماعا مع رؤساء بلديات ووزراء لبحث إجراءات إنهاء الحجر الصحي

 الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطابا أمام الفرنسيين ويتحدث حول أزمة كوفيد-19 31 مارس /آذار2021.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطابا أمام الفرنسيين ويتحدث حول أزمة كوفيد-19 31 مارس /آذار2021. © أ ف ب

يجتمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس بشكل افتراضي مع عدد من رؤساء البلديات في البلاد لـ"بحث الأزمة الصحية في فرنسا" و"آفاق إنهاء الحجر الصحي". كما سيلتقي ببعض الوزراء في المساء لنفس الغرض. ويأتي هذان اللقاءان في وقت يتوقع أن تتجاوز فيه فرنسا مساء الخميس عتبة 100,000 حالة وفاة جراء وباء كوفيد-19 منذ بدء انتشاره في البلاد.

إعلان

كيف يمكن إبقاء الأمل لدى الفرنسيين والمنتخبين المحلين بالرغم من ارتفاع أعداد المصابين بوباء كوفيد-19 في فرنسا؟

هذه هي المهمة التي سيقوم بها الرئيس ماكرون ظهر الخميس خلال اجتماع افتراضي مع 15 رئيس بلدية فرنسية، حيث يتوقع أن يعلن عن بعض القرارات الجديدة والهادفة إلى إنهاء الحجر الصحي المفروض في البلاد منذ شهور عدة.

وبينما بدأت المياه تعود إلى مجاريها في بعض الدول الأوروبية، على غرار بريطانيا التي أنهت الإغلاق الصحي الذي فرض منذ عدة أشهر وفتحت المطاعم والمقاهي وألمانيا وكذلك إسبانيا، تستعد فرنسا الخميس إلى تجاوز عتبة الـ100,000 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد، فيما لا تزال أعداد المصابين في ارتفاع يومي رغم حملة التلقيح التي باشرتها السلطات الصحية منذ بداية السنة الجارية.

تكريم وطني لضحايا فيروس كورونا

وإضافة إلى محاولة ماكرون إقناع رؤساء البلديات بأن الوباء لم يخرج عن السيطرة، سيقدم الرئيس الفرنسي مرة أخرى شروحات حول "الاستراتيجية المتبعة من قبل فرنسا لتطعيم الفرنسيين" و "آفاق إنهاء الإغلاق الصحي" فضلا عن "خطة الإنعاش الاقتصادي" وعملية "تنظيم الانتخابات المحلية" في يونيو/حزيران المقبل.

من جهته، أكد غابرييل عطال، المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفرنسية أن فرنسا ستكرم كل الذين توفوا جراء فيروس كورونا، وقال في هذا الشأن "طبعا فرنسا ستكرم ضحايا وباء كوفيد-19. وهذا التكريم تحدث عنه سابقا الرئيس ماكرون مرارا ولا يزال متمسكا به".

استمرار صعوبة الحصول على اللقاح

وتابع "لكن في الوقت الراهن، نفضل مواصلة جهودنا وعملنا من أجل حماية الفرنسيين عبر الحملة الوطنية للتلقيح وكل الإجراءات الوقائية التي اتخذناها منذ البداية".

وفي حدود السادسة زوالا، سيدرس ماكرون رفقة عشرة وزراء على الأقل "إمكانية إعادة فتح الأماكن المغلقة" حسب الإليزيه الذي لم يقدم معلومات أكثر عن طبيعة  هذه الأماكن وعن التاريخ الذي سيصبح فيه هذا القرار فعالا.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت لا يزال فيه الفرنسيون يشكون من صعوبة الحصول على اللقاح رغم تأكيدات السلطات الصحية بأنه متوفر، واستمرار الجدل حول الآثار الجانبية لبعض اللقاحات.

فرانس24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24