القضاء الفرنسي يعيد النظر في قضية رفعت الأسد المتعلقة بتهم الاختلاس وغسيل الأموال

رفعت الأسد.
رفعت الأسد. © صورة ملتقطة من شاشة فرانس24

 بدأت الأربعاء في باريس جلسات محكمة الاستئناف للنظر في اتهامات الاختلاس بحق رفعت الأسد، شقيق الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وعم الرئيس الحالي بشار الأسد، الذي يعيش في المنفى الأوروبي منذ سنوات عدة. وكان القضاء الفرنسي قد حكم على رفعت الأسد في حزيران/يونيو الماضي بالسجن أربع سنوات بعد إدانته بشراء عقارات بتسعين مليون يورو حصل عليها عبر غسيل الأموال والاختلاس من الخزينة السورية لكنه لم يسجن بسبب ظروفه الصحية. فيما تقول عائلته ومحاميه إنها أموال أغدقها عليه الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز.

إعلان

انطلقت محاكمة رفعت الأسد عم الرئيس السوري بشار الأسد، الأربعاء أمام محكمة استئناف باريس، في غياب المتهم البالغ من العمر 83 عاما لأسباب صحية.

ورفعت الأسد متهم بأنه قام عن طريق الاحتيال بتكوين أصول عقارية في فرنسا بقيمة 90 مليون يورو، وهو ما ينفيه.

وحكمت محكمة باريسية في 17 حزيران/يونيو على الشقيق الأصغر للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بالسجن أربع سنوات بعد إدانته بتبييض أموال واختلاس مال عام في سوريا. كما أمرت المحكمة بمصادرة العقارات المعنية، وقدم طعنا بالقرار فور صدروه.

للمزيد - ملقب "بجزَّار حماة" ومولع بالصيد وصودرت ممتلكاته في فرنسا... من هو رفعت الأسد؟

ورفعت الأسد الذي يصف نفسه بـ"المعارض" لنظام بشار الأسد، نجل حافظ، ملاحق في باريس بتهم غسيل أموال واحتيال ضريبي واختلاس أموال سورية عامة بين العامين 1984 و2016.

غسيل أموال وتهرب ضريبي

منذ فتح تحقيق قضائي في 2014، أصدرت المحاكم قرارات بمصادرة ما لا يقل عن منزلين ضخمين في حيين باريسيين راقيين ومزرعة خيول ونحو 40 شقة وقصرا في فال دواز بضواحي باريس، بالإضافة إلى مكاتب في ليون تديرها شركات في لوكسمبورغ.

وقاد رفعت الأسد الذي كان أحد الأعمدة السابقين للنظام السوري، سرايا الدفاع القوات التي أخمدت انتفاضة في مدينة حماة بوسط سوريا عام 1982.

وغادر رفعت الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس السوري، البلاد عام 1984 بعد انقلاب فاشل على شقيقه إلى سويسرا ثم إلى فرنسا مع أسرته ومئتين من أنصاره.

وبنى إمبراطورية عقارية تقدر قيمتها اليوم بنحو 800 مليون يورو، خاصة في إسبانيا وفرنسا وبريطانيا.

كما يُحاكم بتهمة غسيل أموال وتهرب ضريبي وعدم التصريح عن عمال المنازل.

ورفعت الأسد الحاصل على وسام جوقة الشرف في فرنسا عام 1986 عن "خدمات مقدمة" مهدد بدعوى في إسبانيا في قضايا أكبر بكثير تتعلق بنحو 500 عقار. وهو ملاحق في سويسرا بتهمة ارتكاب جرائم حرب في ثمانينات القرن الماضي. ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى 14 أيار/مايو.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24