فرنسا: الآلاف من عناصر الشرطة يتظاهرون في باريس طلبا للحماية والاستجابة القضائية

مظاهرة شارك فيها الآلاف من عناصر الشرطة الفرنسية للمطالبة بالحماية واستجابة القضاء. باريس في 19 مايو/أيار 2021.
مظاهرة شارك فيها الآلاف من عناصر الشرطة الفرنسية للمطالبة بالحماية واستجابة القضاء. باريس في 19 مايو/أيار 2021. © رويترز

خرج الآلاف من عناصر الشرطة الفرنسية الأربعاء في مظاهرات بباريس دعت لها النقابات، شاركت فيها شخصيات سياسية من كل الأطياف، وجاءت للتنديد بتفاقم حوادث العنف ضدهم وبالاستجابة القضائية غير المناسبة. ومنذ مقتل الشرطي إريك ماسون في أفينيون، قدمت الحكومة تعهدات حول تعديلات قضائية للنقابات، واستقبلها رئيس الوزراء جان كاستكس في 10 مايو/أيار.

إعلان

تظاهر الآلاف من عناصر الشرطة الفرنسية الأربعاء في باريس تنديدا بالعنف المتزايد الذي يتعرضون له والاستجابة القضائية غير المناسبة. وقال المنظمون إن أكثر من 35 ألف شخص لبوا دعوة نقابات الشرطة للتظاهر.

وشاركت شخصيات سياسية من كل الأطياف قبل سنة من موعد الانتخابات الرئاسية.

وقررت النقابات تنظيم هذا التجمع بعد أسبوعين على مقتل الشرطي إريك ماسون حينما كان يجري تحقيقا في موقع تجارة مخدرات في مدينة أفينيون في جنوب فرنسا.

وهزت هذه المأساة الجديدة صفوف الشرطة التي تأثرت أيضا بمقتل ستيفاني مونفيرميه، الموظفة غير المسلحة في الشرطة في رامبوييه بضواحي باريس بعدما طعنها مهاجر تونسي يشتبه أنه متشدد بسكين.

المعارضة تنتقد وزير الداخلية

وانتقدت المعارضة بشدة وصول وزير الداخلية جيرالد دارمانان الذي شق طريقه بصعوبة وسط الحشد وسار على أصوات الأبواق والصفارات، وهي أدوات عادة ما يستخدمها الشرطيون خلال التظاهر.

وردد بعضهم "يجب أن تساعدنا!". ورد الوزير على شرطي قال له إنه لا يعرف حين يغادر إلى العمل "كيف سيعود"، قائلا "في كل مساء حين أخلد إلى النوم، أفكر بكم".

وقال ميكايل وهو شرطي قدم من شمال غرب فرنسا "أنا شرطي، أنا أقف مع كل الزملاء الذين يخاطرون بحياتهم كل يوم. ليس أمرا سهلا، يجب أن يكون لدينا المزيد من العديد للتدخل بأمان. ولتنفذ الأحكام".

أما وزير العدل إريك دوبون موريتي الذي غاب عن التجمع، فكان هدفا للمتظاهرين والنقابات الذين طالبوا باستجابة قضائية أقوى.

"للخدمة وليس للموت"

ومن على المنصة التي رفعت عليها لافتة سوداء كتب عليها "يدفع لهم من أجل الخدمة وليس للموت"، ندد الأمين العام لنقابة آليانس فابيان فانيميلريك "بهذا الوزير الذي يعلن أنه وزير السجناء". مضيفا "مشكلة الشرطة هي القضاء!" وسط تصفيق الحاضرين.

ومنذ مأساة أفينيون، أعطت الحكومة تعهدات بشأن تعديلات قضائية، للنقابات التي استقبلها رئيس الوزراء جان كاستكس في 10 مايو/أيار.

فرانس24/ أ ف ب   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24