تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

تنظيم "الدولة الإسلامية" يستعد لاحتمال سقوط معاقله المتبقية!

في صحف اليوم: تنظيم "الدولة الإسلامية" يُعدّ أتباعه لانهيار الخلافة التي أعلنها قبل عامين، واستئناف قاذفات توبوليف الروسية ضرباتها الجوية على معاقل التنظيم. منظمة العفو الدولية تندد بحالات الاختفاء القسري والتعذيب في مصر، ووزير الاقتصاد الفرنسي يخطو خطوة نحو الانتخابات الرئاسية للعام المقبل في فرنسا.

إعلان
نقرأ في صحيفة ذي واشنطن بوست هذا الصباح تقريرا يفيد أن تنظيم "الدولة الإسلامية" ورغم تنفيذه هجمات إرهابية عبر العالم في الآونة الأخيرة فإنه يعدّ وبهدوء أتباعه لانهيار الخلافة التي أعلنها وسط ضجة كبيرة قبل عامين. قادة التنظيم صاروا يعترفون في رسائل علنية وعبر الإجراءات التي يتخذونها في سوريا، بتراجع التنظيم الإرهابي في ساحة المعركة ويستعدون لاحتمال سقوط معاقلهم المتبقية. في الوقت نفسه، تواصل الصحيفة الأمريكية، فتنظيم "الدولة الإسلامية" تعهد بالمضي قدما في حملته الأخيرة من العنف معتمدا على شبكة غامضة لها فروع وخلايا في ثلاث قارات على الأقل.
 
روسيا هي كذلك ماضية قدما في حربها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". روسيا تلجأ لأول مرة إلى استخدام قاذفات توبوليف استراتيجية بعيدة المدى تقول صحيفة الحياة وذلك منذ إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب جزء كبير من قواته من سوريا بعد نجاح هذه القوات في قلب ميزان المعركة لصالح الحكومة. استخدام هذا النوع من القاذفات تعتبره صحيفة الحياة مؤشرا على أن الأوضاع الميدانية في سوريا ربما لا تسير كما تشتهي روسيا.
 
منظمة العفو الدولية هي كذلك غير راضية على وضع حقوق الإنسان في مصر. منظمة العفو الدولية تندد بعمليات الاختفاء القسري غير المسبوقة تكتب صحيفة لوموند. الصحيفة تنقل مضامين التقرير الصادر اليوم، والذي يكشف أن الاختفاءات القسرية صارت أسلوبا تعتمده مصر ضد من يجرؤون على انتقاد السلطات. المنظمة تقول إن عدد الأشخاص الذين يختفون كل يوم لا يقل عن ثلاثة أو أربعة أشخاص. والسلطات زادت من اعتمادها هذا الأسلوب خاصة بعد تولي مجدي حميد عبد الغفار منصب وزير الداخلية، وهو عضو سابق في جهاز مباحث أمن الدولة الذي حل ليحل محله جهاز جديد في مصر هو الأمن الوطني. منظمة العفو الدولية ليست الوحيدة التي تدق نواقيس الخطر لما يجري في مصر نقرأ في لوموند. فالمفوضية المصرية للحقوق والحريات أحصت عدد حالات الاختفاء في الفترة الممتدة بين الأول من شهر آب/ أغسطس من العام الماضي وآخر شهر مارس /آذار من هذا العام أحصتهم في خمسمئة وأربع وأربعين حالة.
 
النساء المصريات يبحثن عن متنفس ويختبرن حدودهن داخل مجتمع مصري محافظ، تكتب هذه المرة صحيفة ذي وال ستريت جورنال الأمريكية. الصحيفة تشير إلى منتدى مغلق أنشأته سيدة اسمها زينب العشري على فيسبوك بهدف الترويح على النفس وتحدي التابوهات التي تكبل حرية المرأة. المنتدى يحمل عنوان اعترافات امرأة متزوجة، لم تكن تتوقع صاحبته أن يضم خمسة وأربعين ألف عضوة في غضون عام. هؤلاء النساء يناقشن قضايا حساسة مثل الخيانة الزوجية والعنف المنزلي والتسلط الأبوي والختان والتحرش الجنسي. ويطرحن أسئلة يمكن أن يخجلن من طرحها وجها لوجه. ذي وال ستريت جورنال تقول إن شعبية هذه المجموعة دليل على أن النساء في مصر تطمحن لمساحة أكبر من الحرية للحديث عن المشاكل والتحديات اليومية التي يواجهنها.
 
في السياسة الأمريكية. منافس المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون برني ساندرز ينضم إلى حملتها الانتخابية بعد مقاومة طويلة. المتنافسان السابقان في الحملة التمهيدية للحزب لأجل الرئاسيات الأمريكية بدآ التحرك في عملية توحيد الحزب الديمقراطي ضد المرشح الجمهوري دونالد ترامب، كما بدآ عملية رأب التصدعات داخل الحزب، تكتب صحيفة ذي وال ستريت جورنال على الغلاف.
 
وفي السياسة الفرنسية. تهتم الصحف هذا اليوم بالمهرجان الذي نظمه وزير الاقتصاد الفرنسي إيمانويل ماكرون ليلة البارحة. صحيفة لو باريزيان أوجوردوي اون فرانس تكتب إن ماكرون قد بدأ حملته الانتخابية لأجل رئاسيات العام المقبل. إيمانويل ماكرون تعرض لكل القضايا التي تشغل الفرنسيين بدءا من قضية البيئة وحتى قضية الهوية. هذا المهرجان حضره خمسة وأربعون نائبا فرنسيا وثلاثة آلاف ناشط داخل حركة ماكرون التي أنشأها قبل بضعة أشهر والتي سماها ماضون قدما. حركة لا يسارية ولا يمينية الهدف منها حسب ماكرون إيجاد دينامية لتغيير المجتمع ومحاولة المضي قدما.
 
إيمانويل ماكرون يخطو خطوة نحو الرئاسيات تكتب صحيفة لوفيغارو. خطوة ماكرون كانت صغيرة حتى لا تتعدى الخطوط الحمراء لكنها في الوقت نفسه كافية لجعل الوزير لا يحتمل داخل الحكومة. وزير الاقتصاد الفرنسي وبموهبة عالية أثر في مؤيديه داخل قاعة لا ميتياليته في باريس إلى حد القطيعة مع الحكومة الحالية. لكن دون الإعلان الفعلي عن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية للعام ألفين وسبعة عشر.      
 
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.