تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إطلاق نار وسرقة مجوهرات بقيمة 1,4 مليون دولار يعكران صفو مهرجان كان

تعكرت أجواء مهرجان كان السينمائي في فرنسا أمس الجمعة بعد أن سمع أصوات إطلاق نار بالقرب من تصوير برنامج تلفزيوني مباشر في المدينة وسرقة مجوهرات ثمينة تقدر قيمتها ب1,4 مليون دولار من غرفة أحد الفنادق في المدينة.

إعلان

تعكر صفو مهرجان كان الجمعة بعد سرقة مجوهرات "شوبار" ثمينة من غرفة احد الفنادق في المدينة واطلاق نار خلبي بالقرب من موقع تصوير برنامج "غران جورنال" الذي كانت محطة "كانال بلوس" تبثه مباشرة من المدينة.

وفي الحادثة الأولى، تمت سرقة مجوهرات قدرت قيمتها ب 1,4 ملايين دولار من غرفة الفندق التي تنزل فيها موظفة لدى دار "شوبار"، على ما أكد المدعي العام جان ميشال كاليو لوكالة فرانس برس. لكن دار المجوهرات السويسرية التي تزين النجوم على السجادة الحمراء وتقدم السعفة الذهبية اكدت ان قيمة المجوهرات "اقل بكثير من الارقام المعلن عنها". واوضحت متحدثة باسم "شوبار" أن "المجوهرات المسروقة ليست ضمن المجموعة المخصصة للممثلات خلال مهرجان كان".

وتعتبر "شوبار" الدار الرئيسية التي تزين مجوهراتها النجوم في مهرجان كان. وهذه السنة، ارتدت كل من جوليان مور ولانا دل راي وسيندي كروفورد والممثلة الصينية فان بينغ بينغ والممثلة الاسبانية بلانكا سواريز مجوهرات من توقيع "شوبار".

وتمت عملية السرقة في الليل في غرفة موظفة أميركية تعمل لدى "شوبار" في فندق "نوفوتيل". وقد خلع السارقون صندوق المجوهرات من خزانة الغرفة وفروا به، بحسب مصدر في الشرطة.

واشارت مصادر اخرى في الشرطة الى ان الموظفة خرجت من الفندق في الليل، متسائلين عن سبب نزولها في فندق عادي على الرغم من وجود فنادق مترفة في كان تخضع لرقابة مشددة.

وفي اطار شراكة مع منظمي مهرجان كان، تقدم دار "شوبار" كل سنة السعفة الذهبية التي تسلم الى الفائز بجائزة افضل فيلم في المسابقة الرسمية والتي تتألف من 118 غراما من الذهب الاصفر وتتخطى قيمتها 20 الف يورو.

وقد انشأت "شوبار" مقرا لها في كان يخضع لحراسة امنية مشددة ويقع في الطابق السابع من فندق "مارتينيز" ويضم جناحا مساحته 500 متر مربع يقصده النجوم لتجربة المجوهرات. ولجأت الدار الى شركة امنية متخصصة لحراسة مقرها، علما ان اجنحة "شوبار" معروفة بأنها محصنة جيدا.

وتعتبر سرقة بهذا الحجم خلال المهرجان حادثة استثنائية تصلح لقصة سينمائية، مثل قصة فيلم "تو كاتش ايه ثيف" (1955) للمخرج الفريد هيتشكوك الذي لعب بطولته كاري غرانت وغريس كيلي والذي صورت بعض مشاهده في فندق كارلتون في كان وتدور احداثه حول سلسلة من سرقات المجوهرات في فنادق كوت دازور...

وتعكر صفو المهرجان مرة اخرى مساء الجمعة عندما اطلق رجل يحمل مسدسا وقنبلة وهمية طلقين ناريين في الجو بالقرب من موقع تصوير برنامج "غران جورنال" الخاص بمحطة "كانال بلوس" الذي كان يبث مباشرة من كان. وقد تسببت هذه الحادثة بموجة من الذعر لفترة قصيرة لكنها لم توقع اي اصابات.

وقال مارسيل اوتييه مدير الامن العام في منطقة الب-ماريتيم لوكالة فرانس برس "انه رجل يبلغ من العمر 42 عاما اطلق النار من سلاحه بالقرب من موقع التصوير. انه مضطرب عقليا اعتقلته الشرطة لاحقا".

واعلنت مصادر في الشرطة ان الرجل الذي كان يحمل ايضا خنجرا وضع في السجن.

واستأنف برنامج "غران جورنال" الذي استضاف الجمعة عضوي لجنة تحكيم المهرجان كريستوف وولتز ودانييل اوتوي البث قرابة الساعة 20,35 بالتوقيت المحلي.

أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.