تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طاهر رحيم "نبي" مهرجان كان 2009 يستحضر "الماضي" في 2013

أ ف ب

برفقة زوجته الشابة ليلى بختي، يعود "نبي" مهرجان كان 2009، الممثل طاهر رحيم للكروازيت بفيلمين جديدين، أحدهما مرشح للفوز بجائزة "السعفة الذهبية" للإيراني أصغر فرهدي "الماضي". وتمكن رحيم من تسجيل اسمه في سجل السينما الفرنسية في وقت قصير حيث صار من وجوهها الشابة التي يعول عليها كثيرا في الفن السابع.

إعلان

جاء الممثل الفرنسي طاهر رحيم إلى مهرجان كان 2013 ليقدم مع باقي الفريق فيلم "الماضي" للمخرج الإيراني أصغر فرهدي الذي يشارك للمرة الأولى في المسابقة الرسمية. كما حضر رحيم عن دوره إلى جانب الممثلة ليا سيدو في فيلم "غران سنترال" للمخرجة ريبيكا زلوتوفسكي والذي يشارك في مسابقة "نظرة معينة". ويتنبأ العديد من الأخصائيين والنقاد فوز فيلم "الماضي" بالسعفة الذهبية ولا يستبعد آخرون أن يفوز بها طاهر رحيم عن دور في نفس الفيلم.

 وسجل رحيم حضوره في دورة هذا العام سينمائيا و"فنيا" حيث أشعل حلبة الرقص في سهرة على شاطئ "ماغنوم" برفقة حبيبته في فيلم "غران سنترال" الممثلة ليا سيدو. لكن ملكة قلب رحيم في الحقيقة هي الممثلة الفرنسية الشابة ليلى بختي التي تزوجها بعيدا عن أضواء وسائل الإعلام عام 2010 وكان قد تعرف عليها خلال تصوير فيلم "نبي" لجاك أوديار. وكانت ليلى بختي عضوا في لجنة تحكيم قسم "نظرة معينة" في كان 2012 وتحضر المهرجان هذه السنة بصفتها الملهمة والممثلة الفنية لماركة "لوريال" لمواد التجميل. وظهر الزوجان المعروفان بتحفظهما على حياتهما الشخصية، لأول مرة معا شاهرين علاقتهما بوضوح أمام عدسات المصورين.

طاهر رحيم وبرينيس بيجو في فيلم "الماضي" لأصغر فرهادي
طاهر رحيم وبرينيس بيجو في فيلم "الماضي" لأصغر فرهادي

 

والتحق طاهر رحيم بركب الشهرة بفضل دوره في فيلم "نبي"، ولاقى الفيلم خلال عرضه في مهرجان كان 2009 نجاحا بارزا كما حظي بنقد صحافي بنّاء لبراعة أداء بطله الرئيسي. وتقمص رحيم في الفيلم دور "مليك" وهو شاب ضال في التاسعة عشر من العمر يسجن لمدة ست سنوات فيتحول وسط السجون القاسي من فريسة إلى مفترس. وفاز رحيم عن دور مليك بجائزة أحسن ممثل أوروبي عام 2009 وجائزة "لوميير" لأحسن ممثل عام 2010. وفاز كذلك بجائزة "سيزار أفضل موهبة جديدة" للرجال وجائزة "سيزار أفضل ممثل" في نفس الوقت وذلك خلال النسخة الـ 35 لحفل توزيع جوائز "سيزار"، ومثل هذا التتويج المزدوج سابقة في تاريخ المؤسسة الشهيرة. وفي 2011 فازت ليلى بختي بجائزة "سيزار أفضل موهبة جديدة" للنساء عن دورها في فيلم "كل ما هو لامع" لهرفي ميرمان وجيرلدين نقاش.

 وإن كان طاهر رحيم وليلى بختي من الوجوه الواعدة في الجيل الجديد للممثلين الفرنسيين، فهما ينحدران من أصول جزائرية. فطاهر رحيم ولد في بداية الثمانينات في مدينة بلفور الفرنسية وسط عائلة جزائرية أصيلة وهران. وكان طاهر رحيم منذ صغره شغوفا بالسينما يقضي وقتا طويلا في قاعات العرض. وبعد مسيرة متعثرة في الجامعة حيث تابع دروسا في الرياضة ثم الرياضيات، وجد رحيم طريقه في جامعة بول فاليري في مونبيلييه حيث درس السينما. وخلال فترة دراسته، منحه المخرج سيريل مينيغان أول دور في حياته فلعب عام 2005 في الوثائقي-الروائي "الطالب طاهر" الذي يستوحي بشكل كبير من حياة الممثل. وفي 2006 شارك في فيديو كليب "كان يجب أن أقول لك" لمجموعة "سنايبر" لأغاني الراب.

 وبعد أن أتم طاهر رحيم دراسته، شارك في سلسلة "لا كومين" التلفزيونية عام 2007 والتي أثارت الحدث على قناة "كنال +". وفي نفس السنة كان لرحيم ظهور خاطف في فيلم "في الداخل" للفرنسيين ألكسندر بوستيلو وجوليان موري. وبعد فيلم "النبي" انتقلت شهرة طاهر رحيم إلى الصعيد الدولي فلعب في "نسر الفيلق التاسع" للبريطاني كيفين ماكدونالد، ثم لعب إلى جانب الممثل الإسباني أنطونيو بانديراس في "ذهب أسود" للفرنسي جان جاك آنو. وفي 2012 خطا طاهر رحيم درجة إضافية في سلم الاحترافية ليكون عضوا في لجنة تحكيم مهرجان الفيلم الآسيوي في دوفيل، برئاسة المخرج الفلسطيني إيليا سليمان.

مها بن عبد العظيم 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.