الكسكسي "يوحد" الدول المغاربية وينتزع اعترافا ثقافيا في اليونسكو

جزائريات يحضّرن الكسكس عشية رأس السنة الأمازيغية في قرية آيت القاسم جنوب تيزي وزو شرقي العاصمة الجزائر في 11 كانون الثاني/يناير 2018.
جزائريات يحضّرن الكسكس عشية رأس السنة الأمازيغية في قرية آيت القاسم جنوب تيزي وزو شرقي العاصمة الجزائر في 11 كانون الثاني/يناير 2018. © أ ف ب

سجلت منظمة اليونسكو طبق الكسكسي شمال الأفريقي الأربعاء ضمن قائمتها للتراث العالمي غير المادي، إثر تقديم أربع دول مغاربية، هي الجزائر والمغرب وموريتانيا وتونس، للمرة الأولى، ملفا مشتركا بعنوان "الكسكسي: المعارف والمهارات والطقوس".

إعلان

أدرجت منظمة اليونسكو طبق الكسكسي شمال الأفريقي الأربعاء ضمن قائمتها للتراث العالمي غير المادي، إثر تقديم ملف مشترك من أربع دول مغاربية. 

وفي حدث نادر، قدمت الجزائر والمغرب وموريتانيا وتونس ملفا مشتركا بعنوان "الكسكسي: المعارف والمهارات والطقوس". ويتكون أساس الطبق من القمح أو الشعير، وتستعمل فيه اللحوم أو السمك والخضار أو الفواكه الجافة باختلاف المناطق والدول. 

وعبرت الدول الأربع عن "سعادتها" الأربعاء و"فخرها" بهذا الاعتراف الثقافي، خلال احتفالية رسمية نقلها موقع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو). 

وكتبت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة على تويتر الأربعاء إن "الكسكسي ليس مجرد طبق، لكنه نسق ثقافي وأسلوب حياتي". 

 وتابعت أنه "طقس متجذر منذ قرون، في الأفراح والأتراح، في الاحترام والاحتفاء، في التضامن والدعم، وهو إشارة مبكرة عن التنوع الذي آمنت به ساكنة المنطقة، بتعدده وتنوعه". 

ولا يشمل الملف أي وصفة محددة لإعداد الطبق، في ما يبدو تجنبا للخلافات بين الدول. 

ويحضر الكسكسي في جميع المناسبات العائلية، وتستعمل مكونات كثيرة مختلفة في تحضيره.

وقدم الملف المشترك في آذار/مارس 2019، وهي المرة الأولى التي توحد فيها أربع دول من المغرب العربي جهودها في موضوع مماثل. 

وأثار تقديم الجزائر ملفا حول الطبق لليونسكو في أيلول/سبتمبر 2016 غضب المغرب المجاور الذي يمثل غريما سياسيا ودبلوماسيا وثقافيا لها، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق لاحقا. 

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم