تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مراقبون

مخادع ينتحل شخصية زميلنا ومخطط توسيع الحرم المكي يتسبب في هدم أورقة تاريخية

مرحبا وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج مراقبون، برنامج نعده مع هواة يرسلون لنا صورا وتسجيلات تتحقق أسرة البرنامج هنا في باريس من صحتها.

إعلان

 الموضوع الأول :

نبدأ مع قصة غريبة عجيبة جرت مع زميلنا هنا في المحطة جوليان بان. قبل أيام، اتصل به رجل قال له إنه تلقى منه رسائل إلكترونية. تضمنت تهديدا بنشر تسجيل على فرانس 24 يظهر فيه المتصل عاريا. كما تتصورون، هذه الرسائل الإلكترونية لم يكتبها زميلُنا. هي مجرد خديعة. شرح له المتصل الذي سندعوه باسم"روبير" أنه تعرف بفتاة عبر الإنترنت وأنهما تواعدا للقاء عبر الويبكام. وخلال اللقاء تعرت الفتاة ثم تعرى بدوره. لكن روبير لم يكن يعرفه أن لقاءه عبر الويبكام كان مسجلا. عندما اتصل روبير بزميلنا جوليان بان، أعطاه رقما هاتفيا حصل عليه من الشخص الذي انتحل شخصية جوليان. هذا المخادع كان قد طلب منه الاتصال على الرقم الذي تبين أنه لهاتف في مدينة أبيدجان بساحل العاج. ففي ساحل العاج أو الكوت ديفوار المخادعون عبر الإنترنت كثر ويشتهرون بالتقاط صور لأنفسهم مع المال الذي يبتزونه من الناس.
إزاء هذا القصة، قام الزميل جوليان بان بالاتصال بالرقم الهاتفي وسجل مع من انتحل شخصيته الحوار التالي.

بعد هذا الحوار، أعاد الزميل بان الاتصال بالضحية "روبير" الذي أخبره بأنه حاول التقدم بشكوى ضد المخادع لكن الشرطة رفضتها لأنها لم تسجل بعد أي فعل جرمي في هذه القضية.

الموضوع الثاني :

محطتنا التالية في مكة المكرمة حيث جرت على مر العقود الماضية أعمال توسيع وترميم للمسجد الحرام حتى يستوعب عددا أكبر من الحجاج. اليوم، تجري أعمال توسيع جديدة تنفذها مجموعة بن لادن، إحدى أكبر شركات المقاولات في العالم العربي. لتوسيع مساحة المسجد الحرام، تعتزم الشركة هدم أروقة أثرية... الأمر الذي يثير حفيظة مراقبتنا، الدكتورة هتون الفاسي.

لقطات الأسبوع :

محطتنا الأولى في إسرائيل مع هذا التسجيل الذي صورته مراقبتنا حنا زوهار. ونرى في هذه المشاهد سائقة باص إسرائيلية وهي تمنع عاملا فلسطينيا من الصعود على متنه فيما كان عائدا إلى دياره في الضفة الغربية. وعلى الرغم من أنه يملك تصريحا للعمل في إسرائيل ومالا لشراء بطاقة باص، إلا أن السائقة رفضت استقباله. وقد استدعى الأمر تدخل الشرطة وانتظارا دام ساعتين قبل أن يسمح له باستقلال حافلة.

محطتنا الثانية والأخيرة في مدينة يوهان وسط الصين مع هذا التسجيل الذي أرسله لنا مراقبنا سوي. ونرى فيه طالبات يرتدين حفاظات فريدة من نوعها. ففي السادس والعشرين من نوفمبر، تظاهرت الطالبات ضد قانون يفرض على النساء الخضوع لفحوص طبية قبل دخول الوظيفة العامة. فحوصات تشمل الكشف عن أمراض معدية وأورام سرطانية لكنها تفرض أيضا على الراغبات في الوظيفة العامة إعطاء جدول مفصل بتواريخ الدورة الشهرية. وهو ما تعتبره هؤلاء النساء انتهاكا سافرا لحياتهم الشخصية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.