تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

كاليدونيا الجديدة.. هل نجحت الحكومة الفرنسية في إعادة التوازن إلى الأرخبيل؟

قبل ثلاثين عاما، ساهمت اتفاقات ماتينيون ثم من بعدها اتفاقات نوميا في جلب السلام إلى أرخبيل كاليدونيا الجديدة، الذي لطالما طالب بانفصاله عن فرنسا.انفصال تعود أسبابه إلى الفوراق الاجتماعية والاقتصادية بين شعب الكاناك الذين يشكلون غالبية في المنطقة الشمالية لكالدونيا الجديدة، والأوروبيين ومنذ ذلك الوقت عمدت السلطات إلى نهج سياسة إعادة التوازن إلى الأرخبيل .فأي حصيلة لهذه السياسية؟

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن