تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل يعيد مؤتمر المنامة العراق إلى أحضان الخليج؟

فرانس 24

في هذه الجولة في الصحف العالمية ردود فعل الصحف المصرية على إجماع قادة دول الخليج على دعم مصر ورئيسها، وزيارة وزير الخارجية العراقي إلى المنامة لحضور مؤتمر دولي لبحث سبل مكافحة الإرهاب، وآثار الأزمة السياسية الإسرائيلية على الانتخابات البرلمانية المقبلة، وغضب الصحف الأميركية من نشر تقرير حول وسائل التعذيب التي استخدمتها وكالة الاستخبارات في حربها ضد القاعدة.

إعلان

حالة من الترقب والحذر عكستها صحيفة الوفد المصرية في مقال بعنوان: "فرصة قطر الأخيرة"، الكاتب محمد الشرايدي اعتبر أن القدر أعطى الدوحة فرصة العودة إلى الصف الخليجي مرة أخرى بعدما سحبت بعض الدول الخليجية سفراءها من الدوحة وبعدما دعت قمة الرياض قطر إلى رفع يديها عن مصر، وختم الشرايدي ليقول إن مصر تنتظر التزام الدوحة بما دعاها إليه قادة دول الخليج قبل اتخاذ أية مبادرة.

مقال آخر لكن بنبرة تشاؤمية في صحيفة الأهرام المصرية، وصف فيه الكاتب مأمون فندي اجتماع قادة دول الخليج العربي بقمة الحد الأدنى في الدوحة، وذلك للخلاف بين دول مجلس التعاون الخليجي ليس فيما يتعلق بالعلاقات مع مصر فحسب بل أيضا فيما يتعلق بالأزمات في سوريا واليمن وليبيا، وقد ختم قائلا إن القمة ستبقى برتوكولية إلى أن يحدث تغيير في سياسة قطر تجاه مصر.

وفي المنامة، شارك وزير الخارجية العراقي ابراهيم في مؤتمر "حوار المنامة الدولي لبحث سبل مكافحة الإرهاب" ، الكاتبة سوسن الشاعر عكست في مقال في صحيفة الشرق الأوسط غضب الكثيرين في البحرين من هذه الزيارة نظرا للدور التحريضي الذي لعبه العراق على حد قولها فيما يتعلق بالتظاهرات التي شهدتها البحرين. الشاعر أكدت في الحضر الختام أن من مصلحة العراق تحسين علاقاته بالدول الخليجية في حربه التي يشنها على تنظيم الدولة الإسلامية، واعتبرت بالمقابل أنه لا يمكن للدول الخليجية أن تخسر العراق مرتين.

وانتقاد حاد وجهته صحيفة الشرق الأوسط إلى النظام السوري إثر الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع قرب مطار دمشق، انتقاد عكسه رسم كاريكاتوري الذي انتقد توجيه النظام السوري لنيرانه على الشعب، فيما امتنع بالمقابل عن الرد على الضربات الإسرائيلية التي تعرضت إليها سوريا بحسب ما يظهر الرسم.
 

وفي الأزمة السياسية الإسرائيلية مقال في صحيفة الحياة للكاتب نبيل السهلي يعكس تحولات المشهد الإسرائيلي مع ارتفاع حدة الخلافات التي تسود الإئتلاف الحكومي حول ميزانية وزارة الدفاع وإعلان إسرائيل دولة قومية لليهود وذلك في ظل توتر العلاقات مع الولايات المتحدة. جميع هذه الخلافات لم تؤد إلى تراجع شعبية نتانياهو فحسب بل أيضا إلى تغير التحالفات ، فقبيل الإنتخابات يرى الكاتب أن المنافسة ستنحصر بين أربعة تكتلات أساسية، هي تكتل حزب العمل ،تكتل حزب الليكود، الأحزاب الدينية وتكتل الأحزاب العربية.

وفي الولايات المتحدة، يسود الصحف غضب عارم بعدما نشر مجلس الشيوخ الأميريكي تقريرا حول وسائل التعذيب التي استخدمتها وكالة الإستخبارات الأميركية في حربها ضد تنظيم القاعدة إثر هجمات الحادي عشر من أيلول، فصحيفة نيويورك تايمز الأميركية تنتقد امتناع القضاء عن محاسبة مخططي ومنفذي عمليات التعذيب، وقد اعتبرت أن الرئيس الأميركي باراك أوباما اتخذ قرارا خاطئا بإقفال الملف المتعلق بالقضية، دون أن تتم محاسبة مسؤولين في الوكالة أتلفوا تسجيلات تظهر وسائل التعذيب المستخدمة.

وفي مقال آخر بعنوان: "التعذيب: هجوم مباشر على قيمنا"، تعتبر صحيفة يو أس إي توداي أن الحكومة الأميركية ارتكبت خطأ فادحا بالسماح باستخدام وسائل تعذيب تحت عنوان "الإستجواب المعمق"، والصحيفة رحبت بنتائج عمل لجنة مجلس الشيوخ المختصة بالتحقيق والتي أكدت فشل وسائل التعذيب بمكافحة الإرهاب. وبعدما قامت اللجنة بواجبها بحسب ما اعتبرت الصحيفة ينبغي للشعب الأميركي هو ايضا القيام بواجبه من خلال منع الحكومة من ارتكاب هذا الخطـأ مرة أخرى.

ومن وحي تقرير مجلس الشيوخ عن اتباع الغرق كوسيلة تعذيب من قبل الإستخبارات المركزية الأميركية، رسم كاريكاتوري في صحيفة الإندبندت البريطانية يظهر رجلا يغمر نفسه بالماءوعلى وجهه ورقة كتب عليها، وسيلة الغرق للتعذيب لن تنجح في إخفاء الحقيقة.
 

غضب شعبي أميركي من أجهزة قضائهم وحكومتهم، فصحيفة الواشنطن بوست أشارت إلى أن كلمة "لا أستطيع التنفس" التي قالها الرجل الأسود إيريك غارنر بعدما أقبل رجل أبيض من الشرطة على خنقه أصبحت شعارا في الولايات المتحدة، شعارا بات يستخدم ليس فقط للتظاهر ضد العنصرية بل أيضا للتظاهر ضد الرواتب القليلة، احتجاجات اعتبرتها الصحيفة خطوة أولى تجاه الإنتعاش، إذ إن الديموقراطيين كما الجمهوريين اعترفوا بالأخطاء التي يرتكبها بعض عناصر الشرطة، وأكدوا أنهم يبحثون في سبل إجراء إصلاح في الرواتب بحسب ما ذكرت الصحيفة.

وخبر في صحيفة الحياة بعنوان: "مئة مليون دولار ثورة القطة الغاضبة"، الصحيفة تتحدث عن قطة لا تتميز بشيئ إلا بوجهها الغاضب، ما جعلها محط إعجاب رواد مواقع التواصل الإجتماعي والتجار، فحققت خلال عامين مئة مليون دولار من خلال استخدام وجهها واسمها على مجموعة واسعة من المنتجات بما في ذلك فيلم سينمائي. شهرة القطة حولت بين ليلة وضحاها صاحبتها من نادلة مطعم إلى سيدة أعمال مليونيرة.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.